ماذا يجري في الأردن ؟
في ظل تساؤل كبير لماذا لم تطبّق الحكومة المثل الذي شكّل ثقافة الأسرة الأردنية لعقود(على قدر فراشك مد رجليك)، وهي التي كانت تحثّ المواطن على ترشيد الاستهلاك في كل مناسبة؟! ولماذا استدانت الحكومات المتعاقبة هذه المبالغ؟! لاسيما أنها فشلت في إقناع المواطن بأن هذه المديونية الضخمة ذهبت لمنفعته في كثير منها، بل إنه بات مقتنعا أن معظم هذه المديونية ذهب إلى جيوب من لا يستحقها من المسرفين والفاسدين، وهم يرون بأمّ أعينهم الغنى الفاحش لدى طبقة بعينها، وما يسرفه المسرفون على سياراتهم، وفهودهم، وكلابهم...ولو كانوا ينفقون من جيوبهم الخاصة فلا ضير، وإن كان للفقير نصيب من أموالهم بحسب الشرائع السماوية، والأعراف الثقافية، وما نراه في المجتمعات المتحضّرة، لكن عندما يشعر المواطن أنهم ينفقون من جيبه، وهو الذي يلهث ليلا نهارا لتحقيق نفقات قوت أبنائه، ونفقات تعليمهم، ويبيع أرضه وممتلكاته في سبيل ذلك، وقد يبيع مستقبلا عرضه مع قرار الحكومة الأخير، ومازال راتبه يتناقص، والفقر يزداد استشراء،
هذا مع ما يسمعه أحيانا من أن الحكومة تعيش على جيوب مواطنيها، وما يسمع عنه أيضا من ظهورٍ لملفات الفساد المتتابعة خلف بعضها بعضا، وبعد هذا كله يُطلب منه المزيد من التقشف، والمزيد من الجدّ والعمل، وهو متأكد من أنّ عمله وعمل أحفاده من بعده لن يكفي لتسديد هذه المليارات، مع الاستمرار في استدانة غيرها، فهذا أمر بات فوق طاقته، وفوق احتماله!! يعرف المواطنون بوجود أزمة اقتصادية عالمية، ويفهمون استحقاقاتها، لكن الذي لا يفهمونه لماذا على الأردني أن يعيش في أزمة اقتصادية دائمة، حتى لو كان العالم كله يعيش في بحبوحة؛ وأنّ عليه أن يعيش في نفق أسود مكفهرّ دائم، فإذا صاحَب هذا إحساس المواطن بأنّ الحكومة لا تحترم مشاعره في كثير من تصريحاتها، وقراراتها، وتعييناتها، وحصرها المناصب الحكومية في جهات محددة، وعائلات بعينها....
فلعلنا نفهم سرّ تفاقم الشعور بالإحباط، والغضب، ومن ثّم العنف. زد على ذلك كله الثقة غير المسبوقة التي حازتها الحكومة مع عبارات زادت من حنق المواطن الذي أصبح في غياهب مفارقة كبرى، فبعد سنة من الشكوى المريرة من الحكومة وانتقاده لها، تأتي هذه الثقة من ممثلي الشعب الذين يفترض أنه انتخبهم ليعبروا عن رأيه، ويدافعوا عن حقوقه، ويقفوا في صفه، لاسيما في ظل استفحال الحكومة في رفع الأسعار، وتوعدها بالمزيد، فأعاد إلى أذهانهم ما لم ينسوه بعد من شعور بأن كثيرا من هؤلاء جلسوا على المقعد بدون وجه حقّ، وبالتالي من أخذ شيئا بغير حق لا يُتوقع منه أن يعطي حقا، أو يدافع عن حقّ،
فجاء هذا المجلس صادم لطموحات الشعب جملة وتفصيلا، وشعر بعض المواطنين أنّ ما حدث من شغب ورفض وعنف أثناء الانتخابات، الأخيرة، وعند ظهور نتائجها كان مبررا، بل إنه عاد يطفو على السطح من جديد كما يشاع عن أحداث معان الأخيرة. أما الاحتقان السياسي الموجود، فهو الآخر غير مسبوق على مستويات عدة، منها ما ذكرت آنفا، ومنها أيضا: قصص الوطن البديل وكل ملاحقه، وتقزيم العشيرة من خلال اتهامها بتهم كثيرة من أهمها مسؤوليتها عن العنف، وما يشاع عن وجود فئة تعمل على تحقيق ذلك من خلال إيصال الوطن إلى الهاوية، وأخذه إلى المجهول؛ لتسهيل تحقيق أجندتها الشخصية، ورغبات الصهيونية العالمية.
وعلى هذا، فالوطن للأسف في مأزق كبير، وقد ينزلق – لا قدّر الله- عند أول شرارة احتكاك؛ لذا يُتوقع من أصحاب القرار أن يأخذوا إجراء سريعا يخفف من هذا الاحتقان، وإبعاد السفينة من وجه الأمواج العاتية التي تتلاطم أمام ناظرينا، صحيح أن توجيهات جلالة الملك للحكومة الأخيرة جاءت في وقتها، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن ما زالت الأمور بحاجة إلى مراجعة شاملة. أما أنتم أبناء الوطن الطيبين، فمن حقكم التعبير عن رأيكم، ورفع الصوت عاليا في وجه الظلم والقهر، وإسماع رأيكم لكل أصمّ في الداخل والخارج، لكن الذي ليس من حقكم أبدا هو إراقة دم الأردنيين، وتخريب ممتلكاتهم، وإفشال انجازاتهم التي نزفوا في سبيلها العرق الغزير، فهي ملككم وملك أبنائكم من بعدكم، وليست ملكا لفاسد، أو مسرف؛ لذا علينا جميعا المحافظة عليها، ولن نسامح أحدا على التخريب، وإيذاء بعضنا بعضا، فنكون مثل من أراد إصلاح بيته، فهدمه على رأسه، ورأس أهله، وحمى الله الأردن.
الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة
%65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران
الخرابشة: تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
نتنياهو: ندمّر قدرات إيران النووية والصاروخية
بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
محافظة القدس: لا سيادة للاحتلال على القدس وإغلاق الأقصى غير شرعي
الخرابشة: ارتفاع أسعار النفط مع استمرار الحرب .. ومخزون الأردن آمن لـ30 يوماً
ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد
الرئيس اللبناني يستقبل وزير خارجية فرنسا ويجدد عرضه التفاوض مع اسرائيل
وقفة العيد .. طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
نواف سلام: ربط لبنان بحسابات إقليمية يعطي إسرائيل ذريعة لتوسيع عدوانها
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة
ترامب يقول إنه طلب من نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في إيران
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
