واسطات على الهواء
هناك العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وخصوصا بعد انتشار الفضائيات ومحطات راديو أل fm التي تقوم بالاستماع مباشرة لشكاوي المواطنين وعرضها على المسئول , وفي بعض الأحيان ما أن ينتهي عرض المشكلة , تتفاجأ بالمسئول المباشر عن تلك الشكوى يبادر فورا للاتصال ويقوم بحل المشكلة فورا وغالبا يكون الجواب " خلي المواطن يكون عندي بكرة الساعة 9 صباح .. ومشكلته محلولة انشالله" , وتسمع المسئول يتكلم بنبره واثقة ومطمئنة .. ثم يثني عليه المذيع ثناءً كبيراً , ثم تتبعها أغنية حماسية جميلة , وتتوالى الاتصالات وتتوالى الردود وكذلك الأغاني الجميلة ....كل ذلك جميل ورائع , وجود برامج تهتم بالمواطن وقضاياه ..... وجود مسئولين متجاوبين, وكذلك الأغاني وخاصة الوطنية الحماسية.. كل ذلك جميل ورائع.
ولكنه يكشف عن نقطة خطيرة وعيب كبير في مؤسساتنا , فنحن دولة مؤسسات وقانون ولا نعمل بقانون الفزعة وقانون عندك ولعيونك , فإذا كان مطلب المواطن قانوني وحق له فيجب أن يحصل عليه دون واسطة ودون تدخل الإعلام والمذيعين , وإن لم يكن له حق بذلك فلا يجوز أن يحصل مهما حصل من تدخلات وواسطات , فالحَكم في مؤسسات الدولة والوزارات والدوائر الحكومية هو القانون المعمول به والذي يجب أن يسري على الجميع دون مجاملات , وإن أعطاء شيء لشخص لأنة اتصل ببرنامج إذاعي قد يكون ظلماً لشخص أخر لم يتصل .
وأيضا يكشف هذا عن نقطه أخرى وهي صعوبة الوصول لصاحب القرار بالنسبة للمواطن صاحب الحاجة , فيجب أن يكون طريق الوصول للمسئول واضح وللجميع , عن طريق صندوق شكاوي موضوع في تلك الدائرة أو عن طريق مقابلة المسئول شخصياً ضمن مواعيد مخصصة , أو عن طريق تسلسل إداري منطقي وواضح , وعند تطبيق هذا المنهج بانتظام ومعاملة الجميع بنفس الدرجة فأنة لن تعود هناك حاجة لاستجداء البرامج الإذاعية من اجل حق مكتسب.
واحد المواضيع الملفتة للنظر موضوع المعالجات الطبية للأمراض النادرة أو ذات التكلفة العالية للأشخاص الغير قادرين على دفع التكاليف الباهظة , وهذه المعالجات معروف إنها من مسؤولية الدولة وعلى نفقتها , ولا داعي هنا لطلب المعونة أو لاستجداء المسئول , والحكومة تقوم بهذا الواجب ولكني اعتقد أن المشكلة تكمن في صعوبة وصول المواطن إلى الشخص المعني بذلك أو إتباع الإجراءات المطلوبة وهنا أيضا يجب على الجهات المختصة بذلك تسهيل هذه الأمور وتوضيحها للمواطن , وكذلك موضوع خدمات البلدية من نظافة وطرق وغيرها من خدمات فأنها تدل أيضا على ضعف الاهتمام بهذه الخدمات وصعوبة الاستماع للمواطن مباشرة لحل مشكلته , ولذلك يضطر المسئول المعني لإنهاء تلك المشكلة خوفا من تكرار عرضها على الهواء.
وهناك موضوع واحد له مبرر لعرضه مباشرة على الهواء وهو تلك المشاكل التي تحتاج إلى مشاركة عامة من الناس, وليس حل حكومي بل مشاركة خاصة من المواطنين , كشخص يحتاج إلى تبرع دم من فئة نادرة أو تبرع بعضو من متوفى أو شخص بحاجة إلى مساعدة لتعويضه عن كارثة حلت به .. فهذه تعتبر من التكافل المجتمعي ومساعدة الأخ لأخيه وهذه من العادات الرائعة والشيم الأصيلة .
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


