نحو عام 2011 للوطنيين المُخلصين
26-02-2011 05:55 PM
إن من يقوم في هذه الفترة الحساسة بأعمال المظاهرات والمسيرات المطالبة بالتغيير , لا بد أن له مصالح خاصة , وان من يستغل هذه الظروف المحيطة ويضغط لإحداث إصلاحات سريعة هو بالتأكيد غير وطني وغير مخلص للشعب , من فَوض بعض الألسن ذات الشعبتين للتحدث باسم الشعب ومن طلب منهم القول إن الشعب غير راضي وان الشعب يريد إصلاحات سريعة قبل إن تتفاقم الأمور ...؟ وما هو قصدهم بتفاقم الأمور ..؟ ومن يُشبِه الوضع عندنا بالأوضاع في بعض الدول العربية الأخرى فإنه بالتأكيد أعمى واصم..أو انه يسعى لفرض نفسه علينا .. وهذا لن يحدث ..؟
ومن ذا الذي يطالب بحرية رأي اكبر من الموجودة في هذا البلد حيث وصلت الأمور لبعض الشخصيات الإسلامية والنقابية والحزبية للتحدث بدرجة تخطت الجرأة لدرجة الوقاحة لم نشهدها في بعض الدول العربية التي تحكمها ديكتاتوريات ظالمة.. لم نسمع في مصر مثلا أحدا يتحدث بوقاحة المتحدثين في مسيراتنا ومظاهراتنا ..! عندنا الملك يقول بضرورة الإصلاح والتغيير.. ولكن يُطلب من الأحزاب والفعاليات لدينا الخروج ببرامج منطقية وطنية ومدروسة, وأن تكون ممثلة لشريحة واسعة من المجتمع.. من هو الحزب الذي خرج علينا ببرنامج سياسي واقتصادي شامل يناسب وضعنا ويعبر عن حقوقنا وتطلعاتنا .. من هو الحزب الذي طالب بتحسين معيشة المواطنين من خلال خطة اقتصادية مدروسة ؟ لا احد .. إنما الأمر هو تشدق و محاولة التشبه بالغير ..
الجميع عندنا يريد الإصلاح والتغيير ومجاراة العصر ولكن ضمن رؤية منهجية مدروسة وبتأني وتدرج .. وليس بشعارات فارغة تخلو من الحلول المنطقية .. التي تفتح الباب أمام المندسين والمغرضين وتفتح الباب أمام وسائل الإعلام لتشبيه ما يحدث في الأردن بما يحدث في دول أخرى.. وأننا ندعو من يريد المعارضة من أجل المعارضة إن يخرج باسمه فقط لا إن يقول الشعب يريد أو العشائر تريد .. والحرية موجودة ووسائل الإعلام متوفرة ولكن ليكن صادقا وليتحدث باسمة واسم من يشاركه الرأي فقط .. ولا يشمل غيرة بذلك .. كما تفعل النقابات المهنية حيث يتحدث عشرة أشخاص باسم مئات الآلاف لا يشاركونهم الرأي .. بدعوى إنهم منتخبون من الهيئات العامة .. فانا انتخبت ذلك الشخص للدفاع عن حقوقي المهنية والمعيشية وليس للتحدث بوقاحة عن الوطن والملك ... انتخبتهم للمطالبة بتحسين معيشة المواطن الأردني فقط وليس المواطن المصري أو الليبي .. والمعارضة يجب إن تنطلق من منطلق وطني والا فإنها تدخل في باب التخريب والافساد .
إن من قاطع الانتخابات التشريعية (بسبب اعتراضهم على قانون الانتخاب) , يجب علية الابتعاد عن المشهد او المطالبة بتعديل القانون لمصلحة الوطن والمواطن , وليس له أكثر من ذلك , وان كانوا يريدوا الاشتراك بالحراك السياسي ,, كان يتوجب عليهم الاشتراك بالانتخابات والقيام بالتغيير من خلال القنوات التشريعية والدستورية وليس محاولة فرض أرائهم علينا لأنهم لم يشتركوا .. وانأ اتسائل هنا ما هو المطلب الوطني الذي طالبت به الحركة الإسلامية اوغيرها والذي يصب بمصلحة الوطن والمواطن ؟ فمثلا إن المطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية لن تحل القضية ولن تعطي الحقوق لأصحابها ولن تقدم دولة مستقلة لإخواننا الفلسطينيين , وهو ليس من الضرورات الملحة الآن , ونحن نستغرب منهم كثرة الخطابات وقلة العمل المخلص ومن يريد الجهاد فالباب مفتوح , فعند وصول وفد من النقابات المهنية قبل فترة إلى غزة كنت أتوقع إن يبقوا هناك ويشاركوا أهلها بالنضال المسلح ضد الاحتلال وليس الظهور الإعلامي ثم العودة بباصات مكيفة والنوم بفنادق فخمة على حساب المنتسبين الصامتين , وان من ليست له القدرة على الجهاد بالنفس والمال لا يحق له إن يصم أذاننا بخطابات جوفاء من اجل الشهرة والمصلحة الخاصة .
إن إعطاء الحرية الكاملة للحديث لمن يستحق ولمن لا يستحق لهو نوع من الدلال الزائد الذي يٌفسد .. وان على الشعب عدم السماح لقلة قليله لها مصالحها الخاصة بأن تتحدث باسمه ونحن لا نقبل لأي شخص لم نفوضه بالحديث عنا إن يتحدث باسمنا حتى إن كان حديثه قرأنا كريماً , ومعلوم إن طول اللسان والتشدق هو من أسهل الأمور وان ما هو مطلوب هو الإحساس بالناس وهمومهم واحتياجهم , ونحن هنا لم نسمع أن وفدا حزبيا او نقابيا قد زار احدى القرى النائية او البوادي او المخيمات واطلع على اهلها واحوالهم , او أنهم زاروا جنودنا البواسل على الحدود او في الصحاري والقفار أو عايشوا عمال المزارع أو المصانع ولكننا سمعنا عن زيارات لغزة هاشم أو لبعض الدول الاخرى .. وهم ينطبق عليهم المثل الشعبي " بكاكي عندنا وببيض عند غيرنا " وهم يحاولوا اقتصار المجتمع الاردني على عمان العاصمة .. من باقي المدن والقرى .. عمان هي عاصمة الاردنيين جميعا وهم قبلة قلوبنا وعقولنا ولن نسمح لأحد بتشويه صورتها النقية البيضاء .
إننا ندعو لعام 2011 ليكون عاما للعمل والانجاز والتفرغ للبذل والعطاء , والتوقف عن أي مسيرة أو مظاهرة .. وإن أي مواطن مخلص شريف أن يبتعد عن هذه الامور في هذا الوقت حيث تشهد عدة مناطق عربية حركات ثورية .. لاننا بعيدون عن اوضاعهم ولا يوجد أي وجه شبة بين حالنا وحالهم , ولنعطي الحكومة والبرلمان بعض الوقت لنرى ما لديهم ولتكن مطالبنا من خلال القنوات التشريعية والبرلمانية كما يحدث في الدول المتحضرة .
أن المواطن الشريف هو المواطن الذي يسعى لإطعام عائلته وهو الذي أحرقت الشمس جبهته وشقق العمل كفيه وهو الذي لسانه رطب بذكر الله والكلام الطيب , والذي إن دعت الحاجة يفدي وطنه بنفسه وماله وأولاده وهو الذي إذا سمع النشيد الملكي ارتعش قلبه وإذا رأى العلم رَفع رأسه , وليس صاحب اللسان الطويل الذي لا يعجبه شيء وينكر الوطن والشعب ويتستر بالعباءة التي تخفي نواياه , يديه ناعمة وقلبه خائر وجيوبه ممتلئة وينكر على العمال والجنود بعض التحسين على رواتبهم بينما لا ينكر على نفسه كل هذا المال والجاه , كل ما يمتلكه عبارات إنشائية حفظها من كثرة النشيد والترديد , نحن لا نريد أحزاب دينية أو شيوعية أو متطرفة تفرض نفسها على الناس , نريد أحزاب تخرج من رحم الشعب وتحس بمعاناة الضعفاء وتسعى لمصلحة الوطن ووحدته , وأننا كأغلبية صامتة نحذر هولاء المتحدثين عنا زورا وبهتانا , الراكبين على ظهورنا , الداعين إلى الفتنة والخراب, نحن الغالبية الصامتة إن تحدثنا سنخرس كل الألسن ونقصم الظهر ونكسر العظم , نحن الأردنيين المخلصين نقول إن الأردن وطنناً جميعا ونحن متساويين في الحقوق والواجبات لا نقبل أوصياء علينا من الداخل أو الخارج , جيشنا يحمى حمانا وأجهزتنا الأمنية مصدر شعورنا بالأمن والطمأنينة , ومؤسساتنا وطنية دستورية و مجلس نوابنا ممثل لشعبنا وقائدنا وحاكمنا هو حفيد الرسول الأعظم , والإصلاحات الوطنية المطلوبة ستتم برعاية الملك والمخلصين من شعبنا بهدوء وروية دون الإضرار بالوطن والمواطن .
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار
إقالة المدعي العام لمحكمة لاهاي الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو
ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية رداً على غرامات أميركية
افتتاح ممشيين جديدين قريباً في شمال وجنوب العاصمة
الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة
ترامب يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب الإيرانية
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن
ثورة 23 يوليو… عندما تتحول الثورات من حدثٍ في التاريخ إلى قدرةٍ على تجديد الدولة
عمان والرباط تؤكدان تمسكهما بالوضع القانوني والتاريخي في القدس
الطراونة: تسلّم 110 آلاف طن من القمح والشعير محليا
الأردن والإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية
SHRMiner تطلق خدمة مجانية للتعدين السحابي لحاملي BTC وXRP وETH
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة
