تباً للعرب
لقد كان قراراً تاريخياً عام 1970 عندما قرر العرب الوحدة فيما بينهم , ليصبحوا دوله عربية موحدة بأسم الاتحاد العربي , لقد كان قراراً كبيرا وعظيماً ومفاجئاً ولم يكن متوقعا وخاصة بعد الخلافات العربية التي حصلت بعد نكسة 67 , ولا احد يدري كيف ان الروح الملائكية قد تنزلت على القادة العرب في ذلك الوقت , وقرروا وفورا الاتحاد وازالة الحدود والتحول الى دولة عربية واحدة .
ولقد احسن العرب استغلال عائدات النفط التي كانت قبل ذلك تصرف بغير فائدة , فقد استغلوا مئات المليارات في التنمية الاقتصادية والزراعية والصناعية , وليس غريبا الان ان يصل الاتحاد العربي الى المركز الثالث عالميا من حيث قوة الاقتصاد , ومع ان العرب وصلوا الى الدرجة الاولى من حيث معدل الانفاق الفردي الا اننا لم نصل الى المراتب الاولى من ناحية التكنولوجيا والصناعات الدقيقة , ومع اننا وصلنا الى مراتب متقدمة في الصناعات الثقيلة والصناعات العسكرية وصناعة الطائرات , فالطائرة العملاقة عباس 1 ما زالت الطائرة الاكبر عالميا , والمفاعلات النووية المخصصة لانتاج الكهرباء هي الاضخم عالميا ولكن مشروع ارسال صاروح فضاء مأهول ما زال يعاني مشاكل تقنية بسبب رفض اليابان والولايات المتحدة المساعدة بهذا المجال , وقد يلجأ العرب للتلويح بوقف النفط عن تلك الدولتين لهذا السبب , وحيث ان الاتحاد العربي يتنج حوالي 55%من النفط والغاز العالمي فإنهم يتحكموا بهذا السوق كلياً.
أما من الناحية الزراعية فأن معظم استهلاك اوروبا من الخضار والفواكه واللحوم هي عربية من ولاية السودان , والتي تكفي العرب وتزيد بكميات كبيرة , ولقد تم استثمار حوالي تريليون دولار في مجال الزراعة ولكنها عادت علينا بأضعاف ذلك المبلغ عند وصولنا لهذة الدرجة من نوعية وكمية الانتاج , ويقدر ان ما تصدرة الاتحاد العربي زراعيا يساوي 25% من الاستهلاك العالمي للغذاء, ولقد كانت توقعات منظمة الاغذية الدولية في بداية الثمانينات بحدوث مجاعات كبرى في العالم لولا الطفرة العربية الكبرى بهذا المجال , وقد اصبح استهلاك الفواكه متيسر لكافة الناس بسبب انخفاض اسعارة عربياً وكذلك اللحوم الحمراءوالاسماك , لقد احسن العرب انفاق عائدات النفط الهائلة للتنمية الزراعية في معظم الولايات العربية وخاصة السودان وسوريا .
ومع انشغال العرب بالتنمية في السبعينات والثمانينات واللحاق بركب الامم المتقدمة فقد نسوا القضية الفلسطينية , ومع قيام الاتحاد العربي بتجارب على صواريخ نووية ارض ارض و جو ارض في نهاية الثمانينات , فقد بدأ اليهود بالتراجع عن المدن والقرى العربية واوقفوا ممارساتهم التعسفية , وقد بدأ اليهود بالهجرة العكسية خارج فلسطين نتيجة للخوف من العملاق العربي المحيط بهم , ومع التفوق العسكري العربي النووي والاعتيادي , فقد ازدادت وتيرة الهجرة اليهودية خلال التسعينات بشكل كبير وبدأت عودة الفلسطنيين من الخارج والداخل الى جميع الاراضي الفلسطينية بما فيها فلسطين48 , ولقد حاول القادة الاسرائيلين الحصول على دولة لهم معترف بها حتى وان كانت بمساحة ربع فلسطين 48 , ولكن دون جدوى فقد رفض العرب ذلك , ولا يعرف تاريخ خروج اخر اسرائيلي من فلسطين في عام 2000 مع ان العرب لم يضطروا لاطلاق رصاصة واحدة عليهم , لقد خرجوا خوفا على حياتهم املا في ايجاد بقعة اخرى ليستقروا بها , ومع انه كان رأي فئة كبيرة من العرب القيام بعملية عسكرية لتحرير فلسطين ولكن كان رأي الغالبية انه تحصيل حاصل ولا داعي لاراقة الدماء, وبالفعل حدث هذا , واخيرا حول المقدسيين الكنيست الاسرائيلي الى مسجد ومركز ثقافي اسلامي, وما زالت عمليات ترميم المسجد الاقصى جارية لغاية الان .
ومن ناحية سياسية فأن الاتحاد العربي يمثل الثقل ألاكبر عالمياً ، ومع عدم وجود حق فيتو عربي في مجلس الامن إلا انه لا يصدر اي قرار بدون موافقة الاتحاد العربي , كما وإن الاتحاد العربي قد حد كثيراً من التغول الامريكي على الدول الصغيرة وقد مثل العرب توازناً كبيراً بين مصالح الغرب والولايات المتحدة من جهة والعملاق الصيني من الشرق , ووقف العرب مع الدول الصغيرة المستضعفة والتي كادت ان تكون فريسة سهلة للأطماع الغربية , وتتجه الدول الاسلامية الغير عربية للتقرب من الاتحاد العربي والانضواء تحت لوائه للإستفادة من قوة ونفوذ دولة الاتحاد العربي .
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


