الحراك الذي نريد
هكذا هم يمارسون عهرا مزدوجا يتراوح بين "استغفال " عقولنا و " نهب " خيرات ومقدرات بلادنا ، إنهم يتفننون "تحقير" الشعب اعتقادا منهم بأنهم أصحاب فكر "سوبر" توارثوه بانسالهم بعد أن"لاثت" دماءهم حتى جيناتهم الوراثية( DNA) فأصبح الفساد في نظرهم غنيمة والشرف جريمة !!!!.
إن من يقولون ويتقوّلون بان جلالة الملك يعلم بكل صغيرة وكبيرة ويدعون بأنه يعلم بما يحيق "بنا" من ظلم وقهر وتهميش وعدم عدالة ومساواة وتكافؤ في الفرص على مستوى الوطن هم مخطئون على ما اعتقد !! ، إن ترك الأمور على غواربها بين حديث من وراء جُدُر او ديوانيات مسيسة واحتجاجات واعتصامات وهمز ولمز من هنا وهناك يجعلنا في دوامة الشك والضياع حيث بتنا لا نعرف من أين تؤكل الكتف ، الأمر الذي سيبقينا نتراوح بين الأمس والأمس وفي ضياع تام وهذا ما يريده كل فاسد جبان ، من هنا فإنني اعتقد بان يجب علينا أن نتبيّن مدى تطابق حالتنا الأردنية مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) ، وعليه فإنني اعتقد بان من يحيطون بجلالته من المتنفّذين الممانعين لوصول صوت الشعب ، يجب محاربتهم والعمل على كسر سطوتهم وصولا " لتحرير العرش والوطن " من مخلّفات تصرفاتهم التي أساءت للوطن والأسرة والملك وجعلتنا نكتوي برياح الفساد والإفساد .
إننا وإذ كنّا نعارض السكوت على الفساد والفاسدين فإننا لن نقبل بمن يزاود علينا "فنحن هاشميو الولاء أردنيو الانتماء لا نقبل لنفر أن يزايد علينا ولا لخفر أن يرهبنا" من هنا فإننا نعارض أي حراك شعبي "مشبوه" بأجندته وشخوصه من المندسين مؤكدين بأنه ليس كل حراك "مشبوه" ولا هو بـ "مكروه" . وعليه فإننا مع حراك وطني لا مندسين فيه ولا دساسين ، في الوقت الذي نشحذ فيه الهمم لمعارضة تلك الطغمة الفاسدة من المتنفذبن حول القصر مناشدين الشعب إلى تضافر الجهود إلى اختراقها وقهرها وكسر الطوق الذي تصنعه حول الملك لأجل تواصل حقيقي بين الشعب والقائد.
إن الدعوة إلى حراك وطني حقيقي يواجه أباطرة الفساد وكسر نفوذهم إضافة لحراك يواجه الحراكات الموجهة المسيرة والمدعومة من قبل جهات مشبوهة خارجية كانت او داخلية أصبح من المسلمات التي يجب على شرفاء الحراكات وشرفاء الوطن القيام بها.
إننا مع حراك لا يرتمي بأحضان السلطة ، لكننا في الوقت نفسه نريده حراكا يواجه " المسيسين والمندسين" بالحجة والكلمة الطيبة لا بالقوة والبلطجة المادية او المعنوية وحتى الإعلامية كما فعل ويفعل البعض .. إننا مع حراك وطني مدروس يقارع أباطرة الفساد ويخرجهم من جحورهم وذلك من خلال تنظيم للشباب الواعد من أصحاب الفكر النيّر الذي ينظر للأردن كوطن للجميع لا كعكة يتقاسمها " المندسين" مع كبار الفاسدين ، هذا الحراك نريده نُصرة لله والملك والوطن لأجل حياة آمنة تتحقق فيها العدالة والمساواة وتتكافىء فيها الفرص ، نريده حراكا يحمل رؤيا واضحة لا أجنّدة مشبوهة محمّلة بايدولوجيا دينية ويسارية او يمينية متطرفة - اقتيدت إلينا من وراء البحار- لا تسمن مصالحنا كمواطنين ولا تغني عن انتمائنا لهذا الوطن وولاءنا لجلالة الملك.
إن ما يجري على طول الأرض الأردنية من أقصاها إلى أقصاها يعدّ في "جلّه" مراهقة حراكيّة أكثر منه حراك فكري مصلحي شمولي مع - احترامي لكل اجتهاد حراكي طاهر- ، إن خروج كل مجموعة تطالب بالاستجابة لأجنّدتها الخاصة الواضحة لهو أمر مشروع رغم انه ليس أولوية ، لكن ما يعيب هذه الحراكات هو تضمينها بملفات وأجنّدة لمندسين من أصحاب التوجهات التبعيّة وغير الوطنية مما يفسد أي حراك كان وهذا ما يجب على جموع الشباب التنبّه له ، فلا يمكن لعاقل أن يقبل بحراك يكون وقوده وناره وجحيمه أجساد وحناجر شبابنا لأجل تنفيذ أجندة غربية وشرقية شخصية كانت أو فئوية في الوقت الذي يغرر بشبابنا في هذا الوطن من خلال دغدغة مشاعرهم والعزف على وتر مظالمهم وتضليلهم بصكوك غفران تحقق لهم " أمانيهم ".
إننا لن نقف ضد كل مظلوم يطالب بحق مهدور خصوصا ونحن نرى ملفات الفساد وقد أسدل الستار عليها - بأمر من السلطة أو من خلال من يتحدثون باسم السلطان لا ندري ... إن المطلوب أن نوجّه حراكات شعبيّة شبابية تطرق باب القصر "بأدب الرعية" في لقاء القائد ... حراكات تبدأ بتسطير القلم لا بتشهير" الذمم" .
أننا وإذ ندعو إلى حراكات لأجل العزة والكرامة لكل أبناء الحي والعشيرة والوطن ..فإننا نريده حراكا لا " مندسّ " فيه ولا " دسّاس"، وبالتالي فان استجابة القصر لمظالم المحتجين العادلة – غير المجيرة للغير - لهو أمر ضروري نؤيده ونسعى وسنسعى لأجله ... إن رفع حالات الإقصاء والتهميش وتحقيق العدالة والمساواة بين الأردنيين أصبح أمرا ملحا بعد أن تجاوز الفاسدين كل ما هو منطقي وأخلاقي... يجب أن لا يكون في بلدنا الأردن " بوعزيزي" مظلوم ولا " فاسد " مدعوم ، هذه أمانينا سنسعى لتحقيقها وسنقاتل لأجلها وستكون ساحات الوغى مزينة بالعقل والفكر والقلم ، وليعلم الجميع بان " لكل منّا طريقته" في الضغط والتعبير ، وليحترم كل منا الآخر برأيه ، والإنسان بإنسانيته ،ولكن يجب أن تكون مصلحة الوطن هي العليا.
Gal3ah200@yahoo.com
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب



