خطيبُنا عدوٌ لقواعد اللغة
10-12-2011 09:04 PM
فقد قمت طيلة الخطبة بخطيئة ، الذي أختار هذا الفتى "محور الحديث " ليكون خطيب الجمعة في المسجد الذي اصلي فيه, لكثرة أخطائه اللغوية والقواعدية في تلك الخطبة. ولست أنا الوحيد فقد سمعت أحدهم يقول متأففاً "وحِد الله يا شيخ " .
فقد بدا خطيبنا الذي اعتلى منبر المسجد لتلك الجمعة ، شابا فتيا ،لا يحتاج من يستمع إليه الى جهد كبير، ليعرف أنه خريج جديد، وأن بينه وبين قواعد اللغة العربية عداوة مزمنة تحتاج إلى جهد كبير منه شخصياً ومن بعض الضالعين في العربية علَهم يسهموا في تجاوزه لسقمه ، وتعليمه أصول الخطابة ، وألقواعد الأولية للرفع والنصب والجر .
فقد كان واضحاً جداً ،أن صديقنا قد تخندق منذ صغره في الخندق المعادي للغتنا العربية الجميلة ، وانه قد صمم طيلة سنوات دراسته في المدرسة ومن ثم في الجامعة أن يبقى متمرسا خلف متاريس تحجبه عن النطق الصحيح للكلمات ، وعن التلفظ بجمل صحيحة من ناحية القواعد .
والمشكلة ان صاحبنا في الخطبة تلك آثر أن يرتجل ولم يقرأ عن الورق كما يفعل الكثير من الخطباء . وأعترف دون ضغط أو إكراه أنني لم أستطع فهم الموضوع الأساسي الذي تحدث عنه خطيبنا لتلك الجمعة، فقد أخذ يتمايل بجمله غير المترابطة , مرة نحو الشرق، وأخرى نحو الغرب، وثالثة نحو الجنوب، ورابعة نحو الشمال، وكأنه يبحث عن الأفكار في المنطقة الواقعة بين الجهات الاربع ، وأعزو عدم فهمي للخطبة تلك لسببين :الأول ، أنني أمضيت الوقت وانا أفكر بأخطائه اللغوية والنحوية .
والثاني أن قدرتي على ربط الأفكار لم تكن لتسعفني لتجميعها ووضعها في بوتقة واحدة يطلق عليها اللغويَون "الوحدة الموضوعية ، فأدع الله أن يقبل مني تلك الصلاة لأن الخطيب هو السبب .
ولا أخفي القاريء الكريم أنني كنت حينئذ أمام خيارات ثلاث, فإما ان أنسحب من المسجد واخرج أمام جموع المصلين .
وقد استثنيت فورا هذا الخيار لأنني خشيت ان يفسر المصلون خروجي تفسيرا غير الذي كان . أما الخيار الثاني فقد كان أن اصبر حتى نهاية الخطبة، والتقي ذاك الخطيب الشاب ، واقوم بتقديم النصح له بإعادة دراسة قواعد اللغة العربية التي تدرس للمرحلة الأساسية الدنيا .
لكني ايضا استثنيت هذا الخيار لخشيتي ان يكون الفتى عصبيا ،وقد يسمعني ما لا أرضاه ، بحجة أنني اتدخل فيما لا يعنيني , وقد نتلاسن , اونتعارك ، وهنا ستكون هزيمتي حتمية لأني لا أجيد الملاسنة، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، لم أكن أحمل ما أدافع به عن نفسي , فأنا كنت آمنت منذ زمن فقط بلغة الحوار . فاخترت حينئذ الخيار الثالث ، وهو الخروج بعد الصلاة كالمعتاد ، واعتبار ما حصل من جملة الأخطاء ، بل من جملة الامراض التي يعاني منها مجتمعنا , وأهمها عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، فخرجت بصمت كما هي عادتي دائما، ولم أجد ما الجأ اليه إلا الكتابة .
وفي الختام قد أكون أنا المخطيء في إصدار هذا الحكم . وتكون تلك الخطبة العصماء، إختبار عملي أجراه أصحاب الشأن ،_ على المصلين تحمله _ فرسب شيخنا في الإمتحان لأنه لم يعد .
مخالفة في عداد المياه تكلف أردنيا آلاف الدنانير والحبس
من بطل إلى الإقالة .. ماذا حدث لأحمد هايل مع الحسين إربد؟
بلدية اربد: تشغيل إشارة ضوئية تجريبية على تقاطع الثقافة
96% من الأردنيين يثقون بالقوات المسلحة .. و49% بالحكومة
إغلاق مخبز ومصادرة مواد خلال حملة رقابية في عمان
الملك عبدالله الثاني يصل أبو ظبي برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء
وفد صيني يطلع على الخطط التطويرية في ميناء العقبة
العمالة المصرية في الأردن .. قرار حكومي على طاولة المباحثات
مصدر أمني يكشف لـ السوسنة تفاصيل الاعتداء على طفل في إربد
ينقل المياه لا المرضى .. قصة كرسي مستشفى الرمثا
إحباط تهريب مخدرات ببالونات موجهة جنوب الأردن
مكافحة المخدرات: القاء القبض على 222 شخص متورط
تراجع التضخم في آب بنسبة 0.25% مقارنة بشهر تموز
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله