لا تفرح كثيراً يا حسن نصر الله
توالت التصريحات التي تعلن وفاة الثورة السورية وانتصار النظام الأسدي على شعبه وقد كان من أهم أبواق النظام الأسدي والذي زعم ذلك المدعو حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني فهو قد خرج مهللاً ومبتهجاً ليزف لأنصاره خبر أن الرهان على سقوط النظام الأسدي قد انتهى وفي نفس الوقت خرج الناطق باسم الخارجية الأسدية جهاد المقدسي ليعلن بأن معركة اسقاط الدولة في سوريا قد انتهت بلا رجعة وأن المؤامرة الكونية باءت بالفشل .
لقد كان حسن نصر الله أكثر وضوحاً وأقل كذباً من المقدسي عندما أعلن بأن الغاية من الثورة اسقاط النظام وليس كما زعم المقدسي بأن غايتها اسقاط الدولة السورية فالثورات الشعبية لا تسقط دولاً بل تسقط أنظمة والثورة عندما تتفجر في وجه الطغيان فأنها لا تحطم البيت الذي يحويها كما أنها لا تسمح بذلك وحدهم الطغاة عندما يلتف الحبل حول أعناقهم ويرون نهايتهم الوشيكة فإنهم يسعون إلى تحطيم الدولة وهذا ما يقوم به جيش الأسد وعصاباته في المدن السورية وبالطبع كل من يعتبر بأن النصر سيكون من حليف الأسد وأعوانه فهو واهم فثورات الشعوب لا تهزم أبداً حتى مع القمع والقتل .
وبالتالي على حسن نصر الله وأسياده في إيران أن لا يفرحوا كثيراً فأسدهم إلى زوال والدولة السورية ستتخلص من عصابة الأسد البعض يتحدث عن حرب أهلية ولا يبصر بأن شبيحة الأسد تقوم بقتل المواطنين بدوافع طائفية في حمص وإدلب وغيرها من المدن السورية وعلى كل حال أريد أن أقول بأن الحرب الأهلية ليست في صالح الأسد ولا يمكن له الانتصار فيها فهو قد يقوم بقتل آلالاف من السوريين لكنه لن ينتصر وإيران حليفة الأسد تدرك من خلال التجربة العراقية ذلك .
أما أمريكا والغرب فهم يراقبون الأمور عن كثب ويشاهدون كيف أن بشار الأسد يحقق لهم المنشود من خلال استنزاف مقدرات الدولة السورية في ذبح الشعب السوري وتدمير الأحياء السكنية على رؤوس قاطنيها وهم لا يزالون إلى الآن يتذرعون بتوحيد صفوف المعارضة وهي ذريعة أهون من بيت العنكبوت فهل هناك في جميع دول العالم معارضة موحدة ؟ ثم ألا يكفى توحد المعارضة على الهدف الأسمى وهو اسقاط نظام الأسد ؟ وللمواطن السوري أن يعلم على ماذا يريد الغرب من المعارضة أن تتوحد ؟
لا يخفى على كل صاحب عقل واعٍ بأن ما يطيل في عمر نظام الأسد هو عدم التحرك الأمريكي الحقيقي نحو اسقاط الأسد وهذا ما يمنع تركيا من انشاء منطقة عازلة على الحدود السورية وهو ما يمنع تزويد الجيش السوري الحر بالأسلحة حتى الدفاعية منها هذا التخاذل الأمريكي هو ما جعل إيران وعبدها القابع في الضاحية الجنوبية في بيروت يتوهمون بالنصر على الشعب السوري لكن هيهات هيهات فالنصر قادم لا محالة وسيتم تخليص الأمة من أصنام المقاومة المزعومة الذين باعوا الأوطان ثم لبسوا لبوس المقاومة الكاذب ومن أولئك الذين عقدوا الصفقات على حماية حدود إسرائيل كما شهد بذلك صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني ثم ظهروا على الناس بصورة المحرر المزعوم وهو ليس إلا شيطاناً رجيماً في ثوب ملاك طاهر ..
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


