لحظة الاحتضار مسؤولية من ؟!

لحظة الاحتضار مسؤولية من ؟!

30-05-2012 03:08 PM

 الحكومات تتشكّل دون أية كفاءات سوى كفاءة واحدة تخضع للممكن عندهم ، وهي كفاءة من الذي يتمتع بكره الوطن والمواطن أكثر ، لكننا وفي هذه المرحلة النهائية والتي بدأت خطواتها تتضح شيئاً فشيئاً ستكون الكفاءة الرئيسة لاختيار الحكومات هي من يمارس الذكاء في الاسراع لوصول القرار بارادة شعبية  .

 
سلسلة من المفردات تحددها الحكومات مدفوعة من القرار السياسي ومن الاجندة الخارجة عن كيان المواطن وحاجاته كإنسان يتمتع بحقوق وضرورات من المزمع الإجهاز عليها في أقرب وقت ممكن ، لكن بقي شيئاً واحداً قد يعرفه البعض وقد لا يعرفة السياسيون الأغبياء وهو أن النظام السياسي في الأردن قد وصل لمرحلة اللاعودة المجهولة الشكل والممارسة جراء حكومات التكنوقراط في تخصصها بابتكار طرق استغفال الشارع الأردني وبكل مكوناته للوصول إلى حدود اللاعودة غير المعروفة للأسف ، فمن توقع كيف سيصل التحول السياسي في الأردن إلى شكل معين ، فالحقيقة أن المنعطف سيكون تصفية حسابات ، وهاهو يجهّزها الحراك وأطراف خارجة عن الحراك من أجل إقامة اتفاق أمني عسكري لاعتقال الفاسدين بعيداً عن النظام والقرار والذي يفترض أن يصدر عن قضاة ومحاكم مختصة لمحاسبة كل المتورطين في مسلسل الفساد المالي والوطني .
 
 
المؤسسة الأمنية تسعى لاحتواء الأزمات والتعامل مع الحراك بشكل حضاري ، وحكومات التأزيم تنأى بنفسها وبإصدار قراراتها دون أي معرفة بالقانون والوطن وحقوق الإنسان وتأخذ على عاتقها إسقاط النظام في الأردن وبشكل تدريجي ، وعلى اجهزتنا الأمنية المدافعة عن الوطن أن ترد بالقوّة على حكومة الطراونة ومن هم في فلكها باستجوابهم في وصول الشارع والحراك الشعبي إلى هذه المرحلة من الخطر والذي سيؤدي إلى تفاقم الاوضاع – لا قدر الله -  .
 
 
من يظن أن القادم حسن فلا يغرنّه’ ذلك التفكير -فالحراك الشعبي سيلتحم مع أجهزتنا الأمنية كاملة دون أي انعطاف لصالح أي مسؤول في الأردن وإن غداً لناظره قريب .
 
في هذا المقال تحذير لمن يمارس هواياته السياسية بمرض قد أصيب به قديماً بحب المنصب وسطوته في اتخاذ القرار ، وكأنه’ يعيش’ مع رعيان فهل أنتم أيها الشعب رعيان مهانون أم رجالٌ أحرار --اختاروا أنفسكم من بين هؤلاء الصنفين ؟
 
إن ممارسات القرار السياسي بآلته التي يستخدمها في فرض الهيمنة على الشعب الاردني الأبي في سرقة مقدراته واتخاذ الإجراءات الوهمية في الخلاص من هوية المواطن وكيانه وسرقة جيبة له القادر على إسقاط نفسه بسرعة دون الالتفات للوراء فما عليه إلا أن يتحمل عواقب تصرفاته المأزومة ، وأمراضه التي تسيطر عليه في ممارسة الهوى والقذارة بكل أشكالها .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

رئيس الوزراء: نسأل الله دوام الخير والبركة للأردن وقيادته الهاشمية

انخفاض أسعار الذهب 60 قرشًا في السوق المحلية الثلاثاء

ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف

بكين تؤكد ضرورة تسهيل التعاون مع إيران دون عقبات

بن غفير: بدء إخلاء مقر الأونروا في كفر عقب شمال القدس

الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا

الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهِم منه القيم ومكارم الأخلاق

حريق يلتهم أشجارًا قرب محطة مياه عين جنا ويتسبب بانفجار محول كهرباء

إصابة 3 فلسطينيين باعتداء للمستوطنين شرق بيت لحم

سائق تكسي يعيد علبة تحتوي على مصاغ ذهبي لأصحابها

مقتل شخصين واشتعال النيران بمصفاة روسية إثر هجوم بمسيّرات

تراجع حركة السفن التجارية في هرمز إلى أدنى مستوى منذ 3 أشهر

باكستان: إحراز تقدم كبير في المحادثات بين إسلام أباد وطهران بشأن الحرب

النفط يواصل الاستقرار مع ترقب العقوبات الأميركية ضد إيران

حصيلة زلزالي فنزويلا تتجاوز 6500 وفاة

سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل

سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء

قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة

عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً