عمليّة للعيون في الأردن على مستوى العالم
الطب مهنة بشرية إنسانية مرتبطة بالموهبة من عند الله ، ولا يتقنها الكثير ممن حملوا هذه الشهادات ، ويعتبرها الكثير مهنة من أجل جني الارباح أولاً ، وفنتازيا الشهرة غير السّوية لجلب الاحترام ثانياً- وكم من الأطباء مثل ما بحكوا ( الجمل ذبحه صيته ) كانوا عبئاً على هذه المهنة الانسانية والمجتمع والدولة ، ولأنها كذلك وجب على الجهات الرسمية العناية والاهتمام بالمتميزيين في هذا المجال على مستوى العالم من أبنائنا الموهوبين بكل الاختصاصات ، ومراقبة ومحاسبة الكثير ممن أقترفوا ذنوباً بحق مرضاهم في كل القطاعات ؛ والسبب أنهم غير جديرين بهذا العلم الفريد ، ولا توجد بالتأكيد أدنى متابعة لهم من قبل الجهات المختصة ، وعلى رأسها وزارة الصحة الاردنية - وأعرف الكثير من الضحايا على أيدي مختصين شكلاً ، وغير مختصين فعلاً - قطعوا أيدي وأرجل ، وأفقدوا الكثير من نعمة البصر للأبرياء بجهل وبغير مسؤولية ، ومنهم من توفاه الله بجهل وسبب هؤلاء المزيفين من الأطباء .
في هذا المقال جمعت الكثير من المعلومات عن رئيس الفريق الطبي المتخصص في جراحة العيون والحول وهو الدكتور رائد على حسين شطناوي ، وهو خريج جامعة العلوم والتكنولوجيا في منتصف التسعينيات ويحمل البورد الاردني والبريطاني بمرتبة أولى وخريج مختص بأعلى الدرجات العلمية من شيكاغو (الولايات المتحدة الامريكية ) بتفوّق وهو استاذاً في كلية الطب في الجامعة الهاشمية ورئيساً لقسم جراحة العيون والحول ، وقبلها بالمثل في جامعة مؤتة والمملكة المتحدة ( بريطانيا) مدرساً ومعالجاً مدّة عام ، وفي مركز الدكتور خالد الشريف للعيون بعمان لعمل دائم - فقد ترأس فريقاً طبيّاً قبل اسبوعين لإجراء عملية جراحية الاولى من نوعها على مستوى العالم لطفلة عندما أدخلت لمستشفى الأمير حمزة التعليمي الفقير بإمكاناته وتفاصيله ، والغني بطاقاته الطبيّة - تسعة عشر يوماً فقط ، حيث ولدت تعاني من تشوه وراثي شديد في كلتا العينين ممّا أدّى إلى ضمور العين اليمنى بالكامل ما تسبب بارتفاع ضغط العين اليسرى بطريقة سريعة وشديدة -أتبعه فقداناً للبصر في هذه العين ، حيث نتج عنه عتامة شديدة جداً في القرنية ، وازدياد في حجم العين وجحوضها إلى الخارج ، وقد نجم عن ذلك عدم قدرة الطفلة من إغلاق عينها - الامر الذي سينتج عنه فقدان للعين بالكامل إذا بقيت على حالتها ، ولقد عرفت من أهل الطفلة أنهم قد راجعوا مدينة الحسين الطبية والقطاع الخاص ، وكانت الاجابة بالصبر والمواعيد ، وعدم القدرة على العلاج - كيف يمنح أطباء مركزاً مميزاً ورواتب ورتبَ عالية ولم يستطيعوا علاج مريضة ؟؟!!
وفي مسيرة أهل المريضة عن السؤال ، سألوا فاهتدوا إلى طبيب للعيون في عمان اسمه -ابراهيم سعيدات وقد أجابهم ( إذا بدكوا توخذوا العلاج الشافي هناك استاذ للطب في الجامعة الهاشمية ومستشفى الامير حمزه اسمه رائد شطناوي - الجواب الشافي عنده - وراجعوا الطبيب ، واستشار زميله المختص في الشبكية الدكتور معتز اللطايفة ، وقد تناقشوا بالحالة من خلال تبرع من مريض متوفى يبلغ من العمر ثماني سنوات و تم أخذ القرنية و الصلبة (الجزء الأبيض من العين) و تم مخاطبة إحدى الشركات المتخصصة في العدسات حيث قاموا بالتبرع بعدسة نادرة ملونة لها شكل القزحية و تم إدخال الطفلة قبل يوم واحد من العملية و تجهيزها و إجراء هذه العملية النادرة من نوعها على مستوى العالم حيث تم استئصال معظم أجزاء العين و زراعتها من العين المتبرع بها و قد كان عمر الطفلة وقت العملية هو 28 يوما فقط ؛ الأمر الذي شكل خطورة و تحدّي واضحين على مستوى الجراحة و على مستوى التخدير حيث استمرت العملية ما يقارب الأربع ساعات انتهت بحمد الله بنجاح ؛ عِلماً بأنهم قاموا بالتشاور و الترتيب لهذه العملية و مراجعة المصادر العلمية العالمية و لم يجدوا الكثير من المعلومات ، أو الأمل لنجاح حالتها ؟! وقد أصر الدكتور رائد شطناوي على إجراء العملية من إجل طفلة لترى النور في حياتها ولو بالقليل !!!!
في نهاية المقال - أتصور أن بين ما تحدثت عنه في البداية هامٌ جداً من أجل الأجيال القادمة ، والتوعية الصحيّة ، وإدخال عامل التخصصية العلمية الدقيقة أكثر من عامل الثقة بمن هم تجاراً في هذا المجال وغيره - قد كلفوا الدولة والمجتمع الكثير من النفقات والآلام جراء عدم المعرفة عدا معرفة واحدة فقط - يريدون أن يكونوا تجّاراً يجنون الأرباح ، دون علم يذكر ، ودون عمل سليم - وبتصوري أن هذا الانجاز الذي يعتز به الاردنيون جميعاً هو رسالة إلى وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة - أن أنصفوا المبدعين في مجال الطب وانسانيته والمجالات الاخرى ، ولا تكونوا متقوقعين في هذه الرسالة الهامّة على من يحمل الواسطة ومن يملك المال ليكونوا الملمعين إعلاميّاً في مركزِ غير الذي رسم لهم - فلو كانت وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي على قدر من المسؤولية في هذا المجال ، والاهتمام بالمواطن وسلامته الصحية لكان الفريق المختص السابق الذكر في الجامعة الاردنية والتكنولوجيا ومؤتة دائمين الحضور من أجل تعليم الأجيال القادمة تعليماً سليماً ، يعود على وطننا وشعبنا بالخير والشفاء ... السلامة والتوفيق للطفلة والاهل ، وكل التقدير والرفعة للفريق الطبي ولأردننا الذي ينجب المبدعين دائماً برئاسة الدكتور رائد شطناوي وزميله الدكتور معتز اللطايفة وكل الفريق الذي تفوق على كل دول العالم في هذا المجال ، ونجح في عودة البصر لإنسانة ترى عالمها بفرح وحياة ... فهناك مبدعون في الطب ؛ وجب على المجتمع أن يعرفهم ويقدّرهم ويجلّهم .
الإمارات تستنكر هجوما بمسيرات على قنصليتها في أربيل بالعراق
إيران تشترط وقف العدوان لبحث وقف إطلاق النار وسط استمرار القصف .. فيديو
شاشة رمضان: سباق الأرقام والجودة في «خبر كان»
إيران: لن نطلق بعد الآن صواريخ برؤوس أخف من طن
طقس غير مستقر يضرب دولاً عربية الأيام القادمة
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
بني مصطفى تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك
الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي
إسرائيل: مقتل 1900 جندي وقائد إيراني منذ بداية الحرب
ترامب: الحرب على إيران مكتملة تقريبًا .. تفاصيل
الحنيطي: القوات المسلحة جاهزة لمواجهة التحديات وحماية الحدود
ترامب وبوتين يبحثان في مكالمة هاتفية حربي ايران واوكرانيا
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة




