احترام القانون واجب على السفارات
قد نختلف نحن في الاردن فيما بيننا بطريقة التعبير وقد نشتبك بالايدي ولكن ما يوحدنا جميعا هو حبنا للاردن ارضا وشعبا وقيادة وما حدث من اعتداء سافر وحاقد على اردنيين من قبل عصابة مجرمة لايجوز باي حال من الاحوال ان تسمي نفسها طاقم سفارة وعلى الارض الاردنية في المركز الثقافي الملكي وهو اهم معلم حضاري ورمز وطني من رموز الثقافة ويمثل كل الاردنيين لشيء فاق كل الاعراف والتقاليد ومهما كانت الاسباب والاعذار فمن المفروض ان يكون هؤلاء الاشخاص وهم يمثلون دولة ان يتصرفوا بحسن خلق ولباقة ومنع ما حصل بالطرق القانونية والاتصال بالشرطة التي ستقوم بدورها الامني ان وجد خطأ ما من قبل اي شخص من الحاضربن ، اما ما حصل من تصرف همجي بدءا من سعادة السفير و طاقمه فانه يظهر وكأن الموضوع ثأر مدبر وتم الاعداد له مسبقا لانه من المفروض ان يتم عقد مثل هذه النشاطات في الفنادق التي تملأ عمان وفيها مساهمون عراقيون وتكون هناك بطاقات دعوة تم توزيعها على المدعوين اما اذا كانت الدعوة عامة فعلى صاحب الحفل ان يتوقع اسئلة من ضيوف قد تخالفه الرأي وعليه ان يكون اكثر لباقة واحتراما في اجاباته وهو يعلم جيدا بان ما يطرحه في هذا الحفل سيرفضه كثير من الاردنيين واحد الاسباب مكانة الشهيد صدام حسين في قلوب الاردنيين دون ان يكون هناك دور في انتمائهم الحزبي والسياسي وهذه المكانة حقيقة لايجوز لاحد نكرانها وقد تجاوزت حدود الوطن العربي لتصل الى جميع دول العالم .
ان ما حصل من اعتداء صارخ على مواطنين في عقر دارهم لم يكن فرديا وانما يمس عزة وكرامة كل اردني ولو كان الأمر يتعلق بشجار بين مواطن اردني وآخر عراقي لأنتهى الموضوع بصلح ولو حدث اعتداء على اي عراقي في ارضنا لهبت جموع الاردنيين للدفاع عنه اما ان يكون هذا التصرف من قبل اناس يحملون الصفة الدبلوماسية فتلك هي الكارثة لان الدبلوماسي يمثل دوله وليس شخصا واهانة المواطن في مركز ثقافي يحمل هذه المكانه وهذا الاسم لايمكن ان تمر مرور الكرام ولها مضاعفات كبيرة اذا لم ترضي نتائج التحقيق الشعب الاردني وخاصة ان الارض الاردنية مليئة برعايا دول عربية عانت ولا زالت تعاني من مشاكل وحروب كثيرة في دولها فيرى الاردنيون ما حصل سابقة خطيرة قد تتكرر مع سفارات أخرى وطواقمها ونحن نتباهى باننا دولة القانون فاذا لاتحترم السفارات القانون ولا تلجأ اليه فكيف برعاياها سيحترمونه .
انا اقدر ما تقوم به الحكومة من جهد في الوصول الى الحقيقة ولكن الموضوع يحتاج الى سرعة علما ان الفيديو الذي نشرته قناة تلفزيونية عراقية واضح دون لبس بان المعتدي هو طاقم السفارة بما فيهم السفير ويجب على حكومتنا ان لاتستهين بالاحتجاجات امام السفارة العراقية وتبني قرارتها على عامل الوقت لانه وحتى اظهار النتائج قد يتضاعف الموضوع ويأخذ أبعاد واحتكاكات وشغب مع اناس بريئون مما حصل وبما لايرضي احدا لذا فاني ارى من الواجب طرد هذا السفير وتقديم الطاقم المعتدي الى القانون باسرع وقت ويجب منعهم من السفر ومغادرة الاردن حتى يمثلوا امام القضاء الاردني النزيه لان الموضوع كما هو ظاهر ومنشور بان سعادة السفير يعرف هؤلاء الاشخاص واوامره اذا كان ما نشر صحيحا بجلبه ونعته بانه محامي الطاغية تدل على تحريض واضح مع سبق الاصرار ويبدو انه نسي نفسه كسفير وتصرف بهمجية تصل الى حد الاجرام ومن يقرأ تعليقات المواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي ( الفيسبوك ) سيظهر جليا كم كان لهذا الموضوع اثر في نفوس الاردنيين وكم هي وقاحة بعض الردود التي تأتي من بعض العراقيين وغيرهم سواءا كانوا في الاردن اوخارجه وكأن بيعنا النفط يجب ان يكون مقابله التنازل عن كرامتنا وعروبتنا فالى هؤلاء ومن يدعمهم اقول بان كرامة الشعب الاردني الحر الاصيل الذي فتح ذراعيه لكل العرب وعزة نفسه لاتساويها كنوز الارض ولا نفطها ولا كل اموال الدنيا وعلى حكومتنا ان تعالج الموضوع باسرع ما يمكن فلا مكان بيننا لمن لايريد ان يحترم القانون وان يحترم الاردن ارضا وشعبا .
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
