هو حصار حتى الموت - سعاد عزيز
27-03-2014 09:24 PM
لايم?ن قياس او مقارنة الحصار المح?م الذي تفرضه الح?ومة العراقية على اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي بأي حصار آخر، لأنه حالة فريدة و نادرة من نوعها، إذ لم نسمع لحد الان عن دولة تفرض حصارا على لاجئين معترف بهم دوليا بهذه الطريقة و الاسلوب إلا هذه الموجودة حاليا في العراق.
الح?ومة العراقية التي تدعي أمام الاوساط الدولية المختلفة ?منظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة و الاتحاد الاوربي و المنظمات المعنية بحقوق الانسان، إنها تعامل س?ان مخيم ليبرتي بموجب المعايير الدولية و ليس هناك من أي تقصير بحقهم، ل?نها في نفس الوقت تقوم بفرض حصار غذائي و دوائي و طبي و تؤ?د التقارير و المعلومات الواردة من داخل العراق، بأن الحصار يتم تشديده يوما بعد آخر حتى وصل الى حافة الخطر ولاسيما بعد أن قضى 18 فردا من الس?ان نحبهم على أثر تأثيرات هذا الحصار عليهم.
تشديد الحصار على مخيم ليبرتي، يأتي بعد أن وجدت الح?ومة العراقية أن شن أية هجمات جديدة على هؤلاء اللاجئين الذين هم في الاساس أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني، لم تعد فرصه واردة ?ما ?ان الحال خلال السنوات و الاشهر المنصرمة، هذا إذا ماأخذنا الضغوط الدولية على الح?ومة العراقية و التي تطالبها بتحسين حالة و اوضاع هؤلاء اللاجئين و توفير الامن و الحماية اللازمة لهم بالاضافة الى المطالبة بإجراء تحقيق دولي محايد بشأن هجوم 1/9/2013 الدموي على معس?ر أشرف و إطلاق سراح الرهائن السبعة الذين تم إختطافهم من المعس?ر على أثر ذلك الهجوم، والمثير للسخرية ان الح?ومة العراقية تفرض أيضا حالة من التعتيم الاعلامي على هذا المخيم ?ي تتم?ن من إنجاح مشروعها اللاإنساني هذا و الذي هو في حقيقة أمره مشروعا استراتيجيا بالغ الاهمية للنظام الايراني، ل?ونه يعد العدة للقضاء المبرم على البديل الرئيسي الجاهز لذلك النظام الاستبدادي، خصوصا إذا ماعلمنا بأن منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الايرانية الفعالة الوحيدة التي بقيت في ساحة مواجهة النظام و مقارعته و مقاومته دونما إنقطاع طوال العقود الثلاثة الماضية.
هذا الحصار الذي هو الاول من نوعه في العالم من حيث فرضه على لاجئين سياسيين معترف بهم دوليا و هم محميون بموجب القوانين و الاعراف الدولية المعمول بها دوليا، هو حصار سيستمر في حالة عدم حدوث رد فعل دولي ضده، وان إستمراره سي?ون حتى موت الس?ان، فهل يعي المجتمع الدولي معنى و مغزى ذلك؟!
suaadaziz@yahoo.com
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
%85 نسبة إشغال المطاعم والنزل السياحية خلال مهرجان جرش
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بالاستيلاء على 200 دونم من أراضي جنين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
