أقوال تخالف الافعال
القضية السورية لايم?ن حلها بالحل العس?ري و الامني. جاء هذا ال?لام ضمن تصريحات لنائب وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية و الافريقية أدلى بها في ال?ويت، وهو تصريح يثير أ?ثر من تعجب و دهشة خصوصا عندما نجده من قبل مسؤول بلد يعتبر من البلدان التي تورطت بش?ل رئيسي في الشأن الداخلي السوري.
نائب وزير الخارجية الايراني الذي أضاف أيضا أن"الحل الوحيد للقضية السورية يقوم على أساس الحلول السياسية والديمقراطية.. ونحن نعير اهتماما كبيرا للصوت السوري الحقيقي."، لانجد ل?لامه هذا أي معنى إذا ماقارناه و طبقناه على أرض الواقع، خصوصا في تدخله الواسع و غير المحدود في هذا البلد، والذي تجاوز و تعدى الحدود المألوفة من ?ل الجوانب، بل وانه لم ي?تف بتدخلاته المباشرة من جانبه فقط وانما أوعز الى حلفائه في لبنان و العراق و اليمن ليرسلوا مقاتلين الى سوريا للقتال الى جانب النظام السوري ضد الثورة السورية، من أجل فرض خيارات النظام السوري و شروطه على الشعب الثائر، وبطبيعة الحال، أن أية دولة تسلك ه?ذا نهج يعتمد على الخيار العس?ري و صوت القنابل و ازيز الرصاص، ليس من حقها أن تتحدث عن الحلول السياسية و الديمقراطية.
آخر تقرير خبري، أ?د بأن قوات الجيش الحر قد قامت بأسر 11 عنصرا من قوات حزب الله اللبناني و من بينهم قائد بارز، وهذا التقرير يجسد أيضا حقيقة و واقع التدخل السافر للنظام الايراني خصوصا إذا ماعلمنا بأن حزب الله يمثل أبرز حلفاء هذا النظام إقليميا، ?ما أن تقريرا آخرا إنتشر قبل بضعة أسابيع أ?د بأن سفارة النظام الايراني في بغداد تقوم بالاشراف على إعداد مجاميع مسلحة و تقوم بالتنسيق مع قائد قوة القدس قاسم سليماني بتدريبها وتوجيهها و ترسلها الى داخل الاراضي السورية للقتال هناك الى جانب قوات النظام السوري، وبنائا على هذين التقريرين وال?ثير من المعلومات و المعطيات الاخرى، فإن ?لام هذا المسؤول الايراني هو مجرد هرطقة و عبث و هواء في شبك، وانه متى ماتطابقت أقوال هذا النظام بخصوص القضية السورية مع أفعاله من حيث جنوحها للسلم و الامن، فإنه من حقه أن يدعو لحلول سياسية و سلمية، وبخلاف ذلك فإن الاولى به أن ي?رم المنطقة و العالم بس?وته!
suaadaziz@yahoo.com
حجم التداول في بورصة عمان الأحد
مهم بشأن توفر السلع والأسعار في المملكة
مئات الناقلات تتوقف خارج مضيق هرمز
هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل .. نتائج
تسلُم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا
أسرع من الصوت .. إيران تستخدم فتاح 2 لضرب القواعد الأميركية
النتائج الماليَّة النهائيَّة لعام 2025 .. التفاصيل
الجسر العربي بديل آمن واقتصادي في ظل توقف الملاحة الجوية
بوتين: مقتل خامنئي جريمة تنتهك جميع معايير الأخلاق والقانون الدولي
المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره
جيش الاحتلال الإسرائيلي: دمرنا نصف مخزون إيران من الصواريخ
منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا
رئيس مجلس مفوضي البترا وعضوان في الطاقة والمعادن والأوراق المالية يؤدون القسم القانونية
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي تعزيز التعاون
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
