يده و الزناد
05-04-2014 09:03 PM
عند الحديث عن الدول التي تستخدم نفوذها السياسي في العراق و تسعى لإحباط العملية الديمقراطية في العراق او تغيير مساراتها و إتجاهاتها و تحديد أهداف و نتائج محددة لها، فإن النظام الايراني يأتي على رأس القائمة و ليس له من منازع إلا الولايات المتحدة التي يبدو انها تقبل ولو ضمنيا بإطلاق يد النظام الايراني مقابل المحافظة على مصالحه و نفوذه في هذا البلد.
رئيس الوزراء العراقي نوري المال?ي الذي إتهم ضمنيا في خطبة له بمناسبة الانتخابات المقبلة في 30 نيسان القادم، دولا لم يسمها بإستخدام نفوذها السياسي لإحباط العملية السياسية في العراق، يحاول و من أجل ذر الرماد في العيون و إبعاد التر?يز عن اللاعب الاقليمي الرئيسي في العراق"أي النظام الايراني"، يحاول أن يتهم ضمنيا دولا عربية و تر?يا بما يرمي إليه، و?أنه يريد أن يدفع الشعب العراقي لتناسي او تجاهل تلك الزيارة"السرية الخاصة"لقاسم سليماني قائد قوة القدس و صاحب النفوذ الاقوى و حتى القرار النهائي الاهم في العراق، والتي إلتقى خلالها بمختلف الاطراف السياسية من أجل التهيأة للإنتخابات، ل?ن الذي يثير الاندهاش الى أبعد حد أن المال?ي الذي أ?د في خطابه هذا رفض أي ش?ل من أش?ال المحاصصة و الطائفية و بث الفرقة بين العراقيين قال أيضا أن"يد العراق يجب أن تبقى على الزناد ?ون المرحلة المقبلة صعبة"، وان فوهات البنادق و الاسلحة التي الايادي على زنادها، ست?ون موجهة لمختلف الدول ماعدا إيران ?ما يفهم من السياق.
من يراجع الاوضاع في العراق و يلقي نظرة على تصريحات و مواقف مختلف القادة العراقيين، يجد ان جميعهم متفقين على توجيه أصابع الاتهام للمال?ي نفسه و من خلفه النظام الايراني ببث الفرقة و إثارة النعرات الطائفية، وان الطرف الاقليمي الذي له حصة الاسد في نشر الاسلحة و تأسيس المجاميع و العصابات المسلحة، انما هو النظام الايراني دون غيره، وان الخطر و التهديد الذي ش?له و يش?له هذا النظام على السلام و الامن و الاستقرار لايم?ن مقارنته أبدا حتى ب?ل الدول الاخرى مجتمعة، ل?ن الذي يجب التساؤل عنه هو لماذا لم يشر المال?ي لامن قريب او من بعيد للنظام الايراني ?أحد الدول التي تهدد الامن و الاستقرار و السلام في العراق؟
المال?ي الذي يهدد"دولا محددة"و"أطرافا عراقية معينة"بتلك الايادي التي(يجب أن تبقى على الزناد)، يبدو انه يريد أن يخادع نفسه و يقفز على الحقائق لأن هذه الايادي ?انت دائما على الزناد و ?انت الفوهات موجهة للعراقيين و للمعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق، وان الجرائم و المجازر المرت?بة بحق الطرفين لأهداف"طائفية"و"خاصة"للنظام الايراني نفسه في سبيل تحقيق غايات معينة.
suaadaziz@yahoo.com
غارتان إسرائيليتان تدمّران جسر القاسمية الرئيسي في جنوب لبنان
الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن
عمّان الأهلية تحتفل بيوم العلم الأردني
باكستان: لم يتحدد موعد بعد للجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية
البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات جديدة بـ2.656 مليار دينار
الفيصلي يلتقي السلط في ختام المرحلة 24 بدوري المحترفين الجمعة
الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا ودورهما في الاحتفالات بيوم العلم الأردني
الفوسفات: مشروع سكة حديد ميناء العقبة سيوفر 5 آلاف فرصة
الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني
ارتفاع سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الخميس
يوم العلم .. نبض يعلو فوق المكان
خميس البيض… تراثٌ يوحّد ولا يفرّق
خطاب ملكي محكُم في التعاطي مع أزمات الإقليم
وزير العدل: تخفيض رسوم الخدمات الإلكترونية لكاتب العدل
فنانون: يوم العلم مناسبة لترسيخ الانتماء وتعزيز الوجدان الوطني
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن