توظيف القضاء في الخصومة السياسية!
منذ الانقلاب العسكري الأخير في مصر والعالم يتابع تهاوي ما كان يسمى بالقضاء الشامخ، فمن الحكم بسجن فتيات في سن الطفولة سنوات طويلة لتظاهرهن بالبالونات، إلى الحكم الأخير القاضي بإعدام المئات، وتأكيد المؤبد لمئات أخرى، والإعدام الجماعي الآخر غير المسبوق الذي أصدرته محكمة جنايات المنيا في أذار الماضي... فكلها تًعد انتهاكا صارخا لقانون حقوق الإنسان؛ مما أثار انتقادات واسعة على مستوى العالم بأسره .
لم يكن لمثل هذه الأحكام بالإعدام مثيلٌ في التاريخ الحديث مما يرسل رسائل سلبية تثير القلق والاستياء لكل متابع للشأن المصري، ويصوّر مصر تتصرف خارج القانون الدولي.
فأغرب ما في أحكام الإعدام هذه أنها جاءت بالجملة، مما يشكك بعدم حصول المدانين على محاكمات عادلة، وأنها تمت في غضون يومين فقط في جلسات سريعة، مما ينافي أبسط المعايير الدولية التي تشترط حصول المتهم على محاكمة عادلة استنادا إلى تحقيق مستقل، وحصول المتهمين على حق الدفاع !
لا أحد يعترض على عقاب القاتل من أي الفئات كان، وإلى أي الانتماءات السياسية هو، فهذا العدل بعينه، لكن هل هذا حقا ما يحدث في مصر؟
إن هدم القضاء، أو تسييسه بهذه الصورة الصارخة ليس من مصلحة أي من الفرقاء المصريين، فالقضاء ملجأ المظلومين الأخير، فكيف إذا أصبح طرفا في الخصومات السياسية؟!
يريد الانقلابيون توجيه رسائل سياسية للمتظاهرين والمعارضين، لكنها يمكن أن تكون رسائل لآخرين أيضا من الأغلية الصامتة، أو تلك التي ما زالت تقف على الحياد، فتفعل هذه الرسائل فعلا معاكسا، من جذب المحايدين إلى جانب الفئة التي لحقتها الإعدامات بالجملة.
إضافة لفقدان المصداقية في القضاء واستقلاليته، ناهيك عن السمعة الدولية السلبية في مجال حقوق الإنسان! وما يمكن أن تكشفه الفئة التي رشحت نفسها للحكم من أنها دموية، وغير عادلة، وأنها تسيس مؤسسات الدولة لخدمة مشاريعها، كل هذا وهي ما زالت خارج الحكم، فكيف إذا ما قبضت عليه، واستحكمت فيه؟!
فهل باتت الشعوب العربية حقا بحاجة إلى القضاء الدولي للتدخل لإنقاذ حياتها من بطش القضاء الوطني؟!
180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لربط المحافظات بعمّان
منخفض جوي من الدرجة الثانية يجلب الأمطار لمعظم مناطق المملكة الثلاثاء
مياه اليرموك: تقليل ساعات الضخ بالشونة الشمالية لتأهيل بئر
اتحاد عمان يفوز على الجبيهة في الدوري الممتاز لكرة السلة
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة الأعلى بين الذكور
الإحصاءات العامة: سلة الاستهلاك خلال كورونا أفقدت بيانات خط الفقر صلاحيتها
النصر يتصدر الدوري السعودي بفوز صعب على الرياض
الذهب والفضة يواصلان الهبوط مع زيادة عمليات البيع
48 ألف فرصة عمل جديدة .. 94% منها للأردنيين
مدير الاحصاءات يكشف عن عدد سكان الأردن
مناطق حرّة في مطاري عمّان والملكة علياء لتعزيز استثمارات الملكية الأردنية
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية




