السيسي رئيسا للمصريين رغم انف الحاقدين
تسأل اكثر من كاتب اردني ومصري وغيرهم , لماذا لم يقدم المشير السيسي برنامجا انتخابيا ؟...وكأنهم مصابون "بالصمم و العمى "التام .فالرجل في الفترة الاخيرة و التي اعلنت كفترة للدعاية الانتخابية لم يتوانى لحظة عن الخروج للناس عبر المحطات الفضائية المصرية و العربية المختلفة و الصحف ايضا ويعلن بدقة متناهية تقاصيل برنامجه الانتخابي في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية و السياسية .تماما كما فعل المرشح الاخر و الذي وللاسف من اللحظة الاولى خرق برنامج الدعاية الانتخابية ..كثائر!!!والذي كان في كل لقاء له يتناول" المشير السيسي" بما لا يليق بمن يدعي الثورة و الديمقراطية !!ولم ينتقده احدا !!
بل على العكس فامثال بعض الكتاب الاردنيين الذين (لا يؤاخذونني )لا يرون ابعد من انوفهم ..يدعون بان السيسي حظي بتغطية اعلامية مكثفة بعكس المرشح الاخر ! وطبعا هذا ليس صحيحا فالمرشح الاخر ظهر في جميع المحطات التي ظهر فيها" المشير السيسي "بل وأكثر .
كما تطرق بعضهم لموضوع "المناظرة "التي طلبها المرشح الاخر مع المشير ويدعون بان المرشح الاخر مفوه وخطيب وقادر وانه سيغلب المشير و يتفوق عليه خطابيا ...وكأن الامر في نظرهم عبارة عن مناظرة خطابية وطبعا كلنا يدرك ان مقتل امتنا العربية هو براعتها في الخطاب وليس في العمل اي بالحكي .. "صف الحكي" وكما قال احدهم اشبعتهم شتما وفازوا بالابل !!!..وليس برنامج واقعي وخطة مدروسة واعداد لحكم بلد واخراجها من البؤس الذي تعيشه .
وكلنا يعرف في قرارة نفسه ان السيسي هو رجل المرحلة و فارسها و القائد الفذ ..كما نعرف بان المرشح الاخر رجل وطني وله مواقف مشرفة ولكنه لا يستطيع ان يحكم الشعب المصري او ان يدير شؤون البلاد في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها المصريون .
أما قضية" ارتباك وهدوء السيسي "وفقا لبعض الكتاب الاردنيين و الذين ايضا خانهم التعبير لان هذا الرجل المرتبك كان الحارس و المنقذ للمحروسة و لولا الهدوء و القدرة و التكمن التي يتمتع بها لما استطاع ان يدحر عصابة الاخوان الارهابية ومن معهم وان يطهر سيناء من الارهاب ولم يسمح بان تباع !! وان يقلب الطاولة على رأس امريكا والتحالف الغربي .
والاهم من كل ذلك هو ان الشعب المصري قاطبة يعشق" المشير السيسي "ويريده حاكما ورئيسا لمصر .بينما المرشح الاخر و الذي يراهن عليه بعض الكتاب الاردنيين فهو الخاسر..وسيعلم جيدا بان ام الدنيا " كبيرة عليه ".وهذا لا يعني اطلاقا بانه ليس رجلا وطنيا ولكنه ليس رجل المرحلة.
فالمرحلة الحالية تفرض وجود رجل قوي وتحديدا عسكريا ..نعم ..وذلك لضبط الفوضى الداخلية و التصدي "لرقصة المذبوح" التي يؤديها افراد عصابة الاخوان المسلمين بقيادة عازف الاوركسترا الشهير مدير مخابرات احدى الدول الشقيقة ..و للحرب التي يشنها الغرب دون هوادة وللاسف بدعم من بعض الدول العربية و الاقليمية على مصر و التي ان لم تعالج وتكافح بجهود "العرب العرب "مع السيسي .. فلن تسلم دولة ولن يرى العرب النور بعد اليوم .
الاحتلال الإسرائيلي: حزب الله اختار إيران على حساب لبنان وسيدفع ثمنا باهظا
لاريجاني: لا تفاوض مع واشنطن… وترمب جرّ المنطقة إلى الفوضى
ترمب: أنجزنا المهمة وسبقنا الجدول الزمني
اسرائيل تشن عدواناً على لبنان وتقصف الضاحية الجنوبية .. تفاصيل
فن الشارع من التخريب الى الاعتراف العالمي
علامات نقص الفيتامينات في الجسم
«كبرج مراقبة نشط» .. سيرة الغائب الأشدّ حضورا
إحياء النشاط السياسي داخل السودان
خطورة تحالف التطرف الإسرائيلي والهندي
موجة أمطار مرتقبة بالأسبوع الأول من آذار
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي تعزيز التعاون