أيهما نختار في قتل الأطفال: الحل البرازيلي أم البنغالي؟!
08-07-2014 05:05 PM
يعجب الإنسان حينما يقرأ مقالا لأستاذ جامعي يقترح التخلص من أطفال الشوارع بقتلهم، فقد أشار كاتب مصري في مقال له نشر في صحيفة (المصري اليوم)على حكومة بلاده بإعدام أطفال الشوارع في مصر، تماما مثلما هو الحال في التخلص من الكلاب الضالة في تملق صارخ ومرير من قبل مثقفي السلطة أو متحسسيها، الذين يروجون لاقتراحات يعرفون مسبقا أنها رغبة السلطة أو أمنيتها، في ثوب مَن يقدم حلولا لمساعدة الدولة في حلّ مشاكل الوطن!
والحق أنهم يروجون لأفكار شيطانية علهم يفوزون بحفنة من الدراهم، أو بكرسي يمارسون من خلاله مزيدا من التآمر على الآخرين، والتحريض عليهم.
طلب هذا الكاتب من الدولة تطبيق التجربة البرازيلية، إذ قامت الشرطة هناك بحملة مسعورة ضد الأطفال وسط صمت جميع القوى السياسية والحقوقية والإعلامية، فتحولت البرازيل بعدها إلى دولة متقدمة، وقضت على الظاهرة بسبب توافر إرادة الإصلاح، وهو درس يبنبغي أن نعيه للتخلص من أزمة الأطفال بقتلهم -حسب رأي الكاتب- ...إنه تحريض سافر على الكراهية والعنف والقتل.
ذكرني هذا المفكر المصري بالمفكر البنغالي والأستاذ الجامعي محمد يونس مؤسس بنك جرامين(بنك القرية) الذي يقول إنه حين عاد إلى بنجلادش بعد تخرجه من أمريكا تلمس المستوى الحاد للفقر في وطنه، ففكر بفكرة خلاقة تساعد الفقراء بتقديم قروض لعمل مشاريع أعمال صغيرة دون ضمان؛ لكسر قيد الفقر المتغلغل في بلده، فأرسى نظاما جديدا للقروض المتناهية الصغر اقتبس فيما بعد في أماكن كثيرة من العالم.
وجد د.يونس ضالته في إيجاد هذا البنك؛ مما ساهم بخلاص الملايين من الفقر، كان 96 بالمئة منهم من النساء قمن بتدبير أمور أسرهن، وتعليم أبنائهن، وانتقلن من حالة الفقر المدقع إلى حالة الاكتفاء الذاتي، بل أصبحن مساهمات في بنك جرامين نفسه.
لقد حاز يونس جائزة نوبل عن إنجازه هذا في محاربة الفقر، وخلق التنمية الاقتصادية والاجتماعية عند الفقراء، فأثبت أن أكثر الناس فقرا يمكنهم العمل لتحقيق التنمية، فكان بنك جرامين رسالة أمل لفقراء العالم، وبرنامج عمل لوضع حد للتشرد والعوز.
لم أختر مفكرا أمريكيا أو أوروبيا حتى لا يقال الظروف مختلفة، وبالتالي المقارنة غير صحيحة.
فأين نحن من مفكري دول العالم المشابهة لنا في الفقر؟! وأين ثروات العرب الضخمة التي لم تستطع إنشاء البنوك للفقراء بدلا من إعدامهم؟!
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
