مادلين اولبرايت ماذا قالت ؟ !!
11-07-2014 02:16 AM
في تصريح لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة مادلين اولبرايت اليهودية الاصل من أبوين ، والكاثوليكية الصنع فيما بعد ، ولاحقاً بعد تفكك الاتحاد السوفياتي قالت : لقد انتهينا من الشيوعية ، وجاء الدور لنتخطّى ما يسمّى بالاسلام ، والخلاص منه ؟؟!! وبعد ..
حيكت كل مسرحيات الفوضى في المنطقة العربية على أساس الخلاص من الاسلام كدين وحدوي قادر على استيعاب كل السلبيات التي تعصف بالعقل العربي وغيره ، وقد بدأت الولايات المتحدة بعد ذلك باحياء المرض العضال في جسد الامّة العربية وهو السرطان المحتل ( عصابات الصهاينة ومواليها من الانظمة العربية )
وقد بدأت بمفاوضات مخلوقة بقرار مع السلطة الفلسطينية لانجاز الحلول التي تدور بأذهانهم كمحتلين أن يغيروا هذه الحقيقة بأن تصبح جزءً لا يتجزّأ بل وكلاً في المنطقة العربية بأنها صاحبة حق فيما مارسته قبل مائة عام في القتل ، والتهجير القسري لكل أبناء وطننا المحتل ، واستكملت كل الطرق المناسبة بعد ذلك باستدعاء الانظمة الحاكمة بفتح سفارات لها في الدول القابضة مالاً ، وأماناً على كرسي السلطة ، وان لم يكن هناك سفارات لها في كل الدول العربية المفككة بمشروع فرنسي بريطاني يسمّى سايكس بيكو - فبالتأكيد هناك تناغم سياسي حاضر بكل الحقائق ، ورديف يسمّى السفارة الامريكية - فالسفارتان هما وجهان لعملة واحدة وان اختلف المسمى بالحروف - فالفعل واحد ...
ما يدعونا لماهية العقم في العقل العربي أننا ما زلنا نتمحور بالطبقيّة والاممية ووحدة نضال البروليتاريا عن النضال القومي والوطني والديني في سبيل تحرير المقدسات والارض والانسان من العدو الواضح أمامنا ، والذي نال من كل مفصل من عقولنا التي تدّعي الفهم والثقافة والتعليم - فحالة اللاسلم واللاحرب تتفق مع المصالح العليا للولايات المتحدة الامريكية ، ليقتلعوننا من جذورنا للتسكّع والاستجداء ومخادعة الجماهير العربية بكل أيدويولوجيّة تمارس كل يوم - تفكك طائفي عرقي مذهبي قبلي عشائري ، وعنف اقليمي يضرب بخاصرة المثقف الكاتب والباحث والاكاديمي لتمارس عليه امام الجميع في أنه المنقذ لكل ما يحدث للشأن العربي الواحد - سؤال مستقطع ! كيف ’يدرس الاكاديمي ما يجري في سوريا والعراق ومصر وكل وطننا المنكوب ؟؟!! سؤال متعب حتى في الاستيعاب - يفكرون ان النظام السياسي هو وحده صاحب الذنب ، ومرة يفكرون أن الشيعة والسنة هي صاحبة الذنب ، واخرى يفكرون ان الشعوب مضطهدة من كلا الاطراف ، وهي التي تقع حصيلة هذا السلاح المميت ، والذي عجز العقل لايقاف سلبياته في الحكم والمخرج ..!!
قبل سنوات قليلة وبعد تصريح هذه الشمطاء كانت الدول العربية تعيش بالحد الادني من القبول دون خسائر جمّة ، ولكن وبعد هذا التصريح وجب على كل عربي يعي ذاته وحتى قبل هذا التصريح أن يعرف أن بلاده ليس الهدف منها كجيوسياسي ، أو اقتصادي - بقدر ما يكون الهدف هو الاسلام الذي وحده هو القادر وبعد حين أن ينتصر للانسان صاحب الحق في ارضه من المحتل القاتل لكل قيم الانسانية التي تنأى عن الانعام - فأين نحن من العقل وإحكامه والتفكّر بالاقرب من الهدوء مما يحصل لامتنا في العراق وسوريا ومصر ولبنان والاردن وفلسطين الواجهة التي بدأ منها كل هذا الصراع الدائم ؟!
امريكا لم تعد تعترف بسايكس بيكو الذي تقاسمته دولتان كانتا فاعلتان قبل وقت في حلقة الصراع بين المقسمين في الاصل على أساس الاشكاليات الدائرة حول انفصامية الجدل وهم العرب - وانما أرادت الآن أن تطبِِّق ما قالته مادلين اولبرايت وبكل الوسائل المتاحة ما دام هناك عقل عربي ينحرف بطبيعته نحو الجدل والسخف من الفعل والحال - وبيديها كل الادوات - أنظمة عربية عميلة تنعطف باتجاه الحيوان لاكتساب الفريسه ، وشعوب قابلة للتحول والتغير باتجاه عدم الفهم لمجريات الواقع - فالعربي متغير للتحول ، وشديد التحول وسريع باتجاه المتغيرات حتى لو كان ذلك على حساب ارضه وعرضه وقبل كل ذلك دينه ومعتقده ,,!!
بعض من اشكاليات العقل العربي - هناك ما يدعوني للخجل من التعامل مع الكثيرين ممن هم على صفحات التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) حمّلوا كل عنف دائر في المنطقة لمخلوق يسمّى داعش دون معرفتهم من هي هذه الفئة وكيف تشكّلت ، وهناك من ينعطف باتجاه النصر لفلسطين المحتلة وفي داخله العهر وكل اشكاليات القذارة ، وهناك من يتصرّف كثيراً لابراز ذاته من خلال الفلسفة وجمع اللايكات ، وآخر يمسك بالوحدانية لمتناقضين جوهرياً لمبدأ الاسلام - فمرة يدعو لاخوتنا في فلسطين وهو فاجر بداخل بيته ، ومسلم في الهوية ، وبين هو جذر هو من جذور الفعل الاجرامي الذي يحاكم عليه الجميع من الابرياء في غزة وسوريا والعراق ومصر .... !!! ’ترى كيف نعيد انتاج عقل في كل ابجدياته الانفصام والانفصال ؟؟؟!!!
أيها العرب مقتل الرجل الابيض في الشارع الاسود جريمة لا ’تغتفر ، ومقتل الشعب الاسود في الشارع الابيض ’جنحة فيها نظر __ أيها العرب - أيتها الجبال التي تتمخض لتلد فأراً - غزة يحميك الله ، واغسلي يديكِ من العرب والعروبة ’’’ وسوريا والعراق ومصر - فالعرب يا اخوتنا جدل دائم للشك في القرآن وأحكام المسلم ، والسلوك ,,,, مقسمون ما بين علمانيين يتحدرون لسلالة من الشياطين ، وقوميين استوقفتهم القومية على حساب الاسلام الواحد صاحب الرسالة الخالدة ، وهناك من يحملون في داخلهم كل بذرة من الغرقد ....
الاحتلال يغلق الضفة الغربية خلال انتخابات الكنيست
غيابات برشلونة وصحوة ريال مدريد .. من يحسم كلاسيكو الأرض اليوم؟
مصابان يستعدان لمغادرة مستشفى الكرك
المواصفات والمقاييس تعتمد معيارين جديدين لدعم ذوي الإعاقة
مطار الرياض يعلن استئناف الرحلات الجوية بعد أسبوعين من الإغلاق
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
السفارة الصينية تنكس علمها حدادا على ضحايا هجوم الكرك
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
تونس تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك
فيديو .. تجهيز نعوش شهداء اعتداء كنيسة حمود تمهيدا للتشييع
أبرز ملفات الأحد .. ماذا ينتظر الأردن والمنطقة؟
بنك الملابس الخيري يصل إلى العقبة بصالة متنقلة تستهدف 250 أسرة
شموع ودموع في واشنطن حدادا على شهداء هجوم الكرك
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟
تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء
مدير زراعة بني كنانة يكشف للسوسنة تفاصيل قضية تنكات الزيت الفارغة