مادلين اولبرايت ماذا قالت ؟ !!
في تصريح لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة مادلين اولبرايت اليهودية الاصل من أبوين ، والكاثوليكية الصنع فيما بعد ، ولاحقاً بعد تفكك الاتحاد السوفياتي قالت : لقد انتهينا من الشيوعية ، وجاء الدور لنتخطّى ما يسمّى بالاسلام ، والخلاص منه ؟؟!! وبعد ..
حيكت كل مسرحيات الفوضى في المنطقة العربية على أساس الخلاص من الاسلام كدين وحدوي قادر على استيعاب كل السلبيات التي تعصف بالعقل العربي وغيره ، وقد بدأت الولايات المتحدة بعد ذلك باحياء المرض العضال في جسد الامّة العربية وهو السرطان المحتل ( عصابات الصهاينة ومواليها من الانظمة العربية )
وقد بدأت بمفاوضات مخلوقة بقرار مع السلطة الفلسطينية لانجاز الحلول التي تدور بأذهانهم كمحتلين أن يغيروا هذه الحقيقة بأن تصبح جزءً لا يتجزّأ بل وكلاً في المنطقة العربية بأنها صاحبة حق فيما مارسته قبل مائة عام في القتل ، والتهجير القسري لكل أبناء وطننا المحتل ، واستكملت كل الطرق المناسبة بعد ذلك باستدعاء الانظمة الحاكمة بفتح سفارات لها في الدول القابضة مالاً ، وأماناً على كرسي السلطة ، وان لم يكن هناك سفارات لها في كل الدول العربية المفككة بمشروع فرنسي بريطاني يسمّى سايكس بيكو - فبالتأكيد هناك تناغم سياسي حاضر بكل الحقائق ، ورديف يسمّى السفارة الامريكية - فالسفارتان هما وجهان لعملة واحدة وان اختلف المسمى بالحروف - فالفعل واحد ...
ما يدعونا لماهية العقم في العقل العربي أننا ما زلنا نتمحور بالطبقيّة والاممية ووحدة نضال البروليتاريا عن النضال القومي والوطني والديني في سبيل تحرير المقدسات والارض والانسان من العدو الواضح أمامنا ، والذي نال من كل مفصل من عقولنا التي تدّعي الفهم والثقافة والتعليم - فحالة اللاسلم واللاحرب تتفق مع المصالح العليا للولايات المتحدة الامريكية ، ليقتلعوننا من جذورنا للتسكّع والاستجداء ومخادعة الجماهير العربية بكل أيدويولوجيّة تمارس كل يوم - تفكك طائفي عرقي مذهبي قبلي عشائري ، وعنف اقليمي يضرب بخاصرة المثقف الكاتب والباحث والاكاديمي لتمارس عليه امام الجميع في أنه المنقذ لكل ما يحدث للشأن العربي الواحد - سؤال مستقطع ! كيف ’يدرس الاكاديمي ما يجري في سوريا والعراق ومصر وكل وطننا المنكوب ؟؟!! سؤال متعب حتى في الاستيعاب - يفكرون ان النظام السياسي هو وحده صاحب الذنب ، ومرة يفكرون أن الشيعة والسنة هي صاحبة الذنب ، واخرى يفكرون ان الشعوب مضطهدة من كلا الاطراف ، وهي التي تقع حصيلة هذا السلاح المميت ، والذي عجز العقل لايقاف سلبياته في الحكم والمخرج ..!!
قبل سنوات قليلة وبعد تصريح هذه الشمطاء كانت الدول العربية تعيش بالحد الادني من القبول دون خسائر جمّة ، ولكن وبعد هذا التصريح وجب على كل عربي يعي ذاته وحتى قبل هذا التصريح أن يعرف أن بلاده ليس الهدف منها كجيوسياسي ، أو اقتصادي - بقدر ما يكون الهدف هو الاسلام الذي وحده هو القادر وبعد حين أن ينتصر للانسان صاحب الحق في ارضه من المحتل القاتل لكل قيم الانسانية التي تنأى عن الانعام - فأين نحن من العقل وإحكامه والتفكّر بالاقرب من الهدوء مما يحصل لامتنا في العراق وسوريا ومصر ولبنان والاردن وفلسطين الواجهة التي بدأ منها كل هذا الصراع الدائم ؟!
امريكا لم تعد تعترف بسايكس بيكو الذي تقاسمته دولتان كانتا فاعلتان قبل وقت في حلقة الصراع بين المقسمين في الاصل على أساس الاشكاليات الدائرة حول انفصامية الجدل وهم العرب - وانما أرادت الآن أن تطبِِّق ما قالته مادلين اولبرايت وبكل الوسائل المتاحة ما دام هناك عقل عربي ينحرف بطبيعته نحو الجدل والسخف من الفعل والحال - وبيديها كل الادوات - أنظمة عربية عميلة تنعطف باتجاه الحيوان لاكتساب الفريسه ، وشعوب قابلة للتحول والتغير باتجاه عدم الفهم لمجريات الواقع - فالعربي متغير للتحول ، وشديد التحول وسريع باتجاه المتغيرات حتى لو كان ذلك على حساب ارضه وعرضه وقبل كل ذلك دينه ومعتقده ,,!!
بعض من اشكاليات العقل العربي - هناك ما يدعوني للخجل من التعامل مع الكثيرين ممن هم على صفحات التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) حمّلوا كل عنف دائر في المنطقة لمخلوق يسمّى داعش دون معرفتهم من هي هذه الفئة وكيف تشكّلت ، وهناك من ينعطف باتجاه النصر لفلسطين المحتلة وفي داخله العهر وكل اشكاليات القذارة ، وهناك من يتصرّف كثيراً لابراز ذاته من خلال الفلسفة وجمع اللايكات ، وآخر يمسك بالوحدانية لمتناقضين جوهرياً لمبدأ الاسلام - فمرة يدعو لاخوتنا في فلسطين وهو فاجر بداخل بيته ، ومسلم في الهوية ، وبين هو جذر هو من جذور الفعل الاجرامي الذي يحاكم عليه الجميع من الابرياء في غزة وسوريا والعراق ومصر .... !!! ’ترى كيف نعيد انتاج عقل في كل ابجدياته الانفصام والانفصال ؟؟؟!!!
أيها العرب مقتل الرجل الابيض في الشارع الاسود جريمة لا ’تغتفر ، ومقتل الشعب الاسود في الشارع الابيض ’جنحة فيها نظر __ أيها العرب - أيتها الجبال التي تتمخض لتلد فأراً - غزة يحميك الله ، واغسلي يديكِ من العرب والعروبة ’’’ وسوريا والعراق ومصر - فالعرب يا اخوتنا جدل دائم للشك في القرآن وأحكام المسلم ، والسلوك ,,,, مقسمون ما بين علمانيين يتحدرون لسلالة من الشياطين ، وقوميين استوقفتهم القومية على حساب الاسلام الواحد صاحب الرسالة الخالدة ، وهناك من يحملون في داخلهم كل بذرة من الغرقد ....
بني مصطفى تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك
الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي
إسرائيل: مقتل 1900 جندي وقائد إيراني منذ بداية الحرب
ترامب: الحرب على إيران مكتملة تقريبًا .. تفاصيل
الحنيطي: القوات المسلحة جاهزة لمواجهة التحديات وحماية الحدود
ترامب وبوتين يبحثان في مكالمة هاتفية حربي ايران واوكرانيا
ترامب: الحرب على إيران شبه مكتملة ولدي بديل لخامنئي
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات متجهة إلى حقل شيبة
استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزم بمستشفى المفرق
الجغبير: مخزون غذائي في المملكة يكفي 3 أشهر
تماس كهربائي يثير دخاناً في مستشفى الملك عبد الله المؤسس دون إصابات
انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً
الخارجية التركية تستدعي السفير الإيراني في أنقرة على خلفية حادثة الصاروخ
ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة




