لا مكان لمن رهن مستقبله بأيدي أعدائه ..
وطننا العربي والذي غنينا وانشدنا له كثيرا” في مدارسنا وعلى مسارحنا وعلى شاشات تلفزيوناتنا ... أصبح اليوم في مهب الر يح ...
بلداننا العربية والتي تغنيننا بها في الماضي البعيد والقريب : ( بكتب اسمك يا بلادي ... بلاد العرب أوطاني ... و ... و ... ) هي اليوم على كف عفريت ...
بلاد الآباء والأجداد غزتها أسراب من الجراد اليهودي والفارسي والكردي والروسي و ... بلادنا اليوم هي في قبصة العصابات العميلة والمأجورة ...
بلادنا تحكم بها الاعداء وجابت سماءها الطائرات اليهودية والامريكية والروسية والايرانية والمجهولة والمعلومة ... وقتلت وقصفت من أجوائنا من تشاء وكيفما تشاء ودون طلقة تحذيرية واحدة ....
بعد مئة عام على انشاء كياناتنا العربية ... وجدنا مواطننا العربي باحثا عن رغيف الخبز الذي يبقي له حياته ببن أكوام من القمامة ... وجدنا مواطننا العربي باحثا عن خيمة صغيرة تقه البرد مع اطفاله دون جدوى ... وجدناه باحثا عن حدود عربية مفتوحة امامه ... عن وطن يحتضنه مع اولاده ... وجدناه يموت في عرض البحر مع أطفاله ...
عهود طويلة من الإنبطاح ومن التذلل ومن الركون الدائم للمستعمر اللعين ، قادتنا لهذا الحال السيء المتردي ، والذي جعل كل مواطن عربي نطق بالضاد عرضة للقتل وللابادة وللتشريد وللتهجير ...
عصور من التغييب والتهميش لشعوبنا العربية كانت هذا الحال السيء وهذا الضياع والتشظي والمنازعات ...
واقع مؤلم من الذل والمهانة وصلنا اليه اليوم لم نتوقعه حتى في أحلامنا ... لم نتوقعه لا نحن ولا حتى الد أعدائنا ...!
انعدام للوزن وللوجود لأمتنا العربية المجيدة جعل المواطن العربي مفعول به دائم ولكل فاعل في هذا العالم .. جعل العربي منفذا دائما” لما يقرره له الأقوياء ولما يخطه له الآخرون ولما يحيكه له الأعداء المتربصون ...
واقع مؤلم حتم على العربي المسكين الرضوخ الأبدي لكل شيء يقرر له قادة الشرعية الدولية والتي تديرها الصهيونية العالمية ...
في الماضي كنا مفعول به دائم للآخرين ، وعندما انتقلنا لنكون فاعلين من خلال ربيعنا ومن خلال ثوراتنا العربية ؛ اجتمع العالم اللعين علينا ؛ وتحالف أوغاد وخفافيش الظلمة ضدنا .. حتى أعادونا لزمن الجاهلية الأولى ... زمان داحس والغبراء وعلي ومعاوية ويزيد والحسين ....
ندعو الله تعالى أن يرحم هذه الأمة المحمدية ( أمة القرآن وأمة الرسالة ) ... ولكن التاريخ القديم والحديث أثبت وبالبرهان : أن لا مكان للضعيف وللجبان بين الأقوياء ، أن لا مكان للساذج بين الخبثاء ، وأن لا مستقبل لمن رهن مستقبله ومستقبل أبناءه بأيدي أعداءه ...
محافظة أردنية تسجل 5 درجات مئوية تحت الصفر
زيارة ملكية إلى إربد برؤية إنسانية
الأردن الأول عالمياً في استقرار الأسعار
الحكومة تبحث الاستعدادات لشهر رمضان
قفزة جنونية بأسعار الذهب محلياً اليوم
الاتصال الحكومي وجوائز إيلارا يبحثان آفاق التعاون
كشف تفاصيل قضيتين تتعلقان بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات
الحكم بسجن رئيس الوزراء الكوري الجنوبي السابق
برنامج وطني يستهدف تشغيل 8 آلاف أردني



