التعليم في الأردن بوسائل التكنولوجيا وليس(بالحذاء)!
20-04-2020 04:59 PM
ازعج مقال الأستاذ بسام البدارين مدير مكتب القدس العربي في عمان عن التعليم في الأردن كثيرين، إذ وصفه أنه أصبح (بالحفاية)، وجعل ذلك عنوانا لمقالته اليوم قائلا: " ...الولد صار نازل على الشارع 20 مرة لإحضار “الحفاية”! الحذاء بمعنى آخر هو تقنية التعليم الأساسية عند الأمهات في زمن الحظر، حيث أعداد ضخمة من الأمهات لا يعرفن شيئا عن الكومبيوتر وآلاف المنازل لا يصلها الإنترنت بسبب الفقر..."
يعترف كثيرون بجودة التعليم في الأردن رغم التحديات التي بات يواجهها في السنوات الأخيرة، وما هذه الجهود الجبارة والمبدعة لأطبائنا وعلمائنا في محاصرة الوباء إلا نتاج التعليم في الأردن، وكذلك أخبار تصدير المعدات الطبية إلى العالم المتقدم. إلا ان الأردنيات والأردنيون استطاعوا جميعا في ظل أزمة الكورونا أن يتفوقوا بقدرتهم على القفز فوق المحن، والتعلم بسرعة فائقة كثيرا من طرائق التعليم عن بعد وآلياته سواء أكان في التعليم العام أو التعليم العالي، وأصبحوا يطبقون كثيرا من أساليبه؛ لإنقاذ التعليم في ظل الحجر، وتوفير أفضل ما لديهم في ظل جائحة الكورونا، فلقد كانوا، وما زالوا يتابعون ما هو موجود في العالم، ويجتهدون؛ لتحقيق الأفضل على مستوى الإدارات، والمعلمين، وأساتذة الجامعات، والطلبة في كل المستويات.
لا أحد يدعي أننا في أفضل حال، إذ معروف أننا لم نكن جاهزين جميعا، ولم نكن الأفضل، ولكن كانت همة الأردني هي الأساس في كل ما حققناه إلى الآن، وهي بلا شك مثار إعجاب كثير من المنصفين.
فلماذا هذا الإنكار والجلد للذات؟ ولماذا هذا النقد غير الإيجابي، بل التشهير؟ ولمصلحة من؟ وماذا قدم المنتقدون والمتندرون (صناع النكت) للتخفيف من الأزمة سوى النقد ؟!
ماذا كان هؤلاء يتوقعون: أن نتقن فن التعليم عن بعد بين ليلة وضحاها؟ صحيح ان الأردني يهتم بالتعليم، ويخدم وطنه بمهجته، لكنه لن يستطيع وحده خلق المستحيل، فغالبية المدارس والجامعات لم تكن مؤهلة للتعليم عن بعد، وكذلك الطلبة...الخ، وبالتالي يحتسب لنا لا علينا أننا مع كل الظروف الصعبة التي أشار الكاتب نفسه إلى عدد منها استطعنا إنجاز الكثير بحمد الله.
إذا كانت جارة الأستاذ بسام البدارين تعلّم ابنها بالحفاية، فهي حالة فردية في مقابل حالات كثيرة تعلم أبناءها بواسطة الهاتف الذكي، والتلفاز الذكي، والحاسوب المتنقل... وباتت تتقن مصطلحات وأساليب تكنولوجية كثيرة لا مجال لذكرها هنا، لكنها كلها تقف بثبات وقوة في مقابل حفاية جارة الأستاذ بسام!
كنت أتمنى لو أن الأستاذ بسام البدارين وجد العذر لجهل جارته بطرائق التعليم عن بعد، او معاناتها جراء الضغط النفسي بسبب ظروف الحجر، وغيرها، فلعلها تعاني من ضائقة مالية بسبب الاقتطاعات الأخيرة من الرواتب -مثلا - إضافة الى ظروف نفسية أخرى لا يعلم بها سوى جارة بسام البدارين وحدها!
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
