تفاصيل جديدة صادمة في مقتل فتاة الشرقية

mainThumb

11-08-2022 09:44 AM

السوسنة - "تدور أحداث الفيلم القصير حول طالبة جامعية عاشقة للحياة والتعليم تدعى سلمى، وهي متعلقة بوالدها كثيرا، وكانت تدعو الله دائماً بأن يظل والدها بخير حتي لو كان ذلك على حساب صحتها أو تعليمها، وخلال أحداث الفيلم، يمرض والد الفتاة ويموت ويتركها في صراع نفسي بين الحلال والحرام لتصل في النهاية إلى الانحراف، وفي تلك الظروف، يستغل صديق لها يدعى عزيز معاناتها وصدماتها في حياتها، حيث يسعى لجعلها تتجه نحو طريق مظلم مملوء بـ“الشهوات“، الأمر الذي يدفعها للإدمان على المخدرات والخمور وترك الإيمان بالله، لكن في نهاية الأحداث يموت عزيز غرقاً وتستيقظ سلمى من غفلتها وترجع إلى الإيمان بالله حتى تضيء حياتها من جديد"، ملخص الفيلم هذا، كتبه إسلام محمد، حول فيلم اجتماعي قصير، أخرجه هو بنفسه، وأعطى دور البطولة فيه، لسلمى بهجت، ذات الفتاة التي قتلها ب17 طعنة.

بحث عن حل قانوني، ثم لجوء للقتل...

وكان القاتل إسلام محمد، قد نشر عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعبر عن حالتي الغضب والهياج، اللتان تسبب له بهما، قرار سلمى بإنهاء صداقتهما، وطلبها منه "تركها بحالها".

وأبان أصدقائه بأنه في يوليو الماضي، عرض قصته مع سلمى، على موقع استشارات قانونية، موضحاً أنه ارتبط بسلمى لثلاث سنوات في الدراسة الجامعية، وتكفل بجميع مصاريفها، من المأكل، ومستلزمات الدراسة، إضافة لهدايا، حتى أنه رسب في دراسته لأنه كان يساعدها في مقرراتها ومباحثها الدراسية، أكثر مما كان يهتم بمقرراته هو، فتخرجت هي بامتياز، بينما بقي هو يعيد دراسته، وقال أنها تأتي بعد كل هذا، وتطلب إنهاء العلاقة، قائلة أن الحب ليس بالإجبار، وهي لم تعد تريد معرفته بعد الآن،، وأبان أيضاً أنه يمر بحالة نفسية تسبب له كوابيساً وبكاء وضغطاً نفسياً شديدً ولا يستطيع النوم ولا الأكل وحالته الصحية متدهورة، وقال أن معه تسجيلات تثبت صدق كلامه، وتساءل بعد كل ذلك، ألّا يوجد حل قانوني؟.

ويبدو أن القاتل يئس من الحلول القانونية، بعد شهرين (كما أشار لعدم معرفته شيئاً عن سلمى طيلة شهرين، لحظرها له على مواقع التواصل الاجتماعي) فقرر اللجوء للقتل، حيث كتب في الرسالة التي جاءت عبر خاصية ”ستوري“ على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "اضحكي دلوقتي وافرحي إنك طلعتي التانية على الدفعة وامتياز مع مرتبة الشرف، على الرغم إني كنت المسؤول عن درجات العملي على مدار سنة تالتة ورابعة بس تمام، أتى أمر الله فلا تستعجلوه..."، وذكر في آخر المنشور كلاماً تتحفظ السوسنة على ذكره، لِما فيه من إساءة دينية.

حدد أماكن تواجدها، وترصد لها...

علم القاتل بتدرب سلمى في صحيفة ألكترونية، فقام (بحسب صاحب المتحر القريب الذي اشترى منه سلاح الجريمة) بالترصد لها، في مدخل المبنى الذي يقع فيه مقر الصحيفة، لمدة ساعتين، وحين رآها قادمة، باغتها ب17 طعنة (حسب اعترافات القاتل، 15 طعنة من الأمام، طعنتان من الخلف).

وبعد التحقيق العاجل الذي أمرت به النيابة، اعترف القاتل في تحقيقات أولية بالقتل بدافع الانتقام من زميلته، لسابق ارتباطهما بعلاقة عاطفية قام خلالها بمساعدتها، إلا أنها قامت مؤخرا بإنهاء تلك العلاقة دون رغبته، مما أثار حفيظته فاختمرت في ذهنه فكرة قتلها على غرار واقعة مقتل طالبة جامعة المنصورة، نيرة أشرف.

حافظة قرآن...

وكان نقيب المحامين في مدينة أبو حماد، عبدالله مسعد، قال إن التحقيقات التي حضرها نقيب المحامين بالدقهلية عادل عفيفي، أفادت بأن القاتل اعترف تفصيليا بجريمته“، مؤكدا أنه ”ارتكبها دون مبرر، وكشف مسعد أن ”القاتل تقدم لخطبة الفتاة، لكن والدها رفضه بعدما شاهد مظهره، وجسده المليء بالوشم، حيث إن أسرة الفتاة محافظة، ومعروف عنهم الالتزام الخلقي، كما أن الفتاة كانت حافظة للقرآن الكريم كاملا“.

وأكد أيضاً أن ”الفتاة نفسها أكدت لوالدها أنها لا ترغب في الارتباط بالشاب“، مشيرا إلى أن ”والد الفتاة ذهب معها خلال آخر أيام الامتحانات بعدما أبلغته سلمى أن الشاب يتعرض لها ويضايقها“.

ولفت إلى أنه ”التقى هناك بوالد الطالب ووالدته حيث كانا برفقته في الجامعة، ودار بينهم حديث، حيث أبلغاه رغبة أبنهما في الارتباط بابنته، فأكد لهم أن الفتاة لاتزال صغيرة ولا ينوي تزويجها في الوقت الراهن، كما أنها ترفض الارتباط بابنهما“.

إقرأ أيضاً :