لماذا فقط سلمان رشدي؟
16-08-2022 07:10 PM
رشدي اختلفت حياته منذ أصدر مؤسس النظام الإيراني الحالي، روح الله خميني، 1989 فتواه بوجوب قتله بسبب روايته «آيات شيطانية».
التعليق الأولي من السلطات الأميركية تعليق بارد، مثل القول بأنَّه لم يثبت حتى الآن علاقة مباشرة للجاني مطر هادي بالحرس الثوري! رغم أن الشاب اللبناني ابن بلدة يارون الجنوبية منقوع بكأس الخمينية حتى الثمالة، بشهادة السلطات الأميركية نفسها.
لكن دع هذا، ودع أن فتوى الخميني عام 89 التي جدّدها خليفته علي خامنئي عام 2019 على حسابه بـ«تويتر»، ونشر موقع «عصر إيران» الإخباري السبت الماضي اقتباساً كثيراً ما يستشهد به خامنئي قال فيه إنَّ «السهم» الذي أطلقه الخميني «سيصيب الهدف في يوم من الأيام».
دع هذا كله، وانظر إلى الاحتفاليات الإيرانية وتوابعها في لبنان والعراق واليمن، بطعن ناشطهم الشاب اللبناني لسلمان رشدي على مسرح أمام الناس بنيويورك، وقبل ذلك كانت ثمة محاولة سابقة لشاب لبناني أيضاً في لندن.
جاء في صحيفة «كيهان» التابعة للمرشد خامنئي هذه التحايا: «ألف تحية للشجاع المطيع الذي هاجم المرتد والشرير سلمان رشدي في نيويورك. يجب تقبيل يد الرجل الذي أصاب عنق عدو الله».
يتوقف ساجد كريم بور بمقالته عند أصل الداء لدى الطبقة الليبرالية السياسية الأميركية فهم طبيعة النظام الخميني الإيراني.
إدارة بايدن، التي هي امتداد لإدارة أوباما، بمواجهة سؤال قديم - جديد، حسب كريم وهو: لماذا تصعّد طهران في وقت تمدّ واشنطن يدها للتعاون معها؟ مستذكراً بهذا الصدد محاولة عملاء إيران اغتيال الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد، مرّتين بأميركا... أما محاولة قتل جون بولتون ومايك بومبيو، فربما وجد كهنة الأوبامية سبباً لتجاوزها سياسياً!
العداء لأميركا، أو استخدام هذا الشعار، جزء من أدوات إبقاء النظام، ويعود الكاتب، حسبما يشرح جورج عيسى في النهار، إلى السبب الحقيقي لصدور فتوى الخميني عام 89 بسبب رواية ما لم تعجب الملالي.
السبب هو أنه بعد أشهر قليلة على خسارة الحرب أمام عراق صدام حسين، التي كان الخميني وعد الناس بأن تكون سبباً لنهاية صدام حسين وقد فشل في ذلك. بعد «تجرّع كأس السمّ» والتوقيع على وقف إطلاق النار بموجب القرار الأممي 598، بهذا التوقيت الحرج، وفّر كتاب «الآيات الشيطانية» ذريعة لطهران من أجل التعويض عن خسارتها الحرب، وبالتالي إعادة تعزيز موقع النظام بصفته «مدافعاً» عن الإسلام والمسلمين حول العالم. ولا تزال إيران إلى اليوم تتفاخر بهذا الشعار.
هذه مقاربة بعيدة كل البعد عن أوهام وخرافات الليبرالية السياسية الأوبامية الأميركية اليوم تجاه «المسألة الإيرانية».
عشرات إن لم يكن مئات الروايات مثل رواية رشدي كتبها مسلمون في الغرب أو الشرق، من أصول سنية أو شيعية، صدرت قبل وبعد «آيات شيطانية» ولم تحتشد الخمينية ضدها... إذن يبدو أن كلام ساجد بور لا يخلو من فهم صادق لجوهر النظام الإيراني.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد