في ذكرى إحراق الأقصى
منذ أن احتل العدو الصهيوني فلسطين عام 1948 وهو يعتدي على الإنسان الفلسطيني بالسجن والتعذيب والنفي والقتل ، ويعتدي على الأرض الفلسطينية بالمصادرة والتخريب وحرق المزروعات ، حتى المقدسات لم تسلم منه فهدم الكثير من المساجد ، وحول بعضها إلى اماكن سياحية وملاهي ومستودعات .
ولم يتوقف العدو أيضا استهداف المسجد الأقصى :لأنه يعرف قيمنه كمكان مقدس للمسلمين في كل مكان فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين ومسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، فتأمروا عليه بشتى الطرق فهم يزعمون أن الأقصى بني على انقاض هيكلهم ولذلك يريدون هدمه ، وبدأوا الحفر تحته منذ عام 1967 بقصد هدمه وتخريبه ، ووصلوا إلى عمق 14 متراً تحت المسجد لكنهم لم يجدوا الا الآثار الإسلامية والمصلى المرواني ، ليثبت لكل العالم أنه اقصانا ولا هيكل لهم .
ولما وجد العدو عدم جدوى ما قام به ، عمد إلى إحراق المسجد الأقصى وتدنيسه ، فقام أحد اليهود استرالي الجنسية يوم 21/8 /1969 بإشعال النيران في الأقصى فاحترق " منبر صلاح الدين الأيوبي " ذاك المنبر الجميل الذي أحضره معه صلاح الدين الأيوبي من الشام ووضعه في المسجد الأقصى بعد تحريره من الصليبيين عام 1187 ، كما احترق قسم كبير من المسجد القبلي ، وأتت النيران على مباني المسجد وأثاثه ، وزعم المحتل ان الفاعل شاب معتوه فأعادوه إلى بلده معززا مكرما .
ولا يزال المحتل في كل يوم يدنس المسجد الأقصى ويبيحونه لقطعان المستوطنين والمتدينين المتشددين يعيثون فيه الفساد ويرقصون ويعربدون ، ويعتدون على المصلين المسلمين ، ولم يسلم من شرهم حتى الأطفال والنساء ، وفي كل يوم يبتكر العدو أسلوباً جديدا في إيذاء المسلمين والاعتداء على أقصاهم.
لكن الأقصى سيبقى شامخا بفضل حماية الله له ثم بفضل صمود أبطاله ومرابطيه ، فإثر كل اعتداء صهيوني يهب الفلسطينيون كباراً وصغارا ، شيبا وشبانا ، رجالاً ونساء ، للدفاع عن أقصاهم بكل ما يملكون ، حتى اصبح الطفل المقدسي جنرالاً ، يُعلم المحتلين معنى الرجولة والفداء .
ولا زال شعار الشباب الفلسطيني : لبيك يا أقصى يتردد في الآفاق ، وما زالت تكبيراته ترعب اليهود واذنابهم ، ولأن أحرق المحتل الأقصى فهو لم يستطع حرق سورة الإسراء من صدور المسلمين ، وسيبقى حب الأقصى عقيدة عندنا ، وإنا لمنتصرون رغم كثرة الجراح ، فلا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر .
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
خبير تجميل: لا يوجد أنف مثالي .. التناسق مع ملامح الوجه هو الأساس
180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لربط المحافظات بعمّان
منخفض جوي من الدرجة الثانية يجلب الأمطار لمعظم مناطق المملكة الثلاثاء
مياه اليرموك: تقليل ساعات الضخ بالشونة الشمالية لتأهيل بئر
اتحاد عمان يفوز على الجبيهة في الدوري الممتاز لكرة السلة
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة الأعلى بين الذكور
الإحصاءات العامة: سلة الاستهلاك خلال كورونا أفقدت بيانات خط الفقر صلاحيتها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية




