تركيا والعرب ماهيّة العلاقة
24-07-2023 11:34 PM
سؤال محير!
والسؤال الذي يثار الآن: لماذا ما زالت تركيا تتمتع بهذه النظرة الشزرة تجاه العرب رغم السنين التي مرت على حروبهم، وفي نفس الوقت نسأل: لماذا بهادن العرب تركيا تماما رغم هذه النظرة من الأخيرة!
أنشطة لا تتوقف!
الأنشطة التركية التي تدلل على نوع من العنصرية تتجاوز الأمر الثقافي إلى ما هو أبعد، فإن نظرنا إلى جيران تركيا من العرب سنجدها ما زالت تحتل الشمال السوري رغم مناشدات طويلة من الدولة هناك والتي تدعي امتلاك أدلة صارخة على تورط تركيا في حالة البلاد، والعراق القريبة أيضا لم تسلم من هذه المناكفات القاسية؛ حيث أقامت تركيا عشرات السدود على منابع دجلة والفرات والذي أضر بحصة العراق بشكل مبالغ فيه بدون رد فعل عراقي بحجم الضرر الواقع.
الرد العربي!
ولا تتوقف العلاقات غير المتكافئة بين العرب وتركيا عند هذا الحد من الغموض، حيث أن العرب ما زالوا يضخون المليارات من عملتهم في تركيا على سبيل السياحة والاستثمار، بينما تجد المردود منها لا يكافئ هذا ولا يقاربه، فلماذا يصر العربي على أن يكون زوارا لتلك البلد رغم منعه من كتابة حروفه على مصالحه هناك...!
تدخل سافر!
ما زالت تركيا تتدخل في أغلب البلدان العربية داعمة الحركات المناصرة لها هناك، ولا يكون هذا الدعم ناعما في كثير من الأحيان، فهل ما زالت تركيا مهووسة بأمجادها عند العرب؟
غزو ثقافي!
إن المتجول في شوارع العاصمة الأردنية عمان فلن يكمل يومه بدون رؤية العلم التركي في عدة أماكن، فستجده على السيارات وجدران المحلات وحتى على قمصان بعض المهوسيين بالدولة التركية، كما أن الرئيس التركي يحظى بشعبية جارفة في المملكة، وهذا ما يثير القلق حول الحالة الذهنية لهذه الجموع التي تؤيد بلادا كانت قد احتلتها لعشرات السنوات زارعة فيها الخوف والجهل والمرض، فكيف انقلبت الآية!
سؤال واجب:
كيف تسمح الدولة الأردنية بهذه الحالة من الاختراق غير المتكافئ رغم أن الأردن الحديث قام نابعا من فكرة الثورة على العصملي؟ ولماذا تتساهل الدولة مع حالة تسرب رجال الأعمال الأردنيين إلى تركيا؟ ولماذا لا تجري الأقلام الأردنية المثقفة بغية حفظ البلاد من هذا التتريك الحديث!
رقمنة خدمات المعونة الوطنية تعزز سرعة الإنجاز ودقة الاستحقاق
الأشغال تسلم 4 مدارس جديدة وتباشر تنفيذ 11 مشروعا تعليميا
الأمانة العامة للنواب تحيل قرار حبس الرياطي للمستقلة للانتخاب بعد تسلمه
تعيين الحكم الأميركي إسماعيل الفاتح لإدارة مواجهة إنجلترا والأرجنتين
هجوم صاروخي على ناقلة أثناء عبورها قرب السواحل العُمانية
أسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء
عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا
مصابون في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة
الأردن يستورد هواتف خلوية بقيمة 84 مليون دينار بالنصف الأول من العام
تلفريك عجلون يقدم خصم خاص لزوار مهرجان صيف عمّان
الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية
التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني
طرح عطاء لتخفيف الازدحامات المرورية على بوابة جسر الملك حسين
مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية جنوبي نابلس
اتحاد النحالين: 60 نحالا يشاركون في نسخة 2026 من مهرجان العسل الأردني
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله
استقالات مفاجئة تهز مجلس جامعة اليرموك .. ومصادر تكشف كواليس الخطوة
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟
هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري
