وبعد 70 سنة «لسّه» بتسأل؟!
26-07-2023 02:01 PM
الباشا الشعبي «يدردش» مع فتاة جميلة تضع على هامتها تاجا عليه الهلال والنجمات الثلاث، علم ورمز مصر الملكية، وخلفهما رجلان يمتطي كل منهما حصانه، أحدهما يعتمر القبعة الشيوعية، مثل قبعة غيفارا الشهيرة، والآخر «كاب» أميركية، مكتوب على قبعة الأول منهما، الشيوعية، والآخر الديمقراطية، ويدور الحوار التالي: النحاس باشا: «إيه رأيك... تراهني على أنهي حصان في الاثنين؟ (رهانات السباق كانت منتشرة)».
مصر: رأيي أننا بلاش نراهن ونحتفظ بفلوسنا. قبل أيام من هذا الشهر، يوليو (تموز)، حلّت ذكرى ثورة أو انقلاب 23 يوليو عام 1952 على يد ثلّة من ضبّاط القوات المسلّحة، خلعت الملك فاروق، ثم ألحقته بابنه الطفل حينها، أحمد فؤاد، ثم خلعت النظام الملكي كله، وأعلنت قيام الجمهورية، على يد جمال عبد الناصر ورفاقه.
سال حبر كثير، ودم وعرق ودموع، وغبطة وفرح وسرور أيضا، منذ ذاك اليوم، بين نصير مطلق «للحركة المباركة» كما كان بعض نخبة مصر يدعونها وقتها، وثورة الشعب كما كانت تُوصف... وجملة ناصر الشهيرة: «ارفع راسك يا أخي»، وبين ناقمٍ على هذه الحركة وباكٍ على العهد الليبرالي المصري «البهي النقي» كما صوّر لهم خيالهم.
هذا على الجانب العاطفي، أما على الجانب الجادّ فقد كُتبت دراسات وبحوث ذات قيمة عالية، حول أثر هذا الانقلاب المصري بل العربي الكبير، في صيف عام 1952 الذي كان له ما بعده من تأثيرات على مجمل منطقة الشرق الأوسط.
صنع عبد الناصر تيّارا عريضا حوله، وقد أتى هو تتويجا أصلا لمشاعر عربية ثورية فيّاضة ضد الاستعمارات الغربية للديار العربية، وكانت حرب 1948 ضد إسرائيل التي هُزم فيها العرب، وشارك فيها ناصر وبعض رفاقه، سببا من أسباب سهولة خلع الأسنان الملكية المصرية المتخلخلة.
سمعت مرة من سياسي عربي كبير، يقول إنني في صباي كنت نصيرا لعبد الناصر بحماس، حتى اعتدى على ديارنا وديار غيرنا وبدا لي رجلا مهووسا بالسلطة فقط... فذهبت تلك العاطفة البريئة للأبد!
المفارقة أن الانقسام المصري ما زال قائما حول الحكم على ما جرى صيف 52، والمكانة التي يجب أن يُوضع بها في خزائن التاريخ.
لكن عُد معي إلى كاريكاتير مجلّة «المصوّر» المصري الذي ذكرته لك في فاتحة هذا المقال، وتأمل معي كم نحن محكومون كثيرا، بعودة التاريخ وأسئلته التي جابهها أسلافنا، وما زلنا نجابهها بعد أكثر من 70 سنة من الآن بطراوتها وراهنيتها نفسهما... تخيّل!
إيران تهدد باستهداف المراكز الأميركية في المنطقة
قناة إسرائيلية: موقوفون بينهم جنديان بتهمة سرقة أسلحة من قواعد الجيش
طقس دافئ مع غيوم عالية حتى الثلاثاء
المنتخب السعودي المضيف في مجموعة عربية خالصة بكأس آسيا 2027
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
هشام جمال وليلى أحمد زاهر ينتظران مولودهما الأول
الإنذارات تدوي مرتين بشمال إسرائيل السبت وهجمات واسعة على لبنان
تعديل وزاري يشمل وزارات الإعلام والزراعة في سوريا
إعلام عبري: ترامب تعهد لنتنياهو بعدم التنازل بشأن يورانيوم إيران
وزير الخارجية التركي يبحث مع وفد حماس جهود إرساء السلام في غزة
إقبال كبير في اليوم الأخير من ساها 2026 للصناعات الدفاعية
السلامي: هدفنا الذهاب إلى أبعد حدود في كأس آسيا 2027
الشرع يناقش ملف الأمن مع رئيس الوزراء اللبناني في دمشق
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
