كوارع العلماء مسمومة!
20-09-2023 09:42 PM
عمّان- السّوسنة
نجم الدعوة الجديدة، المصري عمرو خالد، لا تنقضي عجائبُه، وربَّما لو تأخَّر زمنُه قليلاً، في غمرة «تيك توك» و«سناب شات»، لضاعَ مع غيره في زحام الفوضى، لكنَّه ظهرَ في زمنٍ كانَ هو وإخوانُه، يشكّلون صرعةً وموضةً جديدة.
هو وأمثاله، من مصريين وكويتيين وسعوديين وغيرهم، شكَّلوا نجومَ ما يُعرف بالدعاةِ الجدد حينها، قُبيل الربيع العربي عام 2011 وما بعده.
حين أطلَّ قرنُ الربيع العربي المكسور، كشف عمرو وبقية العمور، عن الطبقة «الإخوانية» السلطوية الدفينة تحت الجِلد.
في الظهور الأخير لعمرو خالد، كما في المتداول، ظهر صحبةَ رفقتِه، في مطعمٍ مصري فخم، متخصصٍ كما يبدو في الفتّة والكفتة والممبار وطبعاً «الكوارع» وهي أكلةٌ مصريةٌ دسمة كما يعلم الجميع.
احتفَى به العاملون في المطعم بطريقةٍ مصرية ظريفة، غيَّروا كلماتِ أغنية «وحشتوني» للراحلة وردة الجزائرية، لتتحوَّل من «أهلاً بالحبايب» إلى «أهلاً بالكوارع».
علاقة خالد بالطعام وإعلاناته ليست حديثة، فقد سبق له أن نشر إعلاناً عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، يروّج فيه لمنتجات شركة «دواجن». على اعتبار أن «الفراخ» الكويّسة تفيد الجسد، وبالتالي الروح الروحانية!
عمرو خالد ظهر في إعلانات أخرى، مثل إعلان دعائي عام 2007، ظهر وقتها محذّراً من سرقة وصلات لمشاهدة القنوات الخاصة.
أعجبني تعليقٌ مضحكٌ وذكي على مشهد عمرو خالد في ملحمةِ الكوارع الأخيرة هذه، قال فيه صاحبه: «كوارع العلماء مسمومة»، وهو يستعير المقولة الشهيرة التي دوماً ما تُقال من قبل دراويش الدعاة، كما يوصفون، لمنع نقد شيوخهم.
العبارة – بالمناسبة - ليست حديثاً نبوياً بل مقولة للمؤرخ الدمشقي الشهير الحافظ ابن عساكر (ت 1176 م).
كان عمرو ومعه بقية الدعاة الجدد نجومَ المشهد والفضائيات والمناسبات والدعوات، بخطاب أخلاقوي وتمثيل مسرحي في الكلام، لكن كل هذا «انكشفن وبان» حسب الكوميديان المصري الراحل مدبولي، في مسرحية «ريّا وسكينة».
مصرية ظريفة، والظرف طبع أهل مصر الكرام، علّقت على «إعلان (الفراخ) بتاع عمرو خالد» بالقول: «أنا مش زعلانة من عمرو خالد إللىّ عمل إعلان الفراخ الراجل بيقلّب رزقه، أنا زعلانة من نفسي، إني من كام سنة كنت بعيّط على كلامه... آه والله كنا طيّبين أوي يا خال».
يبدو أننا ما زلنا طيّبين أيضاً يا خال، فبدل عمرو ظهر كثير من العمريين، على موائد «التيك توك» و«سناب شات» و«إكس»، لكن ليس بالضرورة يلتهمون ويمصمصون الكوارع، بل مع طبق سوشي خفيف أو كرانشي لذيذ.
تعدّدت الأطباق والدجلُ واحد، وهنا يصبح الخلل وتصير العلّة فيمن يُنتج لنا هؤلاء، في من يطلبهم ولو لم يجد عمرو خالد... لاخترع عمراً آخر... وتعيش الكوارع.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد