توتر إسرائيلي بانتظار اطلالة نصرالله
02-11-2023 06:09 PM
في ظل التطورات الجارية في المنطقة يتابع الأمين العام للحزب حسن نصر الله مجريات المواجهة بين رجال المقاومة وقوات الاحتلال وما يحدث في لبنان ساعة بساعة ولحظة فلحظة، وهو يشرف على إدارة هذه المعركة في تواصله المباشر مع القيادات الميدانية للمقاومة، ويشرف على كل المجريات الميدانية والعسكرية والسياسية، ليقول للجميع...أننا معاً على قلب رجل واحد... فلا بد من وقفة حاسمة وشديدة في مواجهة الاحتلال ودحره وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
اليوم ينتظر الكيان الصهيوني والغرب، وتترقب أميركا ومعها العالم كله خطاباً هاماً من السيد حسن نصر الله لمعرفة ما سيقرُّ عليه رأيه، ولإدراكهم أن صمته ينطوي على الحكمة والخبرة العميقة تزرع الذعر والخوف في نفوس الاسرائيليين، ولعلها تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحرب النفسية التي يشنها السيد ضدهم.
من الواضح أن السيد نصرالله سيبعث برسائل ساخنة وخطيرة إلى دول إقليمية تدعم الإرهاب وتستخدمه بكافة الوسائل والإمكانيات، ورسائل أخرى إلى دول كبرى تمارس نفس الشيء، في استخدام الإرهاب وإستثمار نتائجه لتحقيق مصالحها وأهدافها في المنطقة ، كان أهمها إن حزبه يخوض معركة كبرى ضد إسرائيل وعملاءها، كما ستتضمن رسائل واضحة وصارمة لمن يعملون ضد محور المقاومة، وأنهم لن يستطيعوا تدمير وطننا وهذا يحمل بين طياته معاني معينة يريد أن يوصلها السيد نصر الله لأعداء محور المقاومة وهي أن من يخطط بشر أو سوء لهذا المحور سوف يمحى من على وجه الأرض وأن الردع هو المعادلةُ السابقةُ والباقيةُ بوجهِ الكِيانِ الصهيوني وحلفائه.
بالمقابل إن إندلاع المواجهة على ساحات لبنان، سورية، غزة، والضفة الغربية وبمساعدة من ايران بات العنوان الابرز الذي يؤرق قادة الاحتلال الصهيوني، الذين عقدوا في الاسابيع الاخيرة مجموعة من المناقشات الأمنية تناولت حالة التصعيد المحتمل مع سورية و حزب الله وإيران، وهذا القلق لم يستطيع وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت إخفائه حيث نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن غالانت قوله: إن "الأخطار التي تواجه إسرائيل تتزايد"، مضيفا بأن "المهام ثقيلة والتحديات كبيرة والواقع الذي نجد أنفسنا فيه معقد".
هذا الواقع المعقد حذر منه الجنرال عاموس غلعاد، الرئيس السابق للدائرة السياسية والأمنية بوزارة الحرب، في مقابلة نشرتها صحيفة "معاريف"، أن "المحور المقاوم وتهديده يزداد قوة، ما يزيد من التوترات الأمنية في الشمال، خاصة أن حزب الله مستعد لأعمال "عدوانية"، لأن جرأته أثّرت على صورتنا الردعية، وربما أن إيران وحزب الله يخططان لإدخالنا في صراع مع الفلسطينيين، والانطباع السائد في المحافل الأمنية والعسكرية أن إيران وحلفاءها يزدادون قوة، ونحن بحاجة للردّ، والحزب مستعد لأعمال أكثر عدوانية، من المحتمل أن تندلع في أي لحظة".
اليوم باتت المواجهة بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة قاب قوسين أو أدنى، فالردود الأخيرة المتبادلة بين الطرفين كانت عبارة عن رسائل أولية محسوبة بينهما، قد تتدحرج الكرة وتنزلق إلى معركة كبيرة كما حدث في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وهنا يمكنني القول إن إنجاز رجال المقاومة هذه العملية تحمل رسائل متعدّدة، وموجهة للكيان الصهيوني وحلفاؤه القدامى والجدد في الوطن العربي ، وأهم هذه الرسائل هو تكريس مقولة أن حزب الله لن يسكت على دماء مجاهديه ومقاومي فلسطين، وأن ثأره لهم آتٍ لا محالة، مهما طال الزمن، وإنه على جهوزية كاملة لردع الإحتلال الصهيوني.
على الجانب الآخر إن كلمة الفصل والقرار اليوم لم يعد لأحد سوى للأبطال في الميدان، فهم باتوا الأمل الوحيد للأمة ا في رسم خارطة طريق جديدة للدولة الفلسطينية، فما نراه من إنجازات يمثل ثمرات لما غرسته أيادي الشهداء، ولم يعد تحرير القدس وفلسطين مستحيلاً بعد أن قدمت المقاومة الفلسطينية بسالة منقطعة النظير أمام العدوان والغطرسة الصهيونية في حروبها الأخيرة.
وهنا لن أستطيع، بالطبع، في هذه المساحة الوجيزة، أن أعدد ما فعله الأمين العام لحزب الله لرجال المقاومة والذي كان له أثر السحر في رفع معنويات المقاومين المشاركين في المعركة ، وعلاقة الصداقة المتينة التي تربطه بالفلسطينيين والسوريين، لكنني فقط أردت أن أحييه كمواطن سوري على ما فعله ويفعله، عندما وقف إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب والإرهابيين والمشروع الإسرائيلي في المنطقة ليوصل رسالة للجميع بأن سورية وحزب الله "يد واحدة"، في مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله.
مجملاً... إن إسرائيل العدوانية ستزول لأنها اغتصبت حقوق وأرض الشعب العربي ... وستعود الأرض إلى أهلها عاجلا أم آجلا، لذلك ففناء الكيان العبري باتت وشيكة، وأنا على يقين بأن الذين يحلمون بالقضاء على المقاومة في فلسطين يعيشون في وهم كبير، بعضهم ليس لديهم قدرة على الفهم ولا إستيعاب حقائق الواقع لأصحاب العقيدة، فأصحاب العقيدة الذين هم على إستعداد للتضحية بأنفسهم في سبيل عقائدهم يستحيل القضاء عليهم.
ويبقى القول... إنَّنا أمام لحظة تاريخية فارقة في مسيرة هذه الأمة، لحظة غير مسبوقة، فالانتصارات التي تتحقق على أرض فلسطين، تؤكد أن النصر بالفعل "قد أتى"، وأن الغضب الفلسطيني انفجر في وجه المحتل الغاصب، لذلك آن الأوان أن تتلاحم كافة الفصائل الفلسطينية، وأن نرى وحدة فلسطينية حقيقية دون خلافات سياسية لتحرير جمع الأراضي المغتصبة.
Khaym1979@yahoo.com
أبل تطلق iOS 26.6 مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار
الذكاء الاصطناعي: جيرار جُنيت مغربيا
أردوغان: تركيا تسعى لتوقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع العراق
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
