حرب غزة .. الدروس والعبر
25-11-2023 01:38 PM
غزة مدرسة الرجولة وعنوان البطولة، فلقد سطرت غزة مرحلة مهمة من تاريخها تتمثل في التحول من الشعور بالخذلان وقلة الحيلة والقبول بالواقع المرير إلى مرحلة المقاومة المسلحة والكفاح التي أعطت للجميع جرعة أمل بالغد وبالنصر الذي وعد الله عباده المؤمنين.
نعم وبكل تجرد وبعيداً عن لغة العواطف فلن نختلف أبدا أن فاتورة الحرب باهضة على الشعب المدني الأعزل، وأن بطولات العدو الكرتونية كانت بحصد أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء الذين أصبحوا وقودا لتلك الحرب، بل وجرب فيهم العدو كل أنواع الأسلحة المحرمة وأسلحة الإبادة الجماعية، وهم من دفعوا الفاتورة الباهظة لها، فكلما أوجعت المقاومة المحتل، كلما زاد غضبه، وفي عجزه عن قهر المقاومة واستئصالها من جذورها لأنها عصية عليه، كونها مدربة ومخفية، يبدأ العدو بصب غضبه على المدنيين بتدمير كل سبل الحياة من بنى تحتية وبيوت وكهرباء وماء وحتى المستشفيات التي أصبحت ساحة حرب له، لإجبار المدنيين على النزوح وترك الوطن أو على الأقل لتعزيز الشعور الذي يرغب العدو بزرعه وهو أن المقاومة السبب الرئيسي لمعاناتهم وأيضا لتبرير فشله بالإعلان للغرب ان ما تحت أرض تلك المستشفيات يمثل قواعد ونقاط تمركز وتحكم للمقاومة، وهو ما لم يستطع إثباته في جميع الحالات.
يدفع المدنييون دائما في الحروب الثمن الباهض، لأنهم المادة السهلة أمام المعتدي، ويبقى الجيش وفي حالتنا المقاومة الاقل تأثرا بهمجية العدو وبسلاحه الفتاك لأنها عصية عليه وغير مكشوفة له وتأثير سلاحه المتطور عليها محدود.
ومهما ارتفعت تكلفة هذه الحرب على الشعب الفلسطيني المبتلى إلا انها وعلى جميع الأصعدة أحرزت انتصارات للمقاومة على المدى القصير والبعيد: فهي كشفت وهن العدو وخوفه ومبادئه المزيفة، وسطر فيها الأبطال ملاحم أسطورية عنوانها العزة والأنفة والإباء، فلطالما كان العدو يعزف على لحن أنه الضحية والمستهدف وأن جميع جيرانه يتمنون له الموت، وهذه الصورة كانت راسخة لدى الغرب فهو يعمل على مبدأ "ضربني وبكى وسبقني واشتكى".
ولكن الصورة توضحت الآن لدى الغرب، والجيش الذي كان يوصف بأنه لايقهر أصبح مقهورا من عناصر تمتلك الإرادة والإيمان الراسخ بحقها الأزلي في العيش على هذه الأرض المثقلة بالحروب منذ تأسيس الكون إلى يومنا هذا.
ويستمر الصراع بين الحق والباطل وكما أراد الخالق على هذه البقعة المقدسة حتى قيام الساعة، ومن هنا من الأردن من أرض الحشد والرباط ومهبط الأنبياء ندعوا بالنصر للأبطال والرحمة للشهداء.
الطراونة: 23 ألف يدرسون الطب داخل المملكة و20 ألف بالخارج
ترامب: سأعلن قريبًا ضم هرمز إلى الأراضي الأميركية
النفط يصعد 1% بعد هجمات ناقلات وتعثر مفاوضات وقف الحرب
ترامب يتوعد إيران بضربات اقتصادية قوية
فرنسا تحجب مشروع حظر مواقع التواصل لمن دون 15 عامًا
أمانة عمّان تواصل تطوير المسارات السياحية ضمن استراتيجيتها 2026-2030
تواصل فعاليات صيف الأردن 2026 في الطفيلة
الحوثيون يعلنون استهداف منشأة أرامكو في نجران بطائرة مسيّرة
240 ألف لاجئ في جنوب السودان يواجهون خطر فقدان المساعدات
الديوان الملكي: الأميرة إيمان ترزق بتوأمين
جيف بيزوس يصبح مساهما بحصة أقلية في ليفربول
التربية النيابية تدعو لمراجعة تفاوت أسعار الساعات الجامعية
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شيرين لمشهور تيك توك: بحبك وبموت فيك
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية اليوم
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة

