عاربون مستعربون: ترسم خطوط الصحاري
25-03-2024 02:45 AM
كانت بيل، إضافة إلى أنها عالمة آثار، أشهر بطلة تسلق. ولذلك انبهر الرجال بقوتها العلمية والجسدية على السواء. ويُنسب إليها أنها رسمت حدود العراق الحديث من بين الولايات العثمانية الثلاث، الموصل وبغداد والبصرة. وكتبت إلى والدها ذات يوم: «أمضيت صباحاً (جيداً) في المكتب، اليوم أرسم الحدود الصحراوية الجنوبية للعراق».
كان ذلك في 4 ديسمبر (كانون الأول) 1921. كانت الآنسة بيل تعمل إلى جانب المندوب السامي البريطاني السير برسي كوكس، الذي نرى اسمه على تغييرات كثيرة في المنطقة، أو «ثبوتات» كثيرة أيضاً. مثل الإبقاء على الجبال الكردية كحاجز ضد تركيا وروسيا. ومثلما رفع الفرنسيون شعار «تمدين الشعوب»، هكذا كتبت بيل إلى والدها ذات يوم عن ضرورة «تحضّر» العراق.
يجب ألا ننسى أن بيل تنتمي إلى عائلة أرستقراطية صناعية شديدة الثراء. غير أنها على ما يبدو، لم تكن مرغوبة في سوق الزواج. وهكذا، اتجهت إلى تعلّم اللغات والسفر، وكانت أول رحلة، وأول لغة الفارسية في إيران عام 1892، حيث كان عمها سفير بريطانيا. وفي عام 1897 درست اللغة العربية في القدس، ووضعت كتاباً عن سوريا. وفي 1914 قامت برحلة إلى الجزيرة العربية.
أعطيت بيل لقب الخاتون؛ أي السيدة الجميلة. وقد أعزاها كثيراً تقرب العراقيين منها. وكتبت إلى والدها عام 1921: «بينما كنا نسير عائدين عبر حدائق الكرادة، كان الجميع يتعرفون إليّ ويلقون عليّ التحية. وقد قال لي نوري السعيد إن أحد الأسباب التي تثير الاهتمام بك بين الناس هو أنك امرأة. هناك خاتون واحدة في العراق، وسوف يستمرون في الحديث عنكِ». غير أن السيدة الجميلة سوف تقوم بعرض للقوة عندما تحضر مناورات السلاح الجوي البريطاني وهو يقوم بغارات على الأكراد في منطقة السليمانية.
أما في داخلها، فيبدو أن المرأة القوية كانت تعاني من الاكتئاب والوحدة. برغم أنها أنجزت أحد أهم الأعمال، وهو إنشاء المتحف العراقي. ويبدو أنها كانت تتعاطى أدوية لمعالجة الكآبة. وعندما توفيت وهي في السابعة والخمسين من العمر، تبين أن ذلك كان بسبب جرعة زائدة. ولم يتضح بعد ذلك إذا كانت الجرعة مقصودة رغبةً بالانتحار، أم مجرد خطأ مميت.
دُفنت الخاتون في مدينتها الأثيرة، بغداد. واستمر «عراق غرترود بيل» من بعدها لفترة قصيرة، بدءاً من انقلاب عبد الكريم قاسم، ثم المرحلة الناصرية القليلة، وصولاً إلى «البعث»، الذي ضم الرفاق قبل أن يصبح بعث صدام حسين، ومن ثم ما أصبح عليه الآن.
إلى اللقاء...
الذهب في طريقه لتكبد خسائر للأسبوع الثاني توالياً
بعد واشنطن .. ولاية أمريكية ثانية تعترف بعيدي الفطر والأضحى كعطل رسمية
أداء مؤشرات الأسهم الآسيوية يتباين الجمعة
الاحتلال ينفذ عمليات نسف وإطلاق نار كثيف بغزة
أول تصريح علني من طيار فلاي دبي .. هذا ما حدث
أحمد كريمة للأزواج: الزوجة غير ملزمة بغسل ملابسك وخدمتك أسرتك
ترشيح أبو صفية لجائزة أوروبية لحقوق الإنسان
مقتل قائد أركان حرب بمواجهات مع الحوثيين
الدولار يحلّق لأعلى مستوى في أشهر
المسارات السياحية تعرّف الزوار بمواقع جديدة في عجلون
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر
