نهاية الكيان المؤقت
الاسرائيليون لا يعرفون المواجهة فهم جبناء في الحرب ولكنهم مجرمو حرب بدعم القوى العظمى وعلى الأخص الولايات المتحدة التي تزودهم بالطائرات والصواريخ والأسلحة الفتاكة حيث عجزوا عن دخول الجنوب اللبناني برياً خوفاً من المقاومة اللبنانية وبسالتها، بالمقابل يعرف نتنياهو أن القادم أصعب بالنسبة له كونه يدرك أن التراجع في الجنوب اللبناني يعنى الهزيمة الصعبة التي وصلت إليها مغامراته في لبنان.
بات من الواضح أن نتنياهو إرتكب حماقة كبيرة، وأوقع نفسه في دوّامة لن تنتهي بسهولة، فلم يعد يبحث عن "صورة انتصار" في الحرب على الجنوب اللبناني، وإنما عن "صورة خروج"، أو "صورة إنهاء" تسمح له أن يدعي أمام الجمهور الإسرائيلي بأنه انتصر بعد أن تجاوز حزب الله العديد من الحواجز، حيث أصبح بإمكانه الوصول إلى تل أبيب ومستوطنات الضفة الغربية، وأطلق العديد من الصواريخ على المستوطنات الشمالية وصولاً إلى حيفا، واستهدف قواعد عسكرية جديدة ومتقدمة، فهذه المعركة ونتائجها ستضع حداً لرهانات إسرائيل وأمريكا وحلفاؤهم في المنطقة وستشكل النقلة الكبيرة في القضاء على الإرهاب وتطهير لبنان وفلسطين من براثينه وأحقاده.
في إطار ذلك تندرج الحملة البرية الإسرائيلية ضد الجنوب اللبناني، في سياق حرب وجودية تخوضها إسرائيل و حزب الله والهدف الرئيسي من هذه الحرب هو القضاء على المقاومة اللبنانية وقدراتها الصاروخية، وأن لا يكون لدى حزب الله بعد الآن القدرة العسكرية على تهديد أو قتل الإسرائيليين.
في السياق ذاته شهدت الأيام الأخيرة مواجهة علنية ومباشرة بين رجال المقاومة اللبنانية والجيش الإسرائيلي، حيث وجهت المقاومة لطمة قوية لمغامرات إسرائيل الجنونية، إذ فقدَ الاحتلال توازنه وعقله، وتكبد خسائر فادحة، بشرياً، واقتصادياً، وسياسياً، وعسكرياً، وأجبر الاحتلال على إجلاء عشرات الآلاف من سكان المغتصبات.
اليوم يعيش الكيان الصهيوني الآن في دوامة من الفشل، والخيارات المتاحة أمامه تتضاءل يوما بعد يوم، خاصة بعد أن أدرك مؤسسوه وأصحاب القرار فيه ، أن الدخول في حروب ومعارك عسكرية طويلة، قد تشكل بدايات ومقدمات تفككه وتشظيه وانهياره، رغم الدعم والإسناد الهائل له من قبل حلفائه، كما إن الكيان الغاصب وجد نفسه يقاتل على عدة جبهات في الجنوب والشمال، فضلاً عن جبهات أخرى كالجبهة اليمينة، والجبهة العراقية.
صحيح أن ما حدث للجنوب اللبناني من تدمير ما كان ليحدث لولا الدعم الخارجي الكبير" الأمريكي "، لكن الصورة الواضحة في الجنوب هي إنهيار بين صفوف الجيش الإسرائيلي، يقابله عزم وإصرار من رجال المقاومة الذين سيطاردونه في كل مكان حتى تطهر الأرض من أعمالهم الخبيثة.
مجملاً...إن المقاومة اللبنانية تنتصر دائماً على أعدائها وتقاوم الإنحناء والخضوع، لم ولن تستطيع قوة خارجية أن تنتصر عليها، لذلك لا بد لإسرائيل وللدول الداعمة لسياستها الدموية، أن تفكر مليون مرة بعد اليوم قبل أن تشهر سلاحها بوجه المقاومين، هذه الحرب فضحتها وكشفت الأوراق وأسقطت كل الأقنعة وأظهرت إفلاس سياستها العدوانية في المنطقة، وجعلتها تتخبط لأن رجال المقاومة يواصلون سحق القوات الاسرائيلية، ما جعل من المعادلة أن تنقلب على الأرض وتعيد الحسابات من جديد خصوصاً بعض الدول التي راهنت على إسقاط الجنوب وتغيير وجه المنطقة.
وأخيراً فإن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: هل تبدأ اسرائيل وذيولها بمراجعة الحسابات، خاصة بعد محاولة مقاتلي حزب الله التسلل الى تل أبيب، في حين لم يعد هناك مدينة أو بلدة أو مستوطنة آمنة في كيان الاحتلال ؟ وإنطلاقاً من ذلك يبدو أن نتنياهو سيعض أصابع الندم بسبب قراره المتعجل بغزو الجنوب اللبناني الذي يُعد المُغامرة الأكبر في حياته السياسيّة.
فريق فرسان الأردن يفوز بلقب دوري الناشئين
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة النهار/ عباد
مدرب البرتغال يدلي برأيه حول موعد اعتزال الأسطورة رونالدو
نتنياهو: غزة لن تهدد إسرائيل مجددا
زيارة الكرك تكشف تحديات اقتصادية .. والمجلس يوصي بدعم الشباب والمرأة
ترامب يدعو حماس للتخلي عن سلاحها فوراً
ندوة لتعريف الأطباء الأردنيين بالمسار المهني في ألمانيا
الملكة رانيا تلتقي رائدات أعمال بمركز نيتا موكيش أمباني
إقرار الملكية العقارية لسنة 2026
عدنان السَّواعير رئيساً لمجلس مفوَّضي سُلطة البترا
القانونية والإدارية النيابيتان: تطوير قانون الإدارة المحلية أولوية وطنية
انتهاء فترة رئاسة بريزات لمجلس مفوضي سلطة البترا
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
استشهاد سيف الإسلام القذافي أكبر استفتاء على نكبة 17 فبراير
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل

