حرائق الشرق ومياه الماضي
11-05-2025 03:18 AM
أغلب الخارطة اليوم، خارطة الشرق الأوسط، تشتعل، وتحتفل بالفوضى والحروب التي تلد حروباً، من تخوم الشرق الأوسط الشرقية (باكستان والهند وأفغانستان) إلى تخومه الغربية في ليبيا وغيرها، إلى حدوده الجنوبية (السودان والصومال واليمن) مروراً بإيران والعراق وسوريا ولبنان.
هل هذه الفوضى والقلاقل سِمة «ثابتة» من سِمات هذه الخارطة؟!
هل هي بأسبابٍ داخلية متجدّدة، وعجز مُزمن عن إنتاج الدولة الصحيحة؟ أو بأسبابٍ خارجية تكمن في المؤامرات الغربية والشرقية (أوروبا أميركا روسيا الصين) على هذه الخارطة؟!
هنا نفهم الدعوات المتكّررة في بعض هذه الدول للعودة إلى العهود الملكية والسلطانية، هرباً من الجحيم الجمهوري الذي أضاع البلاد والعِباد منذ عقودٍ من الزمن.
عقب جولة من جولات الغضب الشعبي في إيران، في وقتٍ سابق، طلع لنا على الشاشات ولد الشاه محمد رضا بهلوي الذي خلعه الخميني، الشاه الابن صار كهلاً كبيراً، وقد كان في حياة والده آخر ولي عهد، وسماه أبوه على اسم جده مؤسس السلالة البهلوية الملكية رضا خان أو رضا شاه... خرج يذكّر الناس بفضائل العهد الشاهنشاهي، ووجدت دعوته قبولاً لدى بعض الإيرانيين.
في العراق كان هناك حكم ملكي هاشمي، قل عنه ما شئت، لكنه كان حكماً جامعاً للناس لديه الحدّ الأدنى من التوافق المجتمعي، مع نهضة تعليمية وزراعية وثقافية وغير ذلك من مظاهر النهضة، فماذا صار للعراق بعد انقلاب عبد الكريم قاسم ونحره للعائلة الملكية، ثم انقلاب البعثيين والعروبيين عليه ونحره هو الآخر؟... إلخ.
ليبيا كانت تحكمها أسرة ذات خصوصية اجتماعية تاريخية دينية هي الأسرة السنوسية، وجاء العقيد الأخضر القذافي وانقلب على الملك الطيب، المُسنّ إدريس السنوسي، وتُروى نادرة شهيرة عن هذا الملك حين سمع ناساً تهتف ضدّه، قال: إيش يبغوا، وإيش يقولوا؟ قالوا له يقولون: إبليس ولا إدريس. قال اللهم آمين!
وغير ذلك من الأمثلة، نجد ترجمتها في الحنين لهذه العهود، إما بتذكير الناس عبر مقاطع فيديو من أرشيف الصحافة، بـ«كيف كانت الدول والمجتمعات والمُدن، في غاية النجاح، أيام العهود الملكية»، وإّما عبر موسيقى وأغانٍ ودعوات سياسية تصل لتكوين أحزاب وجمعيات.
قد تكون مثل هذه الانبعاثات ليست سوى نبضات حنين رومانسي غير عملي... قد يكون الأمر كذلك، رغم أنه في التاريخ حدثت حالات عودة للملكية، لكن هذه المشاعر والانفعالات والحركات تعني شيئاً واحداً أنّه:
حين يحنّ ناس اليوم لحكم الأمس... فهذه في حدّ ذاتها أكبر صيحة غضب من الحاضر.
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ولي العهد يبحث التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية بنيويورك
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد