مديرة الاستخبارات الأميركية تنتقد أعداء الله

mainThumb
تولسي غابارد

30-08-2025 01:53 PM

السوسنة - تواصل الجدل السياسي والديني في الولايات المتحدة حول ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"خناقة الصلاة"، بعد أن دخلت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، على خط السجال المحتدم بين المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت والمتحدثة السابقة جين بساكي، منتقدة الأخيرة بشدة على خلفية تصريحاتها بشأن الصلاة العلنية عقب حادثة إطلاق النار في مدرسة كاثوليكية بمدينة مينيابوليس.

وفي منشور مطول عبر حسابها في منصة "إكس"، اتهمت غابارد، وهي ديمقراطية سابقة تحولت إلى الحزب الجمهوري، منتقدي الدعوات للصلاة بـ"كره الله"، ووصفتهم بـ"عملاء الظلام والكراهية"، معتبرة أن نور ومحبة الله يشكلان تهديدًا لطموحاتهم "المظلمة"، على حد تعبيرها.

وقالت غابارد: "في أوقات المحن، يتوجه الناس إلى الله طلبًا للعون. لماذا يُبدي أشخاص مثل جين بساكي هذا الرد السلبي تجاه من يدعون الله للنجاة؟ لأنهم لا يؤمنون بالله، ورد فعلهم نابع من كراهيتهم له".

وتأتي تصريحات غابارد بعد أيام من حادثة إطلاق نار مروعة وقعت الأربعاء الماضي، حين أقدم مسلح على مهاجمة تلاميذ خلال حضورهم قداسًا في مدرسة كاثوليكية بجنوب مدينة مينيابوليس، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 17 آخرين، قبل أن يقدم المهاجم على الانتحار.

وكانت ليفيت قد دعت الأميركيين إلى الصلاة من أجل الضحايا وعائلاتهم، لترد عليها بساكي في منشور اعتبر أن "الصلوات لا تكفي"، قائلة: "اكتفينا من الأفكار والصلوات.. فهي لا تعيد الأطفال للحياة"، ما أثار موجة من الانتقادات.

وردت ليفيت لاحقًا خلال إحاطة صحافية من البيت الأبيض، معتبرة أن تصريحات بساكي "غير لائقة وتفتقر إلى الاحترام تجاه ملايين الأميركيين المؤمنين"، فيما دعمها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، متسائلًا: "لماذا تهاجمين الآخرين بسبب صلاتهم بينما أطفال مينيابوليس قتلوا أثناء الصلاة؟".

ومع دخول غابارد على خط السجال بحدة غير مسبوقة، تحولت القضية إلى مواجهة سياسية–دينية تعكس الانقسام الأميركي الحاد بشأن دور الدين في الحياة العامة، ولا سيما في ظل تكرار حوادث إطلاق النار في المدارس.

اقرأ ايضاً:



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد