هتلر العصر
تعالت الهتافات في إحدى المطاعم الامريكية في العاصمة واشنطن في وجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد ان كان يتناول وجبة العشاء في احدى المطاعم، وعلى مقربة منه كان هناك محتجون داعمين للقضية الفلسطينية كانوا يطالبون بحرية فلسطين واصفين ترامب بأنه هتلر هذا العصر، وكان رده عبارة عن ابتسامة وهزة رأس ثم أمر بإخلاء المكان ومغادرته.
"حرروا واشنطن! حرروا فلسطين! ترامب هو هتلر عصرنا!" هكذا صرخن مجموعة من النساء في المطعم بعد وصول الرئيس الامريكي دونالد ترامب وهو في إجازة لتناول العشاء مع أعضاء حكومته، بعد أن حاول عناصر الخدمة السرية إغلاق المطعم وإجراء فحوصات أمنية ومنع الزبائن من الدخول دون حجز مسبق لكن بمجرد جلوس الرئيس إلى طاولته بدأت مجموعة من النساء في الاحتجاج بصوت عال كما أظهر مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
هتلر وترامب هم عبارة عن شخص واحد باختلافات بسيطة وعصور مختلفة، يجتمعون بالدكتاتورية والتطرف والاستبداد ومشاركين في حروب ابادة جماعية، حيث شارك هتلر في الابادة الجماعية عن طريق المحرقة النازية بحق اليهود عام ١٩٣٣ وتسببت بحرق ٦ ملايين يهودي واستخدام اسلوب التجويع، في المقابل يشارك ترامب في الابادة الجماعية على قطاع غزة منذ عام ٢٠٢٣ ويزود قوات الاحتلال الاسرائيلي بدعم لاستمرار الحرب على غزة واستخدم ايضًا اسلوب التجويع والحصار ومنع دخول المساعدات لأهالي القطاع.
يعتبر ترامب خليفة هتلر في نشر التطرف والعنصرية ضد فئة معينة من البشر إذ كان هتلر معادي لليهود بشكل أساسي حتى قام بالمحرقة النازية ضدهم وارتكاب ابادة جماعية بحقهم أمّا ترامب معادي للعرب والمسلمين ويساعد في اقامة حروب وابادات ضد المسلمين .
وتعرض ترامب لهتافات غاضبة من محتجين مؤيدين لفلسطين اتهموه بأنه "هتلر عصرنا" خاصةً أنه يقيم ولائم في وقت يتضور فيه سكان غزة جوعًا وتحت الحصار والقصف والدمار بسبب دعمه المادي لقوات جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وفي عام ٢٠٢١ نشر صحفي في وكالة وول ستريت جورنال كتابًا بعنوان "بصراحة، لقد فزنا في هذه الانتخابات" يقتبس حديثًا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هتلر قائلاً إنه (فعل الكثير من الأمور الحسنة) وذلك كان خلال زيارة رسمية إلى فرنسا عام 2018 بمناسبة الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى، وكان صاحب هذا التصريح كبير موظفي البيت الأبيض آنذاك ونبه ترامب قائلاً: (لا يمكنك التحدث بإيجابية عن أدولف هتلر بتاتًا)، إلا أن ترامب دافع عن رأيه مشيرًا إلى النمو الاقتصادي الذي شهدته ألمانيا في فترة الثلاثينيات تحت حكم هتلر.
هل من الفعل أن يكون ترامب هو هتلر هذا العصر وينتهي بنهاية مشابهة لنهاية هتلر؟ حيث انتحر ادولف هتلر عام ١٩٤٥ عن طريق تناول مادة سامة وإطلاق النار على نفسه.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات



