في كلّ وادٍ "أبستين "
15-09-2025 03:37 PM
وإذا تركنا العرب وتاريخهم وأمثالهم وعدنا الى النظام السائد في دول العالم، من حيث كيف الدول تأخذ قراراتها، لوجدنا أن نمطاً واحداً يسيطر على السياسيين والمؤثرين وقادة الدول، وهو نمط "أبستين"!!.
ما يسود في العالم من انقياد الساسة إلى قوة غاشمة تقصرهم على مباركة الشر وأهله، ويجبرهم على الخضوع لنمط واحد لا يصب في مصلحة الشعوب، ولا ينبع من قناعتهم، بل إنهم خاضعون لابتزاز لئيم يوقعهم في ظروف مُخلة، ويصورهم في أوضاع فاضحة، ثم يخرجهم إلى الأضواء أذلاء صاغرين، ويبدأ بنقلهم من منصب إلى آخر، ويطلب منهم أن ينفذوا أوامر المبتزين، وإن تلكؤوا أو تضمروا يكشفون عنهم الغطاء ويهدمون كل ما بنوه، ويكونون عبرة للصف الثاني، فلا يستطيع من تلتف حوله أذرع الأخطبوط السام من النجاة، إلا من خلال الاستسلام والرضوخ وتنفيذ ما يطلبه الأخطبوط دون نقاش، وهذا النمط يكاد يشمل شريحة واسعة من المتنفذين والسياسيين في العالم، وكثير ممن يتألق تحت الأضواء، حتى أنك أينما وجهت تجد أيادي "أبستين"..
هذا السلاح المدمر رفعته الصهيونية العالمية في وجه كل من يخالف توجهاتها، وإذا عجزت عن اغتيال شخصية ما، وجعلته يرتمي تحت أقدامها، ليحافظ على مكانته، يكون القتل هو مصيره..
فلا تستغرب الخضوع التام لساسة العالم لهم، -إلا من رحم ربي-، وستجد في كل بلد "أبستين" أو أشباهه، ينصبون الشباك في الفنادق الفخمة والجزر الفارهة، والمنتجعات التي تعج بالشهوات، يتصيدون محبي الأضواء ومطاردي المناصب، فإذا اصطادوا أحدهم يرفعونه إلى أعلى مستوى، حتى إذا انتهت مهمته أو رفض طلباً ولو صغيراً أطاحوه من برجه العالي إلى أسفل سافلين..!!
في وادي "أبستين" يعيش الضحية صراعاً عميقاً، ويتنازعه تياران، خوف لا ينتهي لعدم ثقته بمن أوقعوه أن يستروه، وبين منصب لم يجد فيه نشوة القيادة وسعادة الأضواء لأنه مسلوب الإرادة والاغتيال الأخلاقي يطارده، مع كل ظهور له، فيصبح ك"ترمب" يذوي في "بدلته الزرقاء" حتى يظن أن الأشهر التي عاشها في المنصب سنين طويلة من القلق والخوف والأرق، وهم يلوحون له بالفضيحة بعد كل قرار يحاول اتخاذه، فيقول اليوم شيئاً، فإذا لم يعجبهم أخرجوه في اليوم الثاني ليقول غيره...!!
هذا يحدث مع رئيس دولة عظمى، فتصور ما الذي حدث ويحدث للأودية الصغيرة التي تصمت أو تبارك كل ما تفعله قوى الشر، وكلما سُلطت الأضواء على أحد مغامري السياسة، هتف لقوى الشر وافتداها بنفسه وباع قومه وكل ثوابت شعبه لينجو بنفسه من الفضائح.. وهذا يؤكد أن السياسة الدولية مختطفة، وكلها تعود إلى نمط واحد شعاره: في كل واد أبستين!!.
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

