التعليم التقني والمهني .. بوابة الشباب إلى سوق العمل
يواجه النظام التعليمي التقليدي تحديًا جوهريًا يتمثل في الفجوة بين مخرجاته واحتياجات سوق العمل. فالكثير من الخريجين يملكون معارف نظرية، لكنهم يفتقرون إلى الخبرات العملية التي يتطلبها القطاع الإنتاجي والخدمي. وهنا يبرز التعليم التقني والمهني كأداة حيوية لسد هذه الفجوة، من خلال الدمج بين المعرفة النظرية والتدريب الميداني، وإعداد قوى عاملة مدربة قادرة على الانخراط المباشر في سوق العمل
يسهم التعليم التقني والمهني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر:
• تقليل نسب البطالة وتوفير فرص عمل حقيقية.
• رفع كفاءة الإنتاجية وزيادة القيمة المضافة للموارد البشرية.
• تعزيز الاقتصاد الوطني عبر تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة.
• تمكين الشباب والمرأة من ريادة الأعمال، وإطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة ذات أثر تنموي.
وفي هذا السياق، يبرز برنامج BTEC (Business and Technology Education Council) كأحد النماذج التعليمية العالمية الرائدة، حيث يعتمد على المشاريع العملية والدراسات التطبيقية، أكثر من الامتحانات التقليدية، ويتيح للطلبة تطوير مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات. كما يُعتمد الـ BTEC في العديد من الجامعات العالمية كمسار مؤهل للبرامج الأكاديمية المتقدمة، فضلاً عن كونه مدخلًا مباشرًا إلى سوق العمل بمهارات معترف بها دوليًا.
إن الارتقاء بالتعليم التقني والمهني يحتاج إلى رؤية وطنية واضحة تقوم على:
1. تعزيز مكانة هذا النوع من التعليم مجتمعيًا وتغيير الصورة النمطية السائدة حوله.
2. مواءمة التخصصات مع أولويات الاقتصاد الوطني عبر شراكات وثيقة مع القطاع الخاص.
3. تطوير البنية التحتية التعليمية والتدريبية لتواكب أحدث التقنيات العالمية.
4. اعتماد برامج نوعية مثل الـ BTEC لرفع كفاءة المخرجات التعليمية إلى معايير عالمية.
إن التعليم التقني والمهني ليس مجرد مسار بديل للتعليم الأكاديمي، بل هو البوابة الحقيقية للشباب نحو سوق العمل، وأداة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة. ومع تبني برامج رائدة كـ BTEC، يمكن إعداد جيل مؤهل يمتلك القدرة على المنافسة والإبداع، ويسهم بفاعلية في بناء اقتصاد وطني قوي ومستقبل أكثر إشراقًا.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات



