صرخة والحكومة الغائبة
صرخة الفنانيـن في الأردن لم تأتِ من فراغ، بل من تراكم خيبات، من ذاكرة تغصّ بالأعمال التي رفعت اسم الأردن عالياً، ومن مرارة حاضرٍ يتجاهل هوية الدراما ويغتال تاريخها.
الفنانون أطلقوا صرخة البقاء، صرخة الذكريات، صرخة تساؤل مريرة: أين وصلت الدراما الأردنية؟ وأين وصل الأردن وتاريخه ومعاركه التي خاضها دفاعاً عن الأرض والهوية؟
في الوقت الذي تحاول فيه الحكومات أن تضع الوطن في مرمى الاستجداء والخذلان، يبقى الفنان هو من يذكّرنا بأن الهوية ليست ورقة تفاوض، وأن الدراما ليست ترفاً بل وطن وشرف.
أي حكومة لا تدرك أن الفن مرآة الأمة فهي حكومة عمياء.
هل تعلم الحكومة الحالية أن الفنان الأردني كان ذات يوم محور نقاش العرب؟
هل تعلم أن المرحوم أسامة المشيني استُقبل في بغداد بواحد وعشرين طلقة مدفع بعد نجاح مسلسل عروة بن الورد، وأن شخصية بطيحان التي جسّدها زهير النوباني استفزت نظام صدام حسين في الثمانينات لما حملته من قوة تأثير في وجدان المعارضة العراقية؟
هذه ليست حكايات للزينة، بل شواهد على أن الدراما الأردنية كانت ذات يوم قوة ناعمة تفوق السلاح، وكانت نافذة للكرامة الوطنية والوعي الجمعي. واليوم، أين هي؟ من يجرؤ أن يسأل الحكومة: لماذا غابت؟ لماذا تُرك الفنانون في الهامش، يُصارعون من أجل البقاء، فيما تُهدر الملايين على توافه لا تترك أثراً في وعي الناس؟
الدراما ليست مشروعاً ثانوياً، ولا مائدة يتصدقون عليها بالفتات، بل هي معركة وجود، مثلها مثل التاريخ والجغرافيا والتعليم.
وإذا استمرت الحكومة غائبة، فإن صرخة الفنانين ستظل شاهدة على زمنٍ أهمل فيه المسؤولون وطنهم الثقافي والفني، وتركوها تُسرق كما تُسرق الذاكرة.
إنها ليست صرخة عابرة، بل صرخة إدانة لحكومة لا تعرف أن الفن هو آخر حصون الهوية.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات



