جولة الملك الأسيوية رسائل إلى الداخل والخارج.
17-11-2025 10:03 AM
مساء الأمس عاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، إلى أرض الوطن، بعد جولة أسيوية شملت اليابان وفيتنام وسنغافوره وإندونيسيا والباكستان.
جلالة الملك كان قبل مغادره إلى تلك الجولة، قد استمع إلى رد مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش السامي.
ذلك الخطاب الذي تناول فيه جلالته جملة من العناوين التي تتعلق بالشأن المحلي والعربي وخاصة بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والحرب على غزة.
كما جاء التأكيد على أهمية التشاركية وتحمل المسؤولية من قبل الجميع، فكل يوم يمضي دون إنجاز يتحقق هو خسارة، إذ اننا لا نملك ترف الوقت، في عالم متسارع خطى الإنجاز من حولنا، بالإضافة إلى عوامل التهديد الأمني.
جملة الرسائل التي حملتها جولة الملك الآسيوية، تلك التي إلى الداخل الأردني على وجه التحديد، أو غيرها إلى المحيط العربي والدولي.
بأن الأردن بقيادة الملك يحظى برصيد وافر من العلاقات الدولية، القائمة على الإحترام والتعاون وتبادل الخبرات في شتى المجالات، وخاصة في المجالين الاقتصادي والدفاعي.
بكل أسف خلال الزيارة الملكية إلى اليابان، أثير امر مهم، ولكنه ليس الأهم، وهو ما يتعلق بما نشر حول تعرض المهندس زياد المناصير للضغوط من بعض المسؤولين.
وكان يمكن معالجة ذلك بشكل عاجل دون التهويل أو الضجيج، ومع ذلك تناقلته وسائل الإعلام بشكل ملفت للنظر، وسرى في المجتمع سريان النار في الهشيم دون التفكير بعواقب ذلك.
والأمر الآخر إصرار بعض النواب على الحديث عن عجز الموازنة، قبل طرحها للمناقشة.
إثارة الأمرين أو الحدثين، في توقيت الزيارة الملكية، احسبها رسالة غير موفقة وغير بريئة.
إستدراك الحكومة للموضوع المتعلق بالمهندس المناصير،وإهتمامها المتأخر، إذ أعلنت بالأمس عن متابعتها لذلك.
وكان عليها ومنذ اللحظة الأولى أن تتصدى لتلك المعلومة، وتبينها للناس وتجلّي حقيقتها، ولا تتركها مثارا ومدارا للحديث والتأويلات عبر المنتديات، وحتى لا يطغى ذلك على الحدث الأهم وهو الجولة الملكية إلى بعض معاقل الصناعة والسياسة والدفاع في آسيا.
من خلال المتابعة قرأت بعض المقالات والتحليلات عن الزيارة الملكية، والتي تناولت العناوين ولم تتطرق إلى العمق والمضمون.
كان الأولى على بعض القنوات والصحف والمواقع الإخبارية، أن تستضيف نخبة من أهل التخصص في الاقتصاد والسياسة والدفاع، للحديث عن تلك الجولة وأهميتها وعمق أهميتها وتوقيتها ، مع الحرص على التغيير في نهج التحليل والتعليل، بتغيير الشخصيات التي تكرر تواجدها وظهورها.
تغيّب الإعلام أو تغييّبه عن التحليل العميق للزيارات الملكية، يدفعني إلى تكرار القول بأننا بحاجة إلى إعلام وطني معني ومسؤول وجريء.
يحاور ويناور ويحلل، ولكن يجعل الوطن هو المنطلق، وأمنه واستقراره هو الهدف والغاية.
وهنا أسأل هواة النشر وإعادته.. تُرى ما هي ردة الفعل أو التصور، لدى أو عند مستثمر أجنبي عندما يسمع أو يقرأ، بأن مستثمر أردني في الأردن... يتعرض للضغوط من قبل بعض المسؤولين؟
أو ما هي ردة فعله، عندما يسمع أو يقرأ بأن لدينا عجز في الموازنة في قراءتها الأولية بلغ نحو 3 مليار؟
دور الإعلام مهم جداً، وهو ركيزة من ركائز الأمن الوطني، إن لم يكن في طليعتها ومقدمتها.
وإدارة الإعلام نحو التوجيه الوطني المسؤول، تحتاج إلى كل مسؤول وطني غيور، يعي ويدرك، متى ومن وكيف يستهدف وما هي وسائل الاستهداف، كما يعي ايضا خطورة البث أو النشر على الوطن واهله قبل التفكير في فوائده الخاصة؛
سادتنا أصحاب القرار، وحملك الأقلام،...
سيدنا الملك، والمواطن الأردني.. لا يريدون.. منا كثرة الكلام ولا كثرة الخطابات والمقالات، ولا كثرة الاغاني ولا كل أنواع التمجيد الأجوف.
انا متأكد تاماً، أن الملك يفرح ويشعر بالرضى، عندما تحقق جهة ما إنجازاً وطنيا.
أو عندما تقوم جهة خاصة أو فرد أو مجموعة ما في المجتمع، بخلق مبادرة، تستطيع من خلالها توظيف ولو شخص واحد، أو مساعدة أسرة في دفع فواتير الكهرباء أو المياه أو رسوم الجامعة عن طالب فقير، أو المساهمة بدفع تكاليف علاج مريض فقير،او مساعدة محتاج.
الملك، يريد منا... ان نكون صفاً واحداً قوي متعاون متجانس لا يُخترق ولا يضعف.
متحابين في كل حالاتنا... وإن اختلفنا فيما بيننا كيف تكون السياسة ، َولكن قطعاً لا نختلف على الأساس، الذي هو الوطن بكل ما يعني.
وأن نلتقي دوماً على محبته ورفعته وحمايته والدفاع عن قدسيته... بالأفعال لا بالأقوال.
كاتب وباحث أردني.
مصرع 51 شخصًا في انقلاب قارب بنهر شمال غرب نيجيريا
الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية
اليمن .. إسقاط مسيرة للحوثيين غربي تعز
فنلندا تشتبه في انتهاك طائرة روسية لمجالها الجوي الخميس
ارتفاع أسعار الذهب محليًا .. وعيار 21 يسجل 91 ديناراً
فانس: الضغط الاقتصادي على إيران يغير حساباتها بشأن الاتفاق مع واشنطن
تونس .. إضراب مفاجئ لسائقي نقل المحروقات يربك توزيع الوقود
الطاقة النيابية: تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة
من منصة التخرّج إلى صناعة المستقبل .. ولي العهد وحق الشباب في الفرصة
العيسوي يرعى تخريج الفوج الرابع من طلبة مركز إرشيد القرآني في بلدة علعال
الأردن وترينيداد وتوباغو يقرران إقامة علاقات دبلوماسية
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة


