عندما تتوحّد الصفوف تُصان الأرواح: فلسفة المركز الوطني للأمن و إدارة الأزمات
عندما تغدو آيات القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة النهج والمحرك الاساسي في أعمالنا ، وعندما تتحول إلى روح تعيش داخل سياسات مؤسساتنا، وإلى عمل صادق يحمي الأرواح، يصبح الوطن أكثر قوة وثباتا ، لأنه يعرف ان هناك مؤسسة تعمل بصمت لأجله… ولأجل إنسانهِ الذي هو أغلى ما نملك.
المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات واحدٌ من هذه المؤسسات التي لا تحتاج إلى أن تعرّف عن نفسها، يكفي للمواطن أن يشعر بطمأنينة وجودها، تراه يعمل في الظل، نشعر بأثره في كل لحظة يمر فيها الوطن باختبار أو تحدٍّ .
يستلهم المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات رؤيته من المعنى العميق للآية الكريمة:
(وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا )
التي تذكّرنا بأن لكل أمرٍ سبباً، ولكل خطوةٍ حكمة، ولكل خطرٍ مفتاحاً يقود إلى درء آثاره.
ومن هذا الفهم العميق لهذه الآية القرآنية والتي جعلها المركز من ضمن شعاره ، يستند المركز عليها في بناء منظومة متماسكة تبنى على العلم والخبرة والجاهزية، ليجعل من كل “سبب” أداة لحماية الإنسان وتعزيز صمود الوطن.
أي فرد منا يستشعر أعمال المركزعلى ارض الواقع ومن يعطي لنفسه فرصة التجول في قراءة الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث 2023-2030 يدرك تماما النهج الذي يقوم به المركز من تجسيد حقيقي للأية الكريمة تبتدأ بمعرفة الأسباب التي تشكل المخاطر والازمات على اختلافها ، وتحليلها وحسن توظيفها تحت إطار تخطيطي يستبق الأحداث واستجابة سريعة لأكثر المواقف حساسية.
الفلسفه التي يكمن بها عمل المركز مستنبطة من الصورة النبوية المؤثرة:
“المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً”.
فكأنما و’جِدَ هذا المركز ليكون في قلب البنيان، يشد أطرافه، ويحفظ توازنه، ويجمع مؤسسات الدولة في لحظة يرتفع فيها الخطر، لتقف كلها صفاً واحداً، كتلك الحجارة المتماسكة التي تتقوى بارتباطها كـ بنيان مرصوص.
وتكتمل هذه الصورة حين تضيء الآية الكريمة الطريق:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾.
وهنا ترى ملامح المركز واضحة من تنظيم، اصطفاف، حكمة، هدوء، وقلوب تعمل من أجل وطن واحد.
ما يميز هذا الكيان ليست تجهيزاته ولا غرفه الحديثة، بل نبض العمل الجماعي الذي يعيش فيه، قدرته على جمع مؤسسات الدولة وبناء جسر ثقة لا يُشترى، وثقة لا تُفرض، بل تُكتسب من صدق الأداء، من الهدوء في أصعب اللحظات بروح جسد واحد.
ومن رحم هذه الروح وُلدت المنصة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، منصة ليست مجرد تقنية تُستخدم، بل نَسيجٌ وطني يجمع مؤسسات الدولة في قلبٍ واحد، بنيان واحد، نبض واحد، تتحرك “صفًّا واحداً”، كما أرشدتنا الآية، وتشُدُّ بعضها بعضاً كما وصف الحديث، وتسعى لتحمل المسؤولية كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام (“رعاة مسؤولون عن رعيتهم”) .
هذه المنصة هي وعدٌ صادق بأن كل مؤسسة، كل موظف، وكل يد تعمل، جميعهم يجمعهم وطن واحد يستحق منهم الكثير (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).
ما يميز عمل المركز اليوم أنّه لا ينتظر الحدث ليقوم بردود الفعل، بل ببصيرة تستشرف القادم، وبعلم يكشف ما قد لا يُرى، وببيانات وقراءة دقيقة للواقع الفعلي ومستجدات الحياة من كافة نواحيها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية السيبرانية والبيولوجية والمناخية العالمية الخ.... ، ليُفكك جذور الخطر قبل أن يكبر.
ولا أحد مننا ينكر ما يقوم به المركز من تحرك سريع إزاء الموجة الحالية من حالة عدم الاستقرار الجوي من إصدار التنبيهات والتحذيرات، ومتابعة الحالة الجوية لحظة بلحظة، لضمان أن تصل المعلومة إلى المواطن قبل أن يصل الخطر بمختلف اشكاله بكافة المناطق وأهمها السياحية ، ليكون خط الدفاع الأول الذي يخفّف الخطر ويحمي الأرواح للمواطن و للمقيم على ارض بلدنا الحبيب .
جميعنا يجمعنا وطن واحد يستحق مننا الكثير.
نسف مبانٍ وإطلاق نار مكثف للاحتلال بغزة
الاحتلال يواصل رش مواد مجهولة على الأراضي السورية
جلسة نقاشية بعنوان المشاركة الاقتصادية للشباب في الاردن
كيف يخطئ العالم في قراءة الزلزال الإيراني
غزة: مشاهد عابرة ودلالات كاشفة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
الشائعات: تحليل في علم النفس الاجتماعي
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
72 ساعة .. ملالي إيران تحت حرب النهاية
في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني
إيران تهدد أمريكا برد فوري وحاسم
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
علاج جديد مبتكر بالضوء للصدفية بلا آثار جانبية
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
فرصة للشباب المبتكر: YIELD يفتح باب التقديم لدعم أفكار التكنولوجيا


