طريق الاصلاح معروف !
نعم طريق الاصلاح معروفه ولا تحتاج الى ضرب بالرمل والمندل اوكثير عناء بل قرارات سياسيه تترجم الى افعال على ارض الواقع السياسي والاقتصادي في بلادنا !!!
لقد تكاثرت الرؤى والتصورات حول كيفية البدء باصلاح واقعنا المأساوي ولكنها جانبت شيئا اساسيا مهما وهو ان الاصلاح يحتاج الى اصلاحيين لم يمارسوا الفساد لغة وعملا او بنو مجدهم من خلاله وعلى ظهور الاردنيين البسطاء بل الواقع يقول ان قوى بعينها تقليديه اثرت ان تبقى في صدارة المشهد ظنا منها انها قدر الاردن وشعبه وبغيرهم ستغرق السفينه بمن فيها وتهوي في مهالك الردى !!!
ايها الساده لن نجتاز عنق الزجاجه في هذه المعضله المسماة اصلاح بلا قرارات جريئه وذلك لسبب وحيد اوحد وهو اننا مارسنا بحق وطن سياسة التعامي عن الواقع منذ عقود عبر التلاعب بالالفاظ لدغدغة العواطف ولم نزل نتبع تلك الممارسات بالكثير من العدميه التي تراهن على الزمن لكبح جماح المطالب الشعبيه وتعب القوى الحيه في بلادنا طبعا القوى التي تحمل شعار الاردن اولا وطنا وهويه وسياده وتخليها عن مطالبها تحت ضرب سياط الواقع الاقتصادي والامني المعاش والتلويح ببعبع الامن بالتحديد كي نبقى نراوح مكاننا بلا أي تقدم على أي مسار اصلاحي !!!
ان طرق المعالجه المجتزئه وترقيع الاصلاح ببعض الممارسات هنا وهناك لن يجدي نفعا بل سيزيد من تعميق الشرخ فيما بين المواطن والمسؤول ويؤدي بدوره الى تخبط في الطروحات الاصلاحيه ونتائجها على الارض وذلك لسبب جوهري واحد وهو اننا قرأنا رسالة المواطن في الشارع بالمقلوب ونظرنا الى مطالبه من خلال مصالح طبقه بعينها على من سواها من بقية الشعب وان السياسات والممارسات التي اتبعت اتجاه وطن ومصالحه بقيت دون مراجعه وبلا محاسبه ومصارحه حقيقيه ومكاشفه تضع حدا للاستهتار الذي جلب الى بلادنا الدمار والخراب على كافة الاصعده وذلك من خلال تغليب لغة الفوقيه وفرض الارادات ولغة كسر العظم في اطار مسارات التصحيح الاقتصادي والذي جنينا منها المديونيه الهائله والعجز المذهل في الموازنه وبيع مؤسسات الدوله الناجحه والاحتكام الى لغة السوق وحرية النهب والسلب لمقدرات الدوله على مدى عقدين من الزمن ويزيد !!!
الاصلاح طريقه معروفه ولا يحتاج الى ضرب بالرمل للبحث عن انجع وسائل تحقيقه وذلك لسبب بسيط وهو ان المصالح الانيه الضيقه مغلبه على مصالح شعب والذي يطالب بمعادله واحده بسيطه وهو (سؤال من اين لك هذا ) سؤال بسيط لا يحتاج الى معجزه من السماء بل ارادة سياسيه ترى بعين الشعب والوطن لا بعين النخب وممن تجرؤ على النهب والسلب والخصخصه والبيع لأن هذا السؤال البسيط سيقودنا الى طرح كل المسائل العالقه بقضايا الفساد على طاولة البحث واعادة المال المنهوب من جيب المواطن فهل وصلت الفكرة !!!!
لقد تكاثرت الرؤى والتصورات حول كيفية البدء باصلاح واقعنا المأساوي ولكنها جانبت شيئا اساسيا مهما وهو ان الاصلاح يحتاج الى اصلاحيين لم يمارسوا الفساد لغة وعملا او بنو مجدهم من خلاله وعلى ظهور الاردنيين البسطاء بل الواقع يقول ان قوى بعينها تقليديه اثرت ان تبقى في صدارة المشهد ظنا منها انها قدر الاردن وشعبه وبغيرهم ستغرق السفينه بمن فيها وتهوي في مهالك الردى !!!
ايها الساده لن نجتاز عنق الزجاجه في هذه المعضله المسماة اصلاح بلا قرارات جريئه وذلك لسبب وحيد اوحد وهو اننا مارسنا بحق وطن سياسة التعامي عن الواقع منذ عقود عبر التلاعب بالالفاظ لدغدغة العواطف ولم نزل نتبع تلك الممارسات بالكثير من العدميه التي تراهن على الزمن لكبح جماح المطالب الشعبيه وتعب القوى الحيه في بلادنا طبعا القوى التي تحمل شعار الاردن اولا وطنا وهويه وسياده وتخليها عن مطالبها تحت ضرب سياط الواقع الاقتصادي والامني المعاش والتلويح ببعبع الامن بالتحديد كي نبقى نراوح مكاننا بلا أي تقدم على أي مسار اصلاحي !!!
ان طرق المعالجه المجتزئه وترقيع الاصلاح ببعض الممارسات هنا وهناك لن يجدي نفعا بل سيزيد من تعميق الشرخ فيما بين المواطن والمسؤول ويؤدي بدوره الى تخبط في الطروحات الاصلاحيه ونتائجها على الارض وذلك لسبب جوهري واحد وهو اننا قرأنا رسالة المواطن في الشارع بالمقلوب ونظرنا الى مطالبه من خلال مصالح طبقه بعينها على من سواها من بقية الشعب وان السياسات والممارسات التي اتبعت اتجاه وطن ومصالحه بقيت دون مراجعه وبلا محاسبه ومصارحه حقيقيه ومكاشفه تضع حدا للاستهتار الذي جلب الى بلادنا الدمار والخراب على كافة الاصعده وذلك من خلال تغليب لغة الفوقيه وفرض الارادات ولغة كسر العظم في اطار مسارات التصحيح الاقتصادي والذي جنينا منها المديونيه الهائله والعجز المذهل في الموازنه وبيع مؤسسات الدوله الناجحه والاحتكام الى لغة السوق وحرية النهب والسلب لمقدرات الدوله على مدى عقدين من الزمن ويزيد !!!
الاصلاح طريقه معروفه ولا يحتاج الى ضرب بالرمل للبحث عن انجع وسائل تحقيقه وذلك لسبب بسيط وهو ان المصالح الانيه الضيقه مغلبه على مصالح شعب والذي يطالب بمعادله واحده بسيطه وهو (سؤال من اين لك هذا ) سؤال بسيط لا يحتاج الى معجزه من السماء بل ارادة سياسيه ترى بعين الشعب والوطن لا بعين النخب وممن تجرؤ على النهب والسلب والخصخصه والبيع لأن هذا السؤال البسيط سيقودنا الى طرح كل المسائل العالقه بقضايا الفساد على طاولة البحث واعادة المال المنهوب من جيب المواطن فهل وصلت الفكرة !!!!
توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة
اتفاق بين الحكومة السورية وقوات قسد
أبرز أسباب استمرار العزوبية وتأثيرها النفسي على الشباب
إطلاق إعلان عمّان لدمج الرياضة بجهود التعافي في سوريا
فقرة باب الحارة تخطف الأضواء في ختام جوي أوردز 2026 وتتصدر الترند
بدء المرحلة الثانية من تحديث القطاع العام
استمرار هطول الأمطار بالبلقاء وعمان والأغوار .. تطورات المنخفض
Joy Awards 2026 .. ليلة التتويج الأكبر لصنّاع الترفيه
لماذا يُعد احمرار الأنف علامة بارزة على إدمان الكحول
السعودية تعلن يوم الثلاثاء أول أيام شعبان
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
الاقتصاد والاستثمار النيابية تناقش مشروع قانون عقود التأمين
الميثاق النيابية تبحث قضايا اقتصادية


