يحق للملك أن يفاخر الدنيا

يحق للملك أن يفاخر الدنيا

01-02-2021 11:02 AM

حملت مقابلة جلالة الملك عبد الله الثاني مع وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، رسائل مهمة على الصعيدين المحلي والعالمي، متضمنة خطوطاً عريضة تشكل نبراساً لعمل الحكومة خلال الأيام المقبلة.
 
وفي هذه العجالة، سنتكلم عن جزئية مهمة، تطرق لها جلالة الملك، وهي معاملة الأردن للأشقاء اللاجئين في ظل جائحة فيروس كورونا، فقال جلالته مفاخراً الدنيا إن: هذا البلد كان حريصا على شمول أشقائنا اللاجئين في خطة توزيع اللقاح، شأنهم شأن كل الأردنيين، انطلاقا مما يحمله الأردن من رسالة إنسانية، فهنا، تلقى أول لاجئ في العالم اللقاح ضد فيروس كورونا».
 
فالأردن منذ عام 2011 إلى يومنا هذا يستضيف حوالي مليون وثلاثمئة ألف لاجئ سوري على أراضيه، وحوالي 630 الف لاجئ مسجلين في منظمات الأمم المتحدة، مشكلاً ما نسبته 20% من عدد سكان المملكة الاردنية الهاشمية وفق ارقام اعلنتها الحكومة عام 2017.
 
ويقيم حوالي 85% منهم خارج المخيمات، في أفقر البلدات في المحافظات الشمالية والوسطى من المملكة، مما يشكل عبئا على الخزينة يتجاوز 2 مليار دولار أميركي، دون المتطلبات الاخرى التي تقدر بمليار دولار للاجئين الموجودين على الارض الاردنية، هذا ما جعل الاردن ثاني أكبر دولة مستضيفة في المنطقة، وثالث دولة في العالم في معدل استضافة اللاجئين.
 
وشكل ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في الأردن عبئاً على قطاعات المياه والتعليم والرعاية الصحية وقطاعات اخرى عديدة، مع تنصل المجتمع الدولي من مسؤولياته تجاه أزمة اللاجئين التي بات يواجهها الأردن وحيدا الى حد ما في ظل المساعدات التي لا تفي الغرض.
 
وقد استطاع الأردن أن يحقق الرعاية الكاملة منذ لحظة استقبال اللاجئين السوريين على أراضيه، من خلال فتح وبناء المخيمات المجهزة لاستقبالهم، وقد بذل الأردن على الصعيد الرسمي والشعبي جهودا كبيرة لإغاثة أشقائهم السوريين، رغم تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته تجاه هذه الازمة، إلا أن هذا «الاستقبال» بدأ يشكل ضغطا كبيرا على قطاعات الدولة وأحدث تغييرا في المجتمع الاردني، وبخاصة أن غالبية اللاجئين خرجوا من المخيمات إلى المدن والقرى.
 
وبلغت تكلفة استضافة اللاجئين السوريين في عام 2013 حوالي 1،6 مليار دولار موزعة على عشرة قطاعات في حين بلغت الكلفة خلال أعوام 2013 و2014 حوالي 4،5 مليون دولار وقدرت الكلفة خلال أعوام 2016 و2018 حوالي 8 مليار دولار توزعت على قطاعات حيوية احتوت على اهداف مستقلة لكل قطاع بهدف مساعدة اللاجئين السوريين.
 
ونرى هنا، أنه لا بد من وجود تشريع أردني يعنى بشؤون اللاجئين، وتعريف من هو اللاجئ وينظم أمورهم القانونية، ولا يترك الأمر للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وان كان هناك اتفاق على ذلك، كما نرى أنه لا بد من تأسيس وزارة تعنى بشؤون اللاجئين بعد تفاقم المسألة في ظل الأزمة السورية، كما أن ازمة اللجوء في الاردن مرشحة للزيادة بأي وقت نظراً لعدم الاستقرار في الدول المجاورة وبخاصة التي ما زالت تعاني من حروب ملتهبة.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تعيين الحكم الأميركي إسماعيل الفاتح لإدارة مواجهة إنجلترا والأرجنتين

هجوم صاروخي على ناقلة أثناء عبورها قرب السواحل العُمانية

أسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء

عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا

مصابون في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة

الأردن يستورد هواتف خلوية بقيمة 84 مليون دينار بالنصف الأول من العام

تلفريك عجلون يقدم خصم خاص لزوار مهرجان صيف عمّان

الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية

التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني

طرح عطاء لتخفيف الازدحامات المرورية على بوابة جسر الملك حسين

مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية جنوبي نابلس

اتحاد النحالين: 60 نحالا يشاركون في نسخة 2026 من مهرجان العسل الأردني

إمكان الإسكان يشارك في قطف محاصيل مزرعة الدار بالتعاون مع دار أبو عبدالله

انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 1.60% الشهر الماضي

الضمان الاجتماعي يعلن عن تسهيلات مالية لمساندة القطاع السياحي

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا

زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة

السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله

استقالات مفاجئة تهز مجلس جامعة اليرموك .. ومصادر تكشف كواليس الخطوة

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟

أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟

بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب

قتيل واصابة بمحافظة جرش

تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة

السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟

هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري