عاجل

توضيح رسمي حول ساعات الحظر الجزئي وحظر الجمعة الأسبوع القادم

ما هو المستقبل الذي كان ينتظره الشباب اليمني ؟

الكاتب : د.فارس قائد الحداد
علي وقع الحرب الدائرة في بلادنا  وانعكاستها الكارثية وأضرارها المأساوية  نجد صنف من الشباب  اليمني الذين لم  ينتموا آلي اي حزب من الأحزاب  او الجماعات الدينية المتطرفة الحوثية وخواتها هم ضحايا هذه الحرب الملعونة 
حيث يقف هذا الصنف من الشباب  على ضفاف أحلامهم الوردية المبعثرة ووطموحاتهم المقتولة ومستقبلهم الضائع المحفوف بالمخاطر والتحديات والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية  الكارثية 
وهذا ليس من غريب القول فحسب كما يفهمة البعض من ضعفاء النفوس وإنما الوضع المؤلم  هو الشاهد على صحة هذا القول فحالات البؤس والتعب والفقر. والبطالة .وقلة فرص العمل وغيابها وتوقف التوظيف وحتكارالعمالة هي العلامة البارزة علي محيا ووجوه هؤلاء الشباب ولسان حال حديثهم في مجالسهم وأماكن جلوسهم  وترحالهم وجميعهم باتوا يعانون كثيرا ويتحدثون كثيراً وما آلات اليه أحوالهم  وأوضاعهم التي تزداد سواء ويتبادلون حكايات المعاناة  المريرة وبكل ألم وحزن عميق المغمور بأهات الألم والحسرة والندم على ضياع مستقبلهم كلا بلغتة الخاصة 
ولذلك أصبح ضياع ودمار المستقبل في بلادنا الجمهورية اليمنية  لسان حال هذا الصنف من الشباب الأحرار مدنيين وعسكريين وشرطة وقضية تؤرقهم وتقلق مضاجعهم يوما بعد اخر لان هؤلاء الشباب كانوا ينظرون لمستقبلهم بأنة اكثر إشراق وآمن استقرار وأكثر رخاء وازدهار وسيعيشون حياتهم بأمن وسلام مثلهم مثل بقية الشباب في العالم  وكل واحد منا كان له مستقبل ينشدة ويتطلع له ويسعى جاهدا على أمل ان يحققه ويعيش مستقبله الذي يريدة وللأسف الشديد لم يدركوا ولا يعلموا هؤلاء  الشباب وانا واحد منهم  ان الأحلام الجميلة والامال العريضة
التي نسجنها حول المستقبل الجميل الذي كنا نحلم به وننشدة  ونتطلع اليه أصبح اليوم وكأننا نعيش هذا المستقبل في عالم الوهم والخيال ومجرد شي ضاع وفقدانه من بين أيدينا فجأةٍ فسرقه منا أعداء الحياة والإنسانية اصحاب الوجوه القبيحة المصابون بفيروس ألسلالية المتطرفة المغنمسون في وحل الخرافات والأساطير والأيديولوجيات المشوة والمتطرفة الدينية ــ  السياسيةالتي ما انزل الله بها من سلطان  ممن هم محسوبون على بلدنا الذين كانوا شركاء وأصحاب  وأدوات في  فوضى الربيع الصهيوـ إيراني بالأمس وأصبحوا خصوم اليوم في تدمير كل شي في البلد  وبالفعل  تحول مستقبل ملايين الشباب اليمني  بين عشية وضحاها الى جحيم مشتعل بيران الحروب والصراعات ألسلالية والعنصرية والمناطقية والمذهبية المقيتة التي أوقد نارها تجار الفتن وصناع الأزمات كل الأحزاب الا سياسية وإلا وطنية والجماعات الدينية المتطرفة  الحوثية وخواتها ومن لف لفهم من العلماء والإعلاميين والحقوقين والأكاديمين وفئة من الشباب والمرأة وغيرهم حيث نجحت  هذه القوى ممن هم بقايا ومخلفات الماضي الأسود للإمامة  ــ الاستعمارية الرجعية الظلامية والطفيليات السرطانية الخبيثة في استدراج مستقبل  الجمهورية اليمنية ومستقبل ثوابتنا الوطنية في أهداف ومنجزات واحدية الثورة اليمنية الخالدة ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر الخالدتين والنظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية والحرية  والشباب اليمني وخاصة الشباب الحُر الرافض وبشدة  الى الخطر والدمار والضياع المحُقق .
في المقابل ان هذه القوى الرجعية  الاسلاموية المتطرفة سالفة الذكر هي التي انساقت في  تدمير مستقبل الشباب الرافض لهم وإيصال الوضع الى هذا المستوى الكارثي
لكني أقول لهذه القوى المتطرفة ما صنعته أياديها الآثمة بحق الجمهورية اليمنية والشباب  ليست رجولة او انتصار لها وإنما أرادت لنفسها الهلاك المحتوم مهما طال وقتها ام قصر  وهنا سينطبق عليها القول المأثور "جنت على نفسها براقش" وسيندمون وستنقلب مخططاتهم وأهدافهم التآمرية وستكون عليهم وبالا ولعنة تطاردهم أينما كانوا وسينتقم الله منهم لا محالة تلك ثقتنا بالله .
ولا شك ان هذه القوى الإسلاموية السلالية المتطرفة  هي التي كانت ومازالت سببا في ضياع وتدمير مسيرة بناء الدولة اليمنية المدنية الحديثة منذو فترات قيام وانتصار واحدية الثورة اليمنية ٢٦ سبتمبر و١٤ اكتوبر الخالدتين مرور بفترات حكومات الجمهورية في الشمال والجنوب قبل تحقيق الوحدة اليمنية وصولاً الى فترة حكم الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وفي الوقت الراهن نجد هذه القوى المتطرفة هي سبب  ودمار مستقبل وحاضر الجمهورية اليمنية ككل ومستقبل الشباب المنتمي لها هذا من جهه وضياع ودمار مستقبل بقية الشباب وآلامه اليمنية صغيرهم وكبيرهم ذكورهم وإناثهم من جهة اخرى .
والدليل علي ذلك الصورة القبيحة للوضع الراهن بكل أزماته وتعقيداتها التي تُكبر وتتوسع رقعتها يوما بعد اخر ودخولها العام السابع علي التوالي مشبعة بالوان الحرب والانتهاكات و الظلم والطغيان والعنصرية و ألسلالية والمناطقية والاسلاموية التي دمرت وما زالت تدمر الصور الجمالية لماضي وحاضر ومستقبل الشباب الحالي والصاعدالرافض لها .
 
 
 
 
ناشط وصحفي يمني