فانية ويبقى حسن الأثر ... د. سماهر السرحان

الدكتور حسين جابر الخالدي رحمه الله وغفر له ورزقه صحبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. 
 
اذكر قبل سبع سنوات تقريبا.. كانت هناك مناسبة دينية  وفكرت في نشاط يثري هذه المناسبة ويغرسها في نفوس الطالبات.
 
وانا ممن يؤمنون بأن القدوة الصالحة تكون أكثر وقعا في النفس عندما تكون من البيئة المحلية التي نحتك بها ونعرفها.
 
فدعوت الأستاذ الدكتور الفاضل(حسين جابر) وكان حينها عميدا لكلية الشريعة في جامعة اليرموك. ولأنه اصلا من (قرية الحمراء) إلتي كنت ادرس فيها.
 
استجاب الدكتور رحمه الله وحضر قبل الموعد، وكانت ساعة أو يزيد وهو يقدم علمه وخبرته ونصائحه للطالبات والحضور.
 
أسر فيها القلوب وطيب الأرواح وشحذ الهمم.. 
 
هذه من الباقيات الصالحات يا دكتور حسين .. اذكرها الآن لترافقك.. وتكون شهادة لك بأنك كنت تؤدي الأمانة بأفضل صورها.
 
وإنا على فراقك لمحزونون... يا ابن البادية  وفارس منابرها ... والعلّامة الذي لم يترك بابا  يوصل لله إلا وطرقه.