" يالعّيب ياخرّيب"
هذا هو لسان حال فئة قليلة , جبلتها الأنانية والتنفع الشخصي فحسب ؛ ولا يمكنك أن تتحزر وتحلل لتعرف كنهها واتجاهها وطبيعتها ,....
فهذا الأردن وطن الجميع ودون استثناء بتاتاً , فلا يحق لي ولا لأحد المزاودة على أي موقف من المواقف الشعبية المؤيدة ولا المعارضة , ولا نفترض سوء النية لأصحاب الوجه الواحد الواضح سواء المؤيدين أو المعارضين شريطة صدق النوايا من خلال دعم وتعزيز سياسات معينة أو تصويبها ... لتصب جميع هذه المواقف والسلوكيات في نهاية المطاف – إيجاباً- في المصلحة العليا للوطن .
أما المؤرق والمزعج فهو الولادة الجليّة لأصحاب مصالح شخصية يعدون أنفسهم كباراً فوق مستوى البشر , من الذين إن غنموا مدحوا وشكروا , وان لم يغنموا شتموا وجحدوا ... وذلك بصفتهم الشخصية بعيداً عن العقائد والأحزاب والمنظمات والعشائر ... الخ
هؤلاء الذين لا يؤمن جانبهم ولا أستطيع أن أثق بهم مدى الحياة , فهم غريبو الأطوار , لا يعول عليهم بشيء , ولايمكن أن تفاخر بتمثيلهم لك يوماً ، في أوضاعهم المشمشية المتقلبة ؛
فإن كان احدهم في الجانب الحكومي ، فصوته أعلى الأصوات ، وإن خرج فصوته أعلى الأصوات في الاتجاه المعاكس .
إن كان وزيراً لمع نجمه في التنظير ، وإن خرج استبسل في تشريح وطنه على القنوات الفضائية وفي الصالونات الخلفية( التي نوه لها سيد البلاد أكثر من مرة ) , ومن ثم يعود وزيراً ،فيخرج ،فيقصف مرة أخرى, ثم وزير ، أو في موقع حيوي........ وهكذا.
لايمكن لأبن البلد الحريص على نسيجه ومؤسساته أن يعمل علناً بوجوه وأقنعة كثيرة ، ولايمكن لمثل هؤلاء أن يكونوا تلك العناصر الوطنية الصادقة والفاعلة المرجوة .
هذا النوع الذي يسيء فهم المنصب ، معتبره أداة تلذذ وتنفذ مصحوبة بالعنجهية ، وعندما يفقده يصاب بالهستيريا والشحنات الزائدة ، ليفرغها في " التهوية" لفلان وعلان بالإسراع في طبخ بيان جديد ، ........ أو استغلال بعض البسطاء لسكب شاحنات البندورة ( المدفوعة مسبقاً ) على الاوتوستراد........... وهكذا حتى يتحقق المراد .
يذكرني ذلك بالأولاد الأشقياء في حاراتنا . حيث تنعم كل حارة بولد مشاكس أو أكثر يضع رجله في الركاب عند قدومه المفاجىء وطلته البهية على فريق يلعب منذ فترة ، فيصرّ بتناحته وقساوة رأسه على اللعب لا نصرة لفريق دون فريق....ولا لتصحيح مسار اللعبة .. وإنما لمجرد انه يرى نفسه دوماً لاعباً كبيراً لا جمهورا ... واضعاً الكرة تحت قدمه ، صارخاً :" يا لعّيب يا خريب!! " .
أرجوكم حجّموا هذا النوع ( الأناني المحواس ) !!
( عاشق الاستحواذ على المال والناس ) !!!!
( ولا تدعوه يتمادى ويتربرب على الـكذب) !!
لنصل في النهاية إلى أن فساد شخص بهذه التركيبة أعظم واشد من الفساد المسطر في بيانات زبائن هذا الشخص .. باعتباره احد المحركات لهم ....
.. أعني البيانات التي تمخضت عن نكشِهِ ( للـّي بمون عليهم ) .
احذروهم !! ، الله الله في الوطن !! احذروهم !! الله الله في البلد !!!!
فبالله استغيث , وبه استعين ، أن يحفظ - سبحانه وتعالى – حمى الأردن من تلك الشوائب .
وان يحفظ علينا وحدتنا الوطنية .
وبه- عز وجل - استجير واستجير واستجير .. بأن لا يكون زماننا هو ذاته "زمان فتن ٍ كقطع الليل المظلم " . انه نعم المولى ونعم الحافظ والوكيل .
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة

