اهل فلسطين هل فعلوا ما يجب
قد تكون فلسطين المحتلة بحكامها الحاليين هم اكثر الناس فسادا بعد العراق على جميع المستويات الإقتصادية والإجتماعية والتعيينات والإستثمارات وغيرها وما أصعب عذاب سارق اليتيم والفقير . ألا يستطيع الشعب الفلسطيني بترتيب من سلطته وثواره وفدائييه أن يتجمعوا في لحظة غضب جمعوية للهجوم على مقرات الحدود في الجانب الغربي لنهر الأردن ومعابر إيريز وكرم ابو سالم وأن ينغصوا على الجهاز اليهودي في تلك المعابر ويجلسوا محلهم وان لا يهابوا الجوع والعوز والموت عندها ستلتحم معهم الشعوب العربية وقد يجبروا حكامهم على مساعدة الفلسطينيون ماليا بديلا عن المساعدة الأمريكية التي يدفعون منها الرواتب ويعتاشون منها ويستغنون عن أمريكا الظالمة في المنطقة .
وبالرغم من كثر الفساد والفضائح التي حاكت بالمسؤولين الفلسطينيين إلاّ اننا لم نجد حراكا جدًيا على مستوى ذلك الفساد فبينما كانت الفضائح بمستوى الخيانة للقضية الوطنية كانت التغطية والطبطبة مثلما حدث في موضوع تقرير غولدستون وقضية تسريب اوراق المفاوضات واغتيال المرحوم ابو عمار وحرب غزه وإغتيال بعض القادة العسكريين و........ إنّ أكبر خطأ إرتكبه الفلسطينيون هو سلخ مسؤولية تحرير فلسطين عن الساحة العربية وإلصاقها فقط بالفلسطينيين وذلك عندما سُمًيت منظمة التحرير الفلسطينية وليس منظمة تحرير فلسطين وكان من السهل على إسرائيل وامريكا تدجين الفلسطينيين وحدهم وترويضهم ليسيروا مع الخط الأمريكي في حل القضية بما يرضي إسرائيل فقط وانتزاع تنازل يليه الآخر من الفلسطينيين حتى نصل إلى ما نحن فيه الآن . شعب لاه في الدنيا وقادة منقسمون بين منتفع وعميل وعنيد وطريد فهل كُتب على هذه القضية ان تضيع على يد اصحاب الأرض وتضيع معها الأرض ومقدّراتها وهل كُتب على هذا الشعب أن يبقى مشردا وأن تلد نسائه خارج البيت وأن يبقى شبابه صبيانا وصبايا لاهون يدرّسون تاريخ المحرقة قبل اكثر من سبعون عاما وهم ما زالوا يحترقون بنار الصهاينة حتى الآن .
وهل بات على زعمائهم أن يبقوا يبحثون عن فتات الخبز للقضية أو يجمعون المال لجيوبهم وتنتفخ كروشهم بما هو ليس حلالا . بينما الشعوب العربية مشغولة في انتزاع حريّاتها والمحافظة على مكتسباتها ومواردها بينما زعماؤها محوقون في الدفاع عن انفسهم في الساحات أو المحاكم ايها اقرب سبيلا. رحمك الله ايها الشعب الفلسطيني ورحم قادتك العظام اللذين قضوا في سبيل الله ورحمك الله ايتها الأرض الفلسطينية ورحم زيتونتك التي تذكرنا بقدسية ترابك وأقصاك وقيامتك وصخرتك .
فهي صرخة وحرقة لشباب فلسطين أن يستغلّوا هبّة الشباب العربي ليهبّوا ضد المحتل في أماكن وجوده وحيثما يستطيعون وكان الله في عونهم ما دام العبد في عون اخيه . {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ }صدق الله العظيم
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة

