الحل الإقليمي وعلاقات التطبيع

 الحل الإقليمي وعلاقات التطبيع

03-07-2017 04:27 PM

في ظل ما نسمعه عن الحل الإقليمي والسلام الاقتصادي وهو ما يحدث فعلا على ارض الواقع ، في ظل التواطؤ العربي وغياب الآفاق السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغباء البعض في تحليل ما هو آتي مستقبلا ، نعم يحدث الآن في الوطن العربي بعد التغيير الديمغرافي والجغرافي ونجاح المهندسين المتخصصين في التهجير بذلك وبامتياز .
 
أول نجاح لمخططي التهجير كان في فلسطين ، نعم هاجر الفلسطينيين قسرا من بيوتهم وتم التغيير الديمغرافي والجغرافي لملامح فلسطين إلى إحلال للمستوطنات وإحلال شعب لا يمت بصلة بأرض فلسطين ، هذا النجاح ساعد مهندسي التهجير إلى إرساء قواعد التغيير الديمغرافي والجغرافي للوطن العربي من اجل تحقيق مآرب لإسرائيل وأميركا وحفظ الأمن القومي لإسرائيل .
 
لم تذكر إسرائيل يوما أن حل الدولتين هو الحل ولم تقبل بحل الدولة الواحدة كون هذا الحل يضر بيهودية الدولة الإسرائيلية ، ولكن بعد توطيد فكرة حل الدولتين لدى الفلسطينيين جاءت فكرة الحل الإقليمي لقطع الطريق على الفلسطينيين بإنهاء هذه الفكرة وإنهاء حلم كل فلسطيني ، بإرساء دولة فلسطينية على أراضي 1967 .
 
الرئيس الفلسطيني أشار أن عام 2017 سيكون عاما لإنهاء الاحتلال ، ولكن الحل الإقليمي سيبدد هذا الحلم ، الحل الإقليمي يلوح في الأفق والكثير من العوامل ساعد هذا الحل ليطفو على السطح أولا :-
 
الحزبية والطائفية والتي فتكت بالشعوب وعدم وعيها أن هذه الحزبية ما هي إلا لتفكيك الشعوب وتقسيم أوطانهم .
 
الأجندات العربية التي قد تكون قاصدة أو غير قاصدة   لتشتيت الشعوب .
 
بالنسبة لفلسطين الأحزاب والفصائل فصلت الأرض الفلسطينية وجاء ذلك ضمن الالتقاء بالمصالح الإسرائيلية .
 
آثار الحل الإقليمي :-
 
1. شرق أوسط جديد ضمن علاقات التطبيع .
 
2. مقاومين هم إرهابيين .
 
3. غياب الدولة الفلسطينية على أراضي 1967 ، ودويلة في غزة وأجزاء من سيناء ورئيسها محمد دحلان .
 
4. تبادل أراضي بين الضفة وإسرائيل وتبادل أراضي بين مصر وإسرائيل للتواصل الجغرافي البري بين مصر والأردن وإنشاء سكة الحديد وإرساء قواعد المناطق التجارية والسياحية .
 
5. ضياع حق اللاجئين وإذا أرادوا الرجوع سيناء تنتظرهم .
 
6. حكم ذاتي في الضفة في الوقت الحالي وهو اقل التكاليف الحالية لإسرائيل مع حفظ الأمن لإسرائيل .
 
7. تبديد الوهم بان هناك حلا للدولتين وسيكون مستقبلا  تصريحات لبعض القيادات أننا لم ننجح بذلك وعلينا أن نجيد علاقات التطبيع مع إسرائيل لا يوجد لدينا خيار آخر .
 
8. البعض سيقبل بذلك ليس حبا بإسرائيل بل لغضبهم من أنظمتهم التي لم تجلب لهم سوى القمع والإحباط لشعوبهم .
 
هل هناك أمل ؟ الأمل بان يكون نظاما عادلا ديمقراطيا يؤمن بالإنسان قبل المصالح .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد

ترامب: الليلة،. سأخبر الجميع كم أنا رائع

التطبيع الإدراكي: استراتيجية احتلال الوعي وهندسة "الرضا الطوعي" في العصر الرقمي

غذاء شائع يطهّر جسمك من سموم خطيرة مرتبطة بالسرطان

الولايات المتحدة ترفع العقوبات عن رئيسة فنزويلا بالوكالة

3760 ميجاواط الحمل الكهربائي المسجل الأربعاء

إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل

بزشكيان في رسالة: إيران لا تضمر العداء للشعب الأمريكي

خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن

المجلس القضائي يؤكد أهمية التوسع في استخدام التقنيات الحديثة

أحمد النصيرات .. مدرسة إماراتية في الفكر الإداري والتميّز الحكومي

تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي

مناجم الفوسفات يتصدر النشاط قيمةً وحجماً في بورصة عمّان جلسة الأربعاء

العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تواصل صعودها العالمي