كيف نخرج من الأزمة
يمر الاْردن هذه الأيام بأزمة وبائية خطيرة، حيث سُجلَت أرقاماً قياسية في كل معايير الإصابات بفيروس كورونا، وهي أرقام مرشحة للتصاعد لمدة أسبوع على الأقل، قد تبدأ بعدها بتحسن محدود، لكن الأزمة سوف تبقى مًقلقة لعدة أشهر مقبلة.
ولن يخرجنا من هذا النفق المظلم، كثرة تبادل الاتهامات، وتعدد التحليلات، أو التلاعب بالأرقام والإشاعات المجتمعية، ولا وضع اللوم على عدم التزام المواطن، أو التراخي الحكومي بتنفيذ الإجراءات والبروتوكولات الطبية الضرورية؛ بل سيكون هذا سبباً في تأخر التعافي الصحي، والاقتصادي، في بلدنا الطيب، وعليه فإننا يجب أن نفكر ونعمل اليوم معاً، حكومة وشعباً؛ للخروج من هذه الأزمة ونخطط لمنع حدوثها في المستقبل.
اقرأ أيضًا : اليونيسف: الحرب تقضي على حاضر أطفال سوريا وتهدد مستقبلهم
ولا يشك منا أحد أن هذه الأزمة قد مزقت الاقتصاد الوطني، ودمرت كل خطط التعافي، وأنها شلّت القطاع الصحي كذلك، مع أنه قاوم بشجاعة تحديات هذه الأزمة، رافضاً الانهيار التام، حيث أغلقت المستشفيات العامة الكبرى، وبقي تقديم الخدمات الصحية محصوراً ومتاحاً في القطاع الخاص، وفي المستشفيات الطرفية، وبعض المراكز الصحية الأولية، والتي هي بالأصل كانت تعاني الكثير من الإهمال، والتهميش والضغط الكبير.
ليس لهذه الأزمة من حل نهائي سوى الإسراع في توفير المطاعيم، والتركيز على أن الهدف الرئيس للقاح الحماية المجتمعية، نشر الوعي بأن المقصود ليس فقط الحماية الشخصية، وهي خطوة ضرورية لتلافي الخطأ الذي وقعت به الحكومة ووقع به المواطن على حدً سواء، إذ لم يُبدِ المواطن رغبة في التسجيل على المنصة الرسمية للمطاعيم، بل انساق خلف الإشاعات، والأكاذيب المتعلقة بخطورة اللقاح، وفي الوقت نفسه لم تعمل الحكومة على تشجيع المواطن بأساليب مختلفة، لحثه على الإقدام على أخذ المطعوم حرصا على سلامته والسلامة المجتمعية، بل بادرت الحكومة بفتح قطاعات كثيرة، وغير أساسية، قبل أن يأخذ أصحاب ورواد هذه القطاعات المطاعيم اللزمة، للمحافظة على السلامة العامة.
إن الإسراع في أخذ اللقاح، وتطعيم ٧٠٪ على الأقل من المواطنين والمقيمين، يجب أن يكون الهدف السريع والوحيد للخروج من هذه الأزمة، حرصاً على عدم تكرارها مستقبلاً، ومنع دخول الأردن بموجات جديدة، مما يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، حيث يتحمل القطاع الحكومي تطعيم المواطنين، كبار السن والمنتفعين بالتأمين الصحي العام، ويتحمل كل تأمين صحي خاص بتوفير المطعوم لمنتسبيه، كما يجب أن يتحمل أصحاب المحلات الخاصة توفيره لعمالهم ، على أن يُصاحب ذلك حملات إعلامية توعوية مكثفة وواسعة، على كافة الأصعدة من النخب الدينية والثقافية والسياسية لشرح فوائد اللقاح، وبيان أهمية أخذه وقاية للمجتمع من ضرر كبير.
اقرأ أيضًا : قرصنة موقع غرفة تجارة عمّان الإلكتروني
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
منتخب الكراتيه يحصد 3 برونزيات ببطولة الدوري العالمي
الجامعة الهاشمية تتقدم في تصنيف التايمز للتخصصات
بريطانية قتلت شريكتها ودفنت جثتها في حديقة منزلها .. تفاصيل
الحكومة توافق على حفر آبار جديدة
أفضل أكاديمية لتعليم التداول لبداية احترافية
شراء الكروكات والتلاعب بها يلحق خسائر بقطاع التأمين
أدعية اليوم الثاني عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الحادي عشر من رمضان 1447
توقيع اتفاقية لتوفير حاويات معلّقة في الأماكن العامة
دوري المحترفين .. تعادل سلبي بين البقعة والأهلي
مبادرة النيابية تناقش الدراسة الاكتوارية لمؤسسة الضمان
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
العمل النيابية تناقش الاستراتيجية الوطنية لبدائل دور الإيواء
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
دعاء اليوم السادس من رمضان 1447
دعاء اليوم السابع من رمضان 1447
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي




