حتى «مواقف عالمية» ضد الاحتلال
09-03-2025 02:13 AM
الإنسان ليس شجرة تقتلعها من غزة مثلاً وتزرعها في مصر أو الأردن. وهو ما يظن الرئيس ترامب أن بوسعه أن يفعله لتفريغ غزة من أطفالها ونسائها ورجالها وتحويل الشاطئ إلى (كوت دازور) ثانية، أي إلى الشاطئ الشهير في فرنسا ويقوم بإهداء (المكان) إلى نتنياهو. وذلك مستحيل.
نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول، أكد ضرورة اتخاذ دول العالم «مواقف أكثر تأثيراً وقوة ضد دولة الاحتلال ومقترحات تهجير أبناء شعب فلسطين من أرضهم».
الرئيس ترامب متضامن مع نتنياهو على مقترحات التهجير. ولكن المواطن ليس شجرة، بل ابن وطنه ولا يمكن اقتلاعه منه.
في بيتنا أسد!
تخيل أنك تذهب لزيارة أحد أصدقائك، وتتوقع أن يدخل إلى الغرفة لاستقبالك أسد مفترس!
هذا ما حدث لشاب زار صديقاً كان قد تلقى هدية هي لبوة صغيرة عمرها 4 أشهر. لكنه أصيب (لحسن حظه) بحساسية منها، وهنا سلمها لمتخصص في تربية الحيوانات، وحين ذهب لزيارتهما هاجمه أسد كان موجوداً في المكان وسبب للشاب جروحاً أليمة في جسده. والجميل ردة فعل السلطات في ذلك البلد العربي، فقد منعت تربية حيوان مفترس في البيوت كما منعت اصطحابها إلى الأماكن العامة.
أنا الآن ذاهبة لزيارة إحدى صديقاتي بعدما تأكدت من أنها تربي كلباً لا لبوة أو أسداً!
لعنة تشابه الأسماء
تايلور سويفت اسم لمغنية شهيرة، ولكن تصادف أن الشاب المصارع (21 سنة) يحمل الاسم ذاته. وحين أعلن المذيع قبل مباراة المصارعة اسمه، انفجر المتفرجون ضاحكين. كيف يمكن لمغنية شابة جميلة أن تحلم بأن تكون من أبطال المصارعة؟ ولكنه تشابه الأسماء (قرأت هذا الخبر منذ أسابيع في مجلة «كلوسر» الفرنسية بتاريخ 13 – 2 – 2025). وصعد الشاب الذي يحمل اسماً مشابهاً لاسم المغنية إلى حلبة المصارعة والمتفرجون ما زالوا يضحكون. كثيرون عانوا من تشابه الأسماء؛ ثمة مصري معجب بالكاتب نجيب محفوظ سمى ابنه نجيب وهو من آل محفوظ. وكبر الشاب وأصدر كتاباً باسم نجيب محفوظ (العربي الوحيد الفائز بجائزة نوبل) يا لها من حفلة خداع!
البعض يستغل تشابه اسمه مع مشهور تعب طويلاً حتى تعرف القارئ العربي على كتبه، وفجأة يأتي أو (تأتي) كاتبة غير موهوبة وتستغل تشابه الأسماء كي يشتري القارئ المخدوع كتابها!
وإذا لامها لائم قالت: ولكن هذا اسمي! وشهرت بطاقتها أو جواز سفرها الذي يحمل الاسم ذاته.
وهنالك شاب سوري كان يزور لبنان مع أسرته (قبل الحرب الأهلية) لقضاء يوم ممتع على شاطئ البحر، لكن اسمه كان طبق الأصل من اسم زعيم فلسطيني، ويتم توقيفه على الحدود وفي المطارات ريثما يقتنعوا بأن المشكلة ببساطة تشابه أسماء لا غير، حتى إن الشاب فكر جدياً بتبديل اسمه ليريح ويرتاح!
حسناء المتحف
لعله المتحف الوحيد في العالم الذي يجب على زائره شراء بطاقتين للدخول إليه، إنه متحف اللوفر الباريسي. ويشتري الزائر بطاقة للدخول إليه وأخرى للدخول إلى الغرفة في المتحف، التي تم تفريغها من اللوحات والتماثيل كلها لتخصيصها للوحة «الموناليزا» للفنان ليوناردو دافنتشي. حينما زرت المتحف للمرة الأولى منذ أعوام، لاحظت أن السياح يقفون أمام لوحة الموناليزا ويظلمون بقية اللوحات في الغرفة، إذ لا يلقون حتى نظرة عليها، وكتبت عن ذلك يومئذ. ليس نقاد الفن وحدهم الذين لا يخفون إعجابهم بالموناليزا، وعن الأغاني، ومنها أغنية تقول كلماتها «هل تبتسمين لإغواء عاشق أيتها الموناليزا، أم تبتسمين لإخفاء قلب مكسور»، ولعلها ـ في نظري ـ تبتسم للسخرية من الذين يدفعون ثمن الدخول إلى غرفتها إلى جانب بطاقة زيارة المتحف بأكمله.
الكلمة كالرصاصة
قرأت اعتذار الممثلة كارلا جاكسون عن تغريدات لها هاجمت الإسلام فيها.. حيث هاجمت ملابس المسلمين ولغتهم وثقافتهم في مسقط رأسها إسبانيا.
المشكلة أن الكلمة كالرصاصة، حين تطلق لا تسترد، ولا يمكن سحبها من المجروح إلى مسدس مطلقها كأن شيئاً لم يكن.
ويظل الاعتذار أفضل من الصمت واللامبالاة بما كان.
اللوحة للمبدع فان غوخ
سيدة فرنسية مسنة باعت كل ما تراكم في قبو بيتها بأسعار رمزية، ولكن لم يخطر ببالها وهي تبيع لوحة غطاها الغبار، أنها من رسم الفنان المبدع فان غوخ. باعتها بمبلغ 48 يورو، وتبين اليوم أن هذه اللوحة يمكن أن تباع بملايين الدولارات، ولكن ذلك الفنان الشهير اليوم لم يكن يدري القيمة الفنية لأعماله، وقيل إنه وهب صاحب مطعم لوحة منه مقابل صحن حساء!
ولم يدر أحد لماذا قطع أذنه بالسكين ولماذا مات منتحراً بطلقة نارية في أحد الحقول. عاش وحيداً ومات وحيداً.. أهذا قدر المبدعين جميعاً تقريباً؟
الثقافة ذاكرة الأجيال وجسر الهوية عبر الزمن
العطر على الرقبة .. عادة جمالية قد تضر الجلد
إنستغرام توسع قواعد الأصالة وتعاقب حسابات سرقة المحتوى
إيفرتون يعرقل السيتي ويمنح هدية ثمينة لأرسنال
إطلاق هاتف Xever 8 المصفح بكاميرات رؤية ليلية لعشاق المغامرة
روما يشدد ضغطه على يوفنتوس في سباق التأهل لدوري الأبطال
سموتريتش يشارك المستوطنين الرقص أمام الحرم الإبراهيمي بالضفة
ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بعد انتهاء حرب إيران
المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي
إصابة عسكريين لبنانيين اثنين جراء استهداف إسرائيلي جنوبي البلاد
هيئة البث: مساع أمريكية لجولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
زيلينسكي يعلن هدنة مؤقتة اعتبارا من 6 مايو ويدعو روسيا للالتزام
دوي إطلاق نار قرب البيت الأبيض
بن سلمان يؤكد تضامن السعودية مع الإمارات ضد الاعتداءات الإيرانية
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية .. تفاصيل
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه