“الإدارية” النيابية توصي بإلغاء نسب تقييم أداء الموظفين
السوسنة - أوصت اللجنة الإدارية خلال اجتماع عقدته اليوم الأربعاء، برئاسة النائب المحامي محمد سلامة الغويري، بإلغاء نسب تقييم أداء الموظفين المعمول بها في نظام إدارة الموارد البشرية، واعتماد أسس ومعايير تستند إلى مبادئ الحوكمة المؤسسية، وبما ينسجم مع رؤية الوزارات والمؤسسات الحكومية وأهدافها.
وأكد الغويري، في مستهل اجتماع اللجنة، أن موضوع تقييم الموظفين يمس شريحة كبيرة من موظفي القطاع العام في مختلف وزارات الدولة ومؤسساتها، لافتًا إلى ضرورة أن يكون التقييم عادلًا ومنصفًا.
وأضاف الغويري أن اللجنة طلبت توضيحًا من الجهات المعنية حول جاهزية الإجراءات الإدارية ومدى تحضيرات الإدارة العامة في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن الاجتماع يأتي ضمن مرحلة مهمة و”محطة” أساسية في سياق العمل الرقابي النيابي، خاصة في ظل ما ورد من ملاحظات وشكاوى عديدة حول العدالة والموضوعية في التقييمات الوظيفية.
من جهتهم، أعرب النواب حابس الفايز، عبد الباسط الكباريتي، أحمد العليمات، نسيم العبادي، ناصر نواصره، هدى العتوم، وأحمد الشديفات، عن استيائهم من وجود خلل في دقة التقييمات، وعدم ملاءمتها لطبيعة المهام الفعلية للموظفين.
وأشار أعضاء اللجنة إلى ورود العديد من الشكاوى والملاحظات، مطالبين بتضمين تعليمات التقييم مؤشرات أداء قابلة للقياس، تراعي خصوصية كل فئة وظيفية، سواء كانت إدارية.
كما انتقد النواب ما وصفوه بنظام “التقسيم القسري” لفئات التقييم (ممتاز، جيد جدًا، جيد، ضعيف)، مؤكدين أن إلزام الجهة المعنية بتوزيع نسب محددة بين الموظفين، حتى في حال تميزهم جميعًا، يُعد انتقاصًا من الجهود المبذولة، ويُفقد عملية التقييم موضوعيتها وحيادها.
ولفتوا إلى أن المرجعية التي يُفترض أن تعتمد على الأهداف المتفق عليها في بداية العام، يجري تجاوزها أحيانًا لصالح مرجعيات نسبية مفروضة لا تعكس الواقع، ما يؤدي إلى إحباط الموظفين، ويحدّ من دافعيتهم وتفاعلهم الإيجابي.
وأوضح النواب أن الجهة المختصة تُجبر في نهاية العام على الالتزام بنسبة توزيع ثابتة، حتى وإن لم يكن هناك موظفون يستحقون التقييم الضعيف، الأمر الذي وصفوه بأنه يتنافى مع مبادئ العدالة والشفافية.
وشددوا على أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يقتل روح المبادرة والتميّز لدى الكفاءات، ويقوّض الثقة في آليات التقييم المتبعة، مطالبين بمراجعة شاملة وجذرية لهذه التعليمات
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر