العمل النيابية دعم المشاريع المنزلية والحرفية يعزز الاقتصاد
السوسنة - أكد رئيس لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية، النائب معتز أبو رمان، أهمية دعم المشاريع الإنتاجية والمنزلية والحرف اليدوية، لما لها من دور في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل، داعياً إلى إنشاء منصة موحدة لتسويق هذه المنتجات وتذليل التحديات التي تواجهها.
وقال أبو رمان، خلال اجتماع اللجنة الذي عقد اليوم الاثنين بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى وعدد من المعنيين، إن وزارة التنمية الاجتماعية تعد من الوزارات المحورية لتماسها المباشر مع المواطن والجمعيات الخيرية، مشدداً على ضرورة فتح أسواق ومجمعات تجارية لعرض المنتجات اليدوية والحرفية أسوة بتجارب دول أخرى، لما تعكسه من تاريخ وحضارة البلد.
كما دعا إلى منح إعفاءات ضريبية لهذه المشاريع، ودعمها في المعارض المحلية والخارجية، إلى جانب إخضاع القائمين عليها لبرامج تدريبية متخصصة.
وفيما يتعلق بالحضانات المنزلية، أوصت اللجنة بتعزيز الرقابة والإشراف، وضمان توفير بيئة آمنة للأطفال، مشيرة إلى أهمية استمرار التفتيش الدوري على الحضانات المنزلية والخاصة بالتعاون مع الجهات المختصة.
من جهتهم، شدد النواب عبد الرؤوف الربيحات، جميل الدهيسات، أيمن البدادوة، جمال قموه، وبكر الحيصة على ضرورة تسليط الضوء على المشاريع الإنتاجية، معتبرين أنها فرصة للحد من البطالة، مؤكدين أهمية تسويق المنتجات اليدوية خصوصاً في المناطق السياحية.
بدورها، أوضحت بني مصطفى أن القطاع الاجتماعي يحظى بأولوية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، حيث تم إدخال الحماية الاجتماعية ضمن الاستراتيجية الحكومية، إلى جانب تعزيز مفهوم العمل التطوعي من خلال مبادرة "بنك التطوع" لتشجيع مختلف فئات المجتمع على خدمة دور الرعاية ومراكز الإيواء.
وأضافت أن الوزارة ماضية في دعم وتشجيع إنشاء الحضانات بما ينسجم مع متطلبات التوسع وزيادة الحاجة إليها في مختلف أنحاء المملكة، لافتة إلى أن قطاع الحضانات يساهم في توفير فرص عمل جديدة ويخدم الأمهات العاملات من خلال بيئة آمنة وصحية لأطفالهن.
كما بينت أن الوزارة عملت على تعديل نظام ترخيص الحضانات لتبسيط إجراءات تسجيلها، خاصة الحضانات المنزلية، مؤكدة أهمية تأهيل مقدمي الرعاية ومنحهم شهادات مزاولة مهنة العمل الاجتماعي بعد اجتيازهم برامج تدريبية متخصصة، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة وفق أفضل الممارسات.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية