قلق الملك .. شعور القائد الذي يمنح الأمان في ظهر الأردنيين
قالها جلالته بصدق يقطر من الكلمات: "نعم، يقلق الملك، لكنه لا يخاف إلا الله... ولا يهاب شيئا وفي ظهره أردني."
كلمة تختصر فلسفة القيادة الهاشمية، وتختزل قرنًا من الثبات على العهد، واليقين بأن الله ثم الشعب هما السند الذي لا يتزعزع.
ذلك القلق الذي تحدّث عنه الملك، ليس قلق الضعف، بل قلق الأب على أبناء الوطن، وقلق القائد على سفينته في بحر متلاطم الأحداث.
هو القلق الذي يصنع المجد، ويشعل شرارة العمل، ويدفعنا – نحن أبناء الأردن – إلى أن نحمل الأمانة كما أرادها الملك: واجبًا مقدسًا وخدمة لا تعرف الكلل.
حين يتحدث الملك، يُصغي الوطن.
وحين يقلق الملك، تتحرك مؤسسات الدولة كما تتحرك خلايا القلب، لأن القائد لا يقلق من فراغ، بل من إحساس عميق بالمسؤولية ورؤية أبعد من الأفق.
في كلمته أمام مجلس الأمة، لم تكن الجمل خطبًا جامدة، بل نبضًا حيًا قال للأردنيين: أنتم درعي، وأنتم الذخر الذي لا يُقهر.
ومن كل زاوية في الوطن، نرفع الصوت إلى جلالته:
"يا سيدي، لن يعرف الخوف طريقه إليكم ما دام في الأردن رجالٌ صادقو العهد مع الله، ونساءٌ يزرعن في نفوس الأجيال حب الوطن، وشبابٌ على مثال الحسين بن عبدالله، يخطون المجد والفخر بأيدٍ تكتب التاريخ على صفحات المستقبل."
نعم، نحن حملة العزيمة.
نقف اليوم خلف قائدنا كما وقف أجدادنا خلف الهاشميين في كل نازلة ومحنة، نعلم أن الأوطان لا تُحمى بالخطابات وحدها، بل بالفعل، بالإخلاص، وبالعمل في الميدان.
ومن كل ميادين الوطن، نردد مع جلالته:
"لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته."
لقد علّمنا الملك أن الإيمان بالله يمنح القوة، وأن الثقة بالشعب تمنح الطمأنينة.
ومن بين القلق والثقة، يولد الإصرار على بناء الأردن الذي نريده: وطنًا للكرامة، وساحةً للعطاء، وبيتًا لكل من آمن أن الأرض التي أنجبت الأحرار لن تجف فيها ينابيع العزّ.
أيها الملك الذي يقلق كي نطمئن،
نمضي معك في الطريق ذاته، نحمل همّ الوطن كما تحمله، ونعاهدك أن نبقى خلفك كما كنت دائمًا أمامنا.
ففي ظهر الملك... أردني.
وفي قلب الأردني... ملك.
فعاليات تحتفل بعيد ميلاد الملك الرابع والستين
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
نسف مبانٍ وإطلاق نار مكثف للاحتلال بغزة
الاحتلال يواصل رش مواد مجهولة على الأراضي السورية
جلسة نقاشية بعنوان المشاركة الاقتصادية للشباب في الاردن
كيف يخطئ العالم في قراءة الزلزال الإيراني
غزة: مشاهد عابرة ودلالات كاشفة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
الشائعات: تحليل في علم النفس الاجتماعي
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
72 ساعة .. ملالي إيران تحت حرب النهاية
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
فرصة للشباب المبتكر: YIELD يفتح باب التقديم لدعم أفكار التكنولوجيا
ورثة عبد الحليم حافظ يلاحقون العندليب الأبيض قضائياً


