آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة

قصص للاطفال .. الامير وصديقه الفقير

 قصص للاطفال .. الامير وصديقه الفقير
السوسنة - شذى المشاعلة
 
في يوم من الأيام شعر الأمير وليم بالملل الشديد إذ أنه لا يفعل شيئاً مفيداً يذكر ، فكل شيء يحتاجه يقوم به الخدم حوله، عندها قرر الهرب من القصر الكئيب ليرى ماذا يوجد خلف تلك الأسوار المبهرجة .
 
 تنكر الأمير بملابس أحد الخدم واستطاع الهروب من القصر أخيراً ، وبدأ الأمير الشاب بالتجول في المدينة وهو بذلك الزي الذي ساعده بإخفاء هويته ، فرح الأمير بتلك الجولة فرحاً شديداً فلقد شاهد الصبية يلعبون دون حراسة و شاهد المزارع تضج بالحياة بين يدي الفلاحين ، كما أنه رأى بأم عينيه مصاعب الشعب و فقرهم وآلامهم التي أخفاها عنهم الوزير الشرير طويلاً طمعاً بجباية المال من المواطنين المساكين .
 
وبينما هو كذلك ارتطم الأمير بشاب فقير آخر ، وعلت الدهشة جبينه عندما نظر إليه فإذا هو يحمل نفس الشبه والملامح التي يحملها الأمير .
اقرأ أيضا : قصة رائعة ابطالها 3 قطط
تعارف الشابان بصدمة وفرح على بعضهما وقررا أن يتبادلا الأدوار ويرتدي كل منهما ملابس الآخر ليعيش حياته المختلفة بعض الوقت ، ومضت بعض الأيام والأمير وليم يعيش في مسكن فقير مع عائلة تشارل الشاب الفقير ، حتى أنه صار يذهب إلى العمل بدلاً عنه ، تفاجأ الأمير بكل الأمور التي تحدث للفقراء المساكين وقرر أن يرجع إلى القصر حتى يغير كل ذلك ، وبينما هو كذلك وفي الجهة المقابلة عاش الشاب الفقير بعض الأيام وكأنه أمير حقيقي ، فرح الشاب في الأيام الأولى بحياته الجديدة ولكنه سرعان ما أحس بالملل يملأ قلبه فكل ما في القصر ساكن كما لم تعجبه حياة البذخ والإسراف التي يعيشها أهل القصر .
 
وفي الموعد المتفق عليه بين الأمير والشاب الفقير التقى كل منهما بالآخر سعيداً بعودته لحياته الطبيعية ، فالأمير وليم يريد أن يصلح كل الأمور التي خربها الوزير الشرير ، والشاب الفقير يريد أن يعود لحياة الحرية و الصداقة التي عاشها دوماً .
اقرأ أيضا : قصة الأسد والفأر
عاد أخيراً كل منهما إلى حياته الطبيعية ولكنهما أصبحا مثالاً للصديقين الرائعين ، حيث ملأت السعادة أنحاء المدينة وأصبح الأمير المحبوب هو مقصد كل المحتاجين والفقراء كما ساعده في ذلك صديقه الوفي تشارل.